عادل الشنان
أعلن مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية عن عزم المؤسسة دراسة التقارير الواردة من هيئة الإعاقة بشأن الطلبات المخالفة لشروط التخصيص وإحالتها للجان القانونية والمتخصصة تمهيدا لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقها.
وأضاف المصدر أن حالات الإعاقة التي تملك ملفات لدى الرعاية السكنية وتمت إحالتها للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بسبب انتفاء شرط التخصيص المرتبط بالحصول على تقارير وشهادات طبية حديثة لاسيما في مشروع غرب عبدالله المبارك وخيطان الجنوبي وجنوب عبدالله المبارك يجري العمل على دراستها والوقوف على حالة الملفات.
وفيما يتعلق بطلبات غرب عبدالله المبارك تحدث المصدر عن صاحبة أولوية الإعاقة لفت المصدر إلى أنها تنقسم إلى ثلاثة أجزاء «الأول منها ما يحصل على قسيمة سكنية في المشروع دون الاستفادة من مميزات وجود شهادة حديثة حيث ان طلبه الإسكاني الأصلي مسجل منذ تاريخ 19 مايو 1998 وما قبل وهو آخر تاريخ مسجل للطلبات الحاصلة على قسائم في المشروع».
أما النوع الثاني من الطلبات فهو من تشافى من إعاقته من تاريخ تقديمه للحصول على القسيمة ويكون قد استفاد من اولوية الإعاقة في التقدم بحسب الشروط المسجلة من عامين إلى 5 سنوات بحسب نوع الحالة التي لديه فيعرف ملفه «انتفاء شرط الإعاقة» ويتم تحويله إلى لجنة مختصة من قبل «السكنية» و«الإعاقة» للحصول على الرأي القانوني وإمكانية حصوله على القسيمة من عدمه لاسيما أن التقارير الطبية الأخيرة أظهرت تحسنا وتغيرا في الحالة.
وثالثا، وهو الملف الذي يتم سحب القسيمة السكنية منه وعدم تسليمه مستندات التخصيص على المشروع التي يجري توزيعها حاليا لاسيما التي عرضت على هيئة الإعاقة وتبين خلالها أن صاحب الملف «مزور» ولا صحة لأولوية الإعاقة التي حصل عليها عند تقديمه الملف، مبينا المصدر أنه تتم إحالة الحالة إلى الجهات القانونية.
وعن إجمالي الأعداد المرتبطة بالنوع الثالث كشف المصدر أنها لم تعلن بعد حيث يجري العمل مع هيئة الإعاقة لبيان حالتها ومن ثم اتخاذ الإجراءات المرتبطة بالقسائم، لافتا إلى أن السكنية وفي حال وجود قسائم مسحوبة سيتم الإعلان عنها عبر الجهات الرسمية لتخصيصها حسب الأنظمة والقوانين المتبعة وفقا لأقدمية الطلب الإسكاني الراغب في التخصيص.
إلى ذلك، سلمت «السكنية» أمس مستندات اذونات البناء لـ 75 مواطنا من الحاصلين على قسائم سكنية ضمن غرب عبدالله المبارك منهم 7 حالات إعاقة اضافة إلى 28 حالة يوم الخميس الماضي.