- الإبراهيم: المشروع سيشهد تطوراً بشكل سنوي
- الروضان: الحكومة تدعم المبادرات الشبابية
- الزين الصباح: «كفو» تسلط الضوء على الإبداعات والكفاءات الوطنية
- عايدة السالم: جهود الديوان الأميري أثمرت مشاريع شبابية
- الموسوي: «كفو» المنصة الوطنية الأولى لتسهيل عملية البحث
عاطف رمضان
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله أن مشروع «كفو»، (كفاءات الكويت لفرص مستقبلية)، هو برنامج تفاعلي يقوم بتسجيل الكفاءات الوطنية من الشباب والشابات الكويتيين لكي يستطيع الجميع التعرف على تلك الطاقات والكفاءات الوطنية والاطلاع على إمكاناتهم وإبداعاتهم.
جاء ذلك خلال ملتقى «كفو» السنوي الأول التابع للديوان الأميري، والذي أقيم أول من أمس في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بشراكة استراتيجية مع وزارة «الشباب».
وعبر العبدالله في تصريح صحافي على هامش الملتقى عن إعجابه وانبهاره بالعروض المميزة التي قدمها الشباب المشاركون وحديثهم عن إنجازاتهم والمراحل والصعوبات التي مروا بها حتى تمكنوا من النجاح والوصول إلى ما وصلوا إليه.
وأكد العبدالله أن «كفو» يعتبر بادرة جميلة وبناءة أتت في وقتها، حيث يحتاج البلد إلى النهوض بتلك الكفاءات الشبابية تماشيا مع الرغبة الأميرية السامية بدعم الشباب والوقوف معهم وتمكينهم، متمنيا أن يزداد التفاعل ويرتفع عدد المسجلين في هذا البرنامج لكي نستطيع أن نشترك جميعا في استثمار الكفاءات والإنجازات الوطنية وتطويرها في خدمة الوطن.
وقد شهد الملتقى، الذي يقام ضمن فعاليات الكويت عاصمة الشباب العربي، إطلاق موقع كفو الرسمي، بحضور مستشار الديوان الأميري ورئيس اللجنة الإشرافية العليا للمشروع د.يوسف الإبراهيم، وأعضاء اللجنة، وهم: وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان، ووكيل وزارة «الشباب» الشيخة الزين الصباح، ود.جاسم الربيعان ود.عبدالله البدر، ومازن العيسى.
وفي الإطار ذاته، قال مستشار الديوان الأميري ورئيس اللجنة الإشرافية العليا للمشروع د.يوسف الإبراهيم إن الملتقى حافل بالنشاط لإبراز مواهب الشباب الكويتي، معلنا الانطلاق الرسمي لمشروع «كفو» الذي يتيح قاعدة بيانات للكفاءات الشابة الكويتية وأيضا إنشاء منتديات تهتم بكل هواية وموهبة لدى الشباب الكويتي.
وأضاف أن عددا كبيرا من الشباب تجمعوا في هذا الملتقى، موضحا أن «كفو» عبارة عن فكرة بدأت لكيفية التعرف على الشباب المتميزين المتفوقين علميا والذين لديهم مواهب، وذلك لمحاولة العمل على إيجاد برامج وقنوات تواصل بين الشباب، فجاءت هذه الفكرة من خلال إنشاء قاعدة من البيانات وإنشاء منتديات لتخصصات مختلفة. وأشار إلى أن من مميزات هذا المشروع أنه متطور وذلك لنتيجة تطور أعضائه.
ولفت إلى أن هذا المشروع سيشهد تطورا بشكل سنوي وسيتم البدء في عقد 6 منتديات وأنه بعد الافتتاح الرسمي لـ «كفو» ستكون هناك لقاءات عبر هذه المنتديات لاستعراض اهتمام المشاركين في الملتقى وكيفية التعرف على المواهب والنشاطات واستخدام التكنولوجيا في خلق مجتمعات افتراضية لهؤلاء الشباب.
وقال إن مشروع «كفو» هي فكرة قائمة على كيفية اكتشاف «لآلئ الكويت الشابة» التي يكثر وجودها في الكويت، لكن لا توجد وسيلة للتعرف عليها، وذلك نتيجة أننا كنا مجتمعا صغيرا نعرف بعضنا، لكن الآن هذا المجتمع كبر والكفاءات تطورت ونحتاج الى آلية للتعرف على هذه الكفاءات الشابة.
ومضى قائلا: ليس فقط التعرف على هؤلاء الشباب من أجل الوظيفة إنما من اجل نماء الوطن، ونأمل أن يكون «كفو» بمنزلة الآلية لاكتشاف هذه المواهب الكويتية لتكون مضيئة في سماء هذا الوطن.
المشاريع الحكوميةوفي كلمة موجزة، قال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان إن الحكومة ستدعم مثل هذه المبادرات بالحد الذي يتيحه لها القانون.وأعرب الروضان عن فخره واعتزازه بمشروع «كفو»، مشيرا إلى أننا نبحث عن الكفاءات الموجودة بين أهل الكويت وإيجاد الفرص من خلال كثير من المشاريع الحكومية وغيرها وأن توفير المعلومات سيساعدنا على الإنجاز.
وأنهى كلمته قائلا: لن نجد أفضل من هذا الوطن لنعيش فيه.
وزارة الشبابمن جانبها، أكدت وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح في تصريح صحافي أن الملتقى السنوي الأول لـ «كفو» هو منصة وطنية تقوم بإبراز وتسليط الضوء على الإبداعات والكفاءات الوطنية في مجالات متعددة. وأضافت أنه من خلال هذه المساحة التفاعلية نتمنى أن نسلط الضوء على شبابنا المبدع من الجنسين ونوفر لهم هذه الفرصة للتعرف على مشاريعهم وأفكارهم وطموحاتهم، ونتمنى من خلال هذه المساحة أن نبني صناعات جديدة تفاعلية لتنويع مصادر الدخل لوطننا الغالي وتلهم الشباب نحو العمل في المجال التنموي.
وأعربت الشيخة الزين عن أملها في تحقيق الهدف المنشود لجميع العاملين على هذه المنصة الالكترونية وعلى رأسهم الديوان الأميري الداعم لهذه المنصة الالكترونية، موضحة أن وزارة (الشباب) تتشرف بأن تكون من ضمن قائمة الداعمين لهذا المشروع، داعية العاملين في مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة للمشاركة لإيجاد قنوات تواصل فيما بعد لإثراء هذه المنصة. وقالت إن هذا أول ملتقى تقوم بتنظيمه «كفو» وانه من خلال هذا الملتقى سنرى ونتعرف على هذه الكفاءات.
مشاريع شبابيةعلى صعيد متصل أعربت رئيسة مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي في تصريح صحافي عن سعادتها لحضورها حفل انطلاق مشروع «كفو» الشبابي الوطني التابع للديوان الأميري.
واضافت الشيخة عايدة سالم العلي أن هذا المشروع نفتخر بوجوده في الكويت لأنه أعطانا مساحات شاسعة من الأمل في ظل جهود الديوان الأميري التي بدأت منذ عدة سنوات وأثمرت الآن في وجود مشاريع شبابية تتضمن طاقات شبابية مذهلة رأيناها وأثلجت صدورنا.
وقالت الشيخة عايدة العلي: أتمنى أن تكون الكويت رائدة في مجال دعم الشباب من خلال إتاحة الفرصة لإبداعات الشباب بالظهور، وهذا المشروع يعتبر انطلاقة رائعة لتلك الأفكار، مشيدة بجهود مستشار الديوان الأميري د.يوسف الابراهيم والمجموعة الشبابية الفاعلة.وأنهت تصريحها قائلة: لقد خرجت من الملتقى وأنا متفائلة جدا بكويت المستقبل.
مشروع «كفو»وفي كلمة ألقتها المدير التنفيذي لمشروع «كفو» د. فاطمة الموسوي، شرحت خلالها فكرة إنشاء مشروع كفو، مشيرة إلى أن هذه الفكرة بدأت برغبة من الشباب كإحدى التوصيات الصادرة من المشروع الوطني للشباب المعروف بـ «الكويت تسمع» التابع للديوان الأميري.
واضافت أن هذه الفكرة كانت عبارة عن وضع آلية لنتعرف على الكفاءات الوطنية، وأن المشروع أطلق أول مرة كقاعدة بيانات لسيرة ذاتية تابعه للمشاركين، وأن الهدف من هذا المشروع ليس فقط إنشاء موقع بل التأكد من الاستفادة منه، وعليه تم تقييم المشروع واتخاذ قرار إعادة إنشاء الموقع تماما على حسب احتياجات الكفاءات.
ولفتت إلى أنه تم إشراك الشباب وبناء على وجهات نظراتهم تم تغيير الاسم والشعار إلى «كفو» (كفاءات الكويت لفرص مستقبلية وترجمناها الى الإنجليزي بـ Kuwaitis achievers for future opportunities تعطينه كلمة KAFO وبهذا الشكل أعطينا معنى للمستخدمين الأجانب لكلمة كويتية نفتخر باستخدامها وانها تكون هويتنا، وشعارنا «كفاءات ـ فرص ـ وطن» لأننا نؤمن بأن هذا الوطن يبنى بربط الكفاءات بالفرص.
واشارت الموسوي إلى أن مشروع كفو تضمن لقاءات عديدة وإطلاق لنسخة تجريبية ومشاركة لأكثر من 700 كفاءة ومتطوع لتطوير المشروع وهو المنصة الوطنية الأولى لتسهيل عملية البحث والتواصل والتعاون بين الكفاءات الشابة.
وبينت أننا ركزنا على أن تكون الخصائص الموجودة ذات قيمة مضافة لجهات الدولة ومن أهم الأدوات التي تم التركيز عليها تتمثل فيما يلي: - انشاء السيرة الذاتية.
- التواصل مع الكفاءات.
- عرض الفرص للتعاون.
- البحث عن الكفاءات والفرص.
- تبادل الخبرات عن طريق المجتمعات.
وكمرحلة أولى تم التركيز على 7 مجتمعات، هي:
1- مجتمع ريادة الأعمال.
2- مجتمع العمل الإنساني.
3- مجتمع الثقافة والفنون.
4- مجتمع الأغذية والمشروبات.
5- مجتمع الرياضة.
6- المجتمع الإعلامي.
7- مجتمـــع العـلــــوم والتكنولوجيا.
وقالت الموسوي: اليوم نطلق النسخة الأولى لموقع كفو، هذه اللوحة رسمها كل من أضاف لمسة من تعليق أو اقتراح أو انتقاد.
مجتمعات «كفو»
هذا وخلال الحفل تحدث المبدعون في مجتمعات كفو وهم «المدرب المعتمد وغواص الإنقاذ المحترف المتحدث عن مجتمع الرياضة فيصل الموسوي، والمتحدثة عن مجتمع العلوم والتكنولوجيا مخترعة جهاز تواصل لذوي الإعاقة السمعية حاصلة على جائزة الشاب النموذجي لجامعة الدول العربية حوراء القلاف، وعن المجتمع الاعلامي صاحب «مشروع كويتي» وحائز جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي علي بهبهاني، وعن مجتمع ريادة الأعمال مؤسس واحد شركاء سلسلة مطاعم pick yo للمأكولات الخفيفة والصحية بدر العقيلي، وعن مجتمع الاغذية مؤسس مطعم La Mesa ومؤلف كتاب «سفرة - شركة المطاحن» لتعليم الطبخ م. شريفة الجابر، وعن مجتمع الثقافة والفنون عضو مجلس ادارة في رابطة الادباء الكويتيين ومؤلف لسبعة إصدارات مطبوعة بين الشعر والادب والنقد الشاعر والاديب سالم الرميضي، وعن المجتمع الانساني م. فيصل بدر الجهيم.