أعلنت جمعية الفرقان لتعليم وتحفيظ القرآن فوز حافظ القرآن الليبي اسامة عبدالعزيز بالجائزة الاولى لمسابقة الفرقان الكبرى التي نظمت في برلين وشارك فيها مئات المتسابقين من شتى البلدان الاوروبية.
وفيما جاء مواطنه محمد فضيل في المرتبة الثانية حل عمر المختار من النرويج في المرتبة الثالثة.
اما جائزة الترتيل فقد كانت من نصيب المغربي ابراهيم بوغالب فيما جاءت سناء الرفاعي في المرتبة الثانية وسناء بسيسو في المرتبة الثالثة.
وسبق الكشف عن اسماء الفائزين اعلان جمعية الفرقان وهي الجهة المشرفة على الجائزة وجمعية المنابر القرآنية ومقرها الكويت عن توقيع اتفاقية تعاون سيتم بموجبها تعزيز اوجه التعاون بين الطرفين على صعيد تشجيع حفظ القرآن وتحفيز الشباب المسلم في اوروبا على ذلك.
من جانبه، أعرب د. خالد المذكور ممثلا عن جمعية المنابر القرآنية في تصريح لـ«كونا» عن سعادته بمشاركته في هذه المسابقة، معتبرا اياها مساهمة كبيرة في تحفيز ابناء الجالية المسلمة في اوروبا على حفظ وترتيل القرآن الكريم.
واضاف المذكور ان هدف التعاون مع جمعية الفرقان هو تشجيع المسلمين في اوروبا على التمسك بلغتهم العربية وبالتالي القدرة على قراءة القرآن الكريم وكذلك تحفيزهم على حفظ القرآن.
من جهته، قال مدير جمعية الفرقان غمدان الزعيتري في تصريح مماثل لـ«كونا» ان المسابقة في نسختها الثانية تعد من اكبر المسابقات من نوعها في اوروبا، مشيرا الى ان هدفها يكمن في سعيها الدائم الى تعريف المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا بدينهم والمساهمة في تحفيظهم وتحفيظ ابنائهم القرآن الكريم وترتيله.
واشاد بمشاركة الكويت فيها ممثلة بجمعية المنابر القرآنية لتعليم القرآن الكريم وبالاتفاقية التي تم توقيعها ولما لها من فضل على دعم انشطة الجمعية واعمالها. اما رئيس اللجنة الاشرافية على المسابقة طلال الهادي فقد تقدم بالشكر للحكومة الالمانية وحكومة ولاية برلين على توفير المكان اللازم لتنظيم المسابقة، مناشدا المسلمين الذين يعيشون في المجتمع الالماني الاندماج فيه على احسن وجه.
واعتبر حضور هذا العدد الكبير من المشاركين في المسابقة والجمهور اشارة الى اهمية المسابقة وتعلق المسلمين في اوروبا بدينهم رغم البعد الجسدي عن بلادهم.بدوره، اشاد عضو رابطة علماء الخليج حسن الحسيني في كلمة له بدور جمعية الفرقان والمراكز الاسلامية الاخرى في المانيا في تحفيز المسلمين على حفظ القرآن، قائلا ان ذلك يعمل على تسهيل حياة المسلمين في المهجر وعلى بقائهم على اتصال مع بلدانهم.