- تخصيص 600 قسيمة لتربية الأغنام وزراعة الأعلاف بمساحة 50 ألف متر مربع للقسيمة الواحدة في العبدلي
- عدد مزارع تربية الأبقار وإنتاج الحليب بلغ 51 مزرعة إضافة إلى 300 مزرعة تستهدف الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء
قال نائب المدير العام لشؤون الزراعة التجميلية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الكويتية والناطق الرسمي لها م.غانم السند ان الهيئة حريصة على دورها في تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة الأزمات عبر عدة وسائل أبرزها تشجيع الاستثمار في مشاريع الأمن الغذائي.
وقال السند لـ «كونا» أمس، بمناسبة يوم الأغذية العالمي الذي يصادف اليوم، ان سياسة الحكومة الكويتية الرشيدة والجهود الحثيثة للهيئة أثمرت تبوؤ الكويت المركز الأول في المنطقة العربية والـ 26 عالميا في مؤشر الأمن الغذائي لعام 2017 وفق ما أظهر المؤشر السنوي للأمن الغذائي العالمي لوحدة «إيكونوميست انتليجنس» للأبحاث.
وأضاف أن الكويت احتلت أيضا المركز الأول في المؤشر ذاته عام 2014 (حازت الكويت المرتبة الأولى عربيا والـ 28 عالميا من حيث قدرتها على توفير الأمن الغذائي)، وذكر أن الهيئة تواصل بدأب أيضا دعم المستثمرين في مجال الأمن الغذائي بهدف تقليل تكاليف الإنتاج ومدخلات الإنتاج الزراعي بكل أنواعه مع تشجيع الاستثمار في هذا المجال وتقديم الدعم المادي لشركات الإنتاج الزراعي ومزارع الدواجن وخلافها من مجالات الاستثمار الزراعي.
وبين أن الهيئة تشجع كذلك على إنشاء شركات استثمار لدعم المنتج الزراعي بأنواعه سواء التسويق أو التصنيع إضافة إلى إنشاء مشاريع مشتركة مع الاتحاد الكويتي للمزارعين، لاسيما أن الاستثمار في الأمن الغذائي يعتبر سياسة استراتيجية اقتصادية من الدرجة الأولى يتطلب تطبيقها اتباع عدد من الحزم التقنية لضمان استدامتها.
ولفت إلى أن الكويت لم تكن بمعزل عما يحدث في العالم من أزمات متتالية «بل نجد تأثير ذلك جليا على مستوى التصاعد المطرد في أسعار السلع الغذائية بل وندرة وانعدام البعض منها في العالم»، مبينا أن الهيئة نفذت العديد من مشاريع الأمن الغذائي بالتعاون مع المستثمرين في هذا المجال.
وقال السند ان معدل الاستهلاك للحوم في الكويت ارتفع نتيجة الزيادة المطردة في عدد السكان والتي بلغت 5.6% مقارنة بعام 2016، مشيرا إلى أنه تم تخصيص نحو 600 قسيمة لتربية وتسمين الأغنام وزراعة الأعلاف بمساحة 50 ألف متر مربع للقسيمة الواحدة بمنطقة العبدلي الزراعية.
وبين أن هيئة الزراعة قامت بمشروع «المزرعة المتكاملة» لرفع إنتاج اللحوم البيضاء (الدواجن) بتخصيص نحو 185 قسيمة بمنطقة الوفرة الزراعية و8 قسائم لتربية الدواجن بمساحة 32 ألف متر مربع لكل قسيمة بمنطقة الوفرة الزراعية للشركات المتخصصة.
وأشار السند أيضا إلى عدد مقدر من مشاريع الدواجن التي أعلنت عنها الهيئة وقرب انطلاق حزمة من المشاريع التطويرية التي يفوق عددها 12 مشروعا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو).
وذكر أن عدد مزارع تربية الأبقار وإنتاج الحليب بلغ 51 مزرعة إضافة إلى 300 مزرعة تستهدف الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء، مبينا أن 45 من 51 مزرعة تنتج الحليب وتورده لشركات تصنيع الألبان والباقي تعمل في مجال الإنتاج المحلي.
وبين السند أن متوسط عدد الأبقار في المزارع سنة 2015 بلغ نحو 22500 رأس ما يمثل 180% من عدد الأبقار في عام 2004 بزيادة سنوية تقدر بنحو 7.5%.
وقال ان الدولة تبذل جهودا متواصلة وحثيثة لتطوير إنتاج مزارع الأبقار نظرا إلى أهمية الثروة الحيوانية في البلاد، إذ تقدم الدولة وسائل دعم مباشر (المادي) وغير مباشر مثل توزيع البذور والرعاية الصحية والبيطرية والأعلاف لغرض زيادة الإنتاج ونسبة الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية المحلية.