- جولة الإعادة تبدأ بين مرشحَي فرنسا ومصر بعد ظهر اليوم لمواجهة المرشح القطري في الجولة الختامية مساءً
في وقت تتنافس فيه قطر (مرشحها مستشار أمير الدولة للشؤون الثقافية حمد بن عبدالعزيز الكواري) مع كل من فرنسا ومصر (مرشحتها الوزيرة مشيرة خطاب) على منصب مدير عام اليونيسكو، نفى سفير دولة الكويت لدى فرنسا، سامي السليمان اليوم الجمعة، نفيا قاطعا صحة المعلومات التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي حول تحرك مندوب دولة الكويت لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لدعم احد الأطراف في الانتخابات التي تجري في باريس لاختيار مدير عام جديد للمنظمة.
واكد السفير السليمان تصريح له أن " دولة الكويت تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين العرب المتقدمين لشغل هذا المنصب"، مشيرا إلى القناعة الراسخة بأن فوز أي من المرشحين العرب هو فوز للكويت ودعم للوجود العربي في هذه المنظمة الحيوية. وطالب السفير متداولي مثل هذه الأخبار العارية من الصحة تحري الدقة.
هذا وتبدأ في الثانية بعد ظهر اليوم الجمعة، بمقر منظمة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية، جولة الإعادة في الانتخابات ، بين السفيرة مشيرة خطاب ومرشحة فرنسا أودريه أزولاي لتحديد من سيواجه المرشح القطري حمد الكوارى في الجولة الختامية عند الساعة السادسة والنصف مساء اليوم.
وكانت الجولة الرابعة التي عقدت أمس قد أسفرت عن حصول المرشح القطري على 22 صوتا، فيما حصلت مشيرة خطاب وأزولاي على 18 صوتا لكل منهما، ووفقا للائحة اليونسكو، إذا تساوى مرشحان في الجولة الرابعة تجرى بينهما جولة إعادة، ويحتاج الفائز للحصول على 30 صوتا من أصل 58 دولة عضو بالمجلس التنفيذي للمنظمة، وإذا تساوت المرشحتان اليوم في عدد الأصوات سيتم إجراء قرعة بينهما.
يذكر أن 58 دولة عضوه بالمجلس التنفيذي للمنظمة تشارك في الانتخابات التي تجرى على عدة دورات لحين حصول الفائز على 30 صوتا.
وكانت الكويت قبل الأزمة بين قطر والدول الأربعة وبينها مصر قد تنازلت عن عضويتها في هذه الدورة لصالح قطر وبدعم خليجي. ولم يصل لقيادة المنظمة أي مرشح عربي منذ تأسيسها قبل عقود بسبب التنافس في الغالب وعدم توحيد الأصوات، ومن بين المرشحين في الماضي كان الوزير السعودي غازي القصيبي عام 1999.
وواجهت قطر اتهامات إعلامية عربية خلال الانتخابات بأنها تبتز الدول وتسعى لشراء الأصوات. ووعدت إسرائيل (التي انسحبت لاحقا مع أميركا من المنظمة) بسحب إدراج المسجد الأقصى على لائحة التراث الإسلامي، لكنها نفتها بشدة واعتبرتها دعاية مضللة ضدها.