أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الموروث الشعبي الخليجي في قرية صباح الأحمد التراثية أن المهرجان سيطلق هذا العام مجموعة من الأنشطة والفعاليات الخاصة في فئتي المتقاعدين والمشاريع الصغيرة بالنسبة للشباب الكويتي.
وقالت اللجنة المنظمة للمهرجان في تصريح صحافي انه سيجرى تخصيص قاعة المتقاعدين، حيث يستطيع أي متقاعد التقدم للحصول على تخصيص نشاط له لكي يعرض من خلال تلك القاعة الكثير من الأنشطة المهنية والحرفية، وان المشاركة مفتوحة لجميع المتقاعدين من المواطنين وبلا أي مقابل من الإيجار وسواه، ولفتت اللجنة المنظمة إلى أن عملية إشراك المتقاعدين في القرية جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ليكون لهم توجد فاعل ومشاركات من خلال عدة أنشطة.
وأشارت اللجنة إلى أن القرية ستدعم أنشطة الشباب الكويتي من خلال التوجيهات السامية بإيجاد دور فاعل لهم في أنشطة القرية، حيث سيتم استقطاب المشاريع الشبابية الصغيرة لإيجاد مكان متميز لهم، إلى جانب العمل على التنوع في نوعيات الطعام المقدم للرواد خلال السيارات المتنقلة التي تقدم الوجبات الغذائية، والتي تعمل الأطعمة الخاصة برواد القرية، والتعاون بهذا الجانب مع بلدية الكويت وهيئة الغذاء ليكون هناك رقابة وإشراف على مثل هذه الأطعمة.
كذلك سيتم إطلاق فكرة ضمن مهرجان الموروث الشعبي الخليجي وهي عبارة عن تخصيص أسبوع لسفارات بعض الدول التي ترغب في عرض المنتجات التراثية أو الشعبية من خلال القرية، وهذا يعطي مجالا للتعارف والتواصل من خلال تلك المنتجات.
وثمنت اللجنة المنظمة للمهرجان التعاون القائم مع عدة جهات حكومية ومؤسسات خاصة منذ إنشاء القرية بينها وزارات الإعلام، الداخلية، الصحة، البلدية، الشباب، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، لافتة إلى أن القرية مجهزة بجميع وسائل الأمن والأمان من المركز الطبي والإطفاء والإسعاف، إضافة لإيجاد المتنفس الجميل للرواد من خلال الأنشطة والفعاليات والمسابقات التراثية والترفيهية، إلى جانب زيادة مساحة المسطحات الخضراء، كما هناك أنشطة خاصة للعائلات والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة.
وذكرت اللجنة أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية قد دعت المتقاعدين الأسبوع الماضي ممن لديهم أنشطة وأعمال حرفية للمشاركة في مهرجان الموروث الشعبي الخليجي في قرية صباح الأحمد التراثية، وذلك من خلال عملية التسجيل التي ستتم بهذا الجانب.