- التقديم في الزراعة مغامرة تنجح أحياناً
- تنويع المزروعات لتتحمّل الأصناف بعضها البعض
صفحة أسبوعية متخصصة في الثروة الزراعية بمختلف قطاعاتها: نبات ـ حيوان ـ طير ـ سمك متضمنة إنجازات المزارعين وقضاياهم في المناطق الزراعية ولاسيما في العبدلي والوفرة والصليبية وكبد للتواصل معنا: Email:[email protected]
كشف سلطان فيصل الدماك، عن سر من أسرار تميز مزارع والده العديدة في منطقة الوفرة الزراعية بكثرة الانتاج وتنوعه وجودته، يوم لقائنا له وسط احدى مزارع والده بالوفرة السبت الماضي بقوله: نحن نتبع في مزارعنا خطة علمية وعملية محكمة يضعها والدنا ذو الخبرة الزراعية الطويلة المتوارثة أبا عن جد ومعالم هذه الخطة عديدة لا استطيع البوح بكل معالمها، لكن يكفي ان اقول هنا بأننا نعتمد التبكير في زراعة الثمريات وبالتالي في انتاجها أو التأخير في هذه الزراعة والانتاج منها.
وضرب مثالا بالخس الذي كان يشرف على جمعه وقت زيارتنا لإحدى مزارعهم بالوفرة يوم مشكلة التسويق أقصد مشكلة تسويق الثمار وقت ذروة انتاجها.
وحال الانتهاء من جمع الخس البلدي «الطويل» يأتي دور الخس المدور الذي نزرعه في الحقول المكشوفة ونرويه بالماء العذب تنقيطا.. ايضا صحيح ان الزراعة المبكرة أو المتأخرة ولاسيما في الحقول المكشوفة، مغامرة أو مجازفة مكلفة لكنها مغامرة أو مجازفة مستحقة لأن النجاح فيها يعني كسبا ماديا او ربحا ماليا جيدا مذكرا بأن الجزاء يكون على قدر المشقة والتعب.
تنويع الإنتاج واستمراريته
ومن معالم الخطة التي وضعها لنا سلطان الزراعة كما يلقب بالكويت والدنا الكريم.. استمرارية الانتاج الكثيف وبتنوع، فنحن نطرح الآن ومن دون توقف تقريبا وبآلاف الصناديق يوميا الطماطم والكوسا والخيار والخس والفلفل بنوعيه والبامية والشمام «البطيخ الأصفر» والتنويع ضروري وعبر الزراعتين الحقلية والمحمية في المزرعة الواحدة، كي تحمل الاصناف بعضها البعض، لو انخفض سعر صنف يعوضه صنف آخر.
ولا أبالغ اذا قلت وبكل تواضع بأننا نتميز هذا الموسم بالانتاج المبكر والجيد من الطماطم المحمي والشمام «البطيخ» الحقلي، والكل يشهد لنا بالإنتاج المتميز من الطماطم سواء العادية او الصغيرة «شيري».
متوقعا ان تبدأ مزارع فيصل عوض الدماك واولاده في الوفرة الانتاج المبكر بعد أيام قليلة من مزروعات الحقل الاخرى، وخصوصا الطماطم والزهرة والملفوف الحقلية مبكرة عن الآخرين بحوالي 7 ـ 10 أيام كفيلة ببيعها بأسعار جيدة في أسواقنا المحلية ان شاء الله!
دعوة للاهتمام بنخيل الشوارع بالري والتسميد والتكريب
سوسة النخيل الحمراء تنخر بأشجار بيئتنا
دعا المزارع المخضرم محمد ظاهر الدماك إلى الاهتمام بنخيل الشوارع بالتقليم والتنظيف والري والتسميد، كي لا يتهدل ويصفر ويهلك، فيصير مع مرور الزمن وكرا للحشرات والقوارض والآفات الضارة وخصوصا حشرة سوسة النخيل الحمراء التي تنتقل من النخلة المصابة الى النخلة السليمة لتدميرها أيضا.
وانتقد بشدة أولئك الذين يتحمسون لزراعة أشجار النخيل الباسق والكبير أمام مقارهم ومساكنهم وعمائرهم ثم يهملونها بمرور الشهور فتؤذي العيون التي تراها، فالنخلة وإن كانت بنت البيئة وبنت الصحراء إلا أنها تحتاج في كل فصل لخدمة كبيرة ومكلفة، وأهم ما تحتاجه النخلة الري والتسميد والتقليم والتكريب، ليكون منظرها بديعا وحملها وفيرا.
وأنحى المزارع الدماك باللائمة على الهيئة العامة لشؤون الزراعة التي زرعت الآلاف من النخيل الكبير في الشوارع وعلى جوانب الطرق العامة ثم أهملته، وأشار تحديدا إلى النخيل المهمل ابتداء من الرقة حتى الصباحية بل والأحمدي، وقال إنه بؤرة موذية ومأوى للحشرات والقوارض الضارة والحل بالوقاية التي هي أفضل من العلاج كما يقولون!
واشتكى من تفشي حشرة سوسة النخيل الحمراء في نخيل الكويت، لاسيما في المزارع المهملة أو المتروكة من قبل حائزيها، كما اشتكى من عدم تسيير حملات منتظمة بتعاون جميع أصحاب المزارع لمقاومة آفة سوسة النخيل المثمر المدمرة للثروة النخيلية، مركِّزا على أهمية تكاتف المزارعين مع هيئة الزراعة في هذه الحملات المأمولة لأن الرش في مزرعة من دون مزرعة أخرى غير مجد بالمرة!
الزراعيون الأوائل
ساري مرزوق.. من الرعيل الأول
المزارع ساري مرزوق العازمي من الرعيل الأول، فقد أنتج في منطقة الصبيحية في الخمسينيات والستينيات، قبل أن تندثر كمنطقة زراعية كبرى في جنوب البلاد بعد اكتشاف النفط وتكوين حقل برقان قرب الأحمدي، ثم انتقل مثله مثل مزارعي الصبيحية أو أولادهم إلى منطقة الوفرة.
وفي كلتا المنطقتين برع المزارع المخضرم ساري مرزوق بزراعة الورقيات الخضراء، وخصوصا الرويد (الفجل) والبقل والكرات والجرجير والبقدونس والنعناع والكزبرة وما إليها، والثمريات منها الطروح والبطيخ الأصفر والطماطم والبامية، وسقيها بالماء الجوفي المالح قليلا (صليبي)، كما هوى (أبومرزوق) تربية الإبل والأغنام والماعز والطيور، ومازال، ورغم كبر سنه (80 سنة) إلا أنه مازال يذكر بعض رفاق دربه الزراعي القديم الطويل الشاق، فهد شايع ومحمد عطران ومبارك الدماك ودهلوس الكريباني.
من أولاده المزارع «مرزوق» والمزارع «عيد» والأخير عضو مجلس إدارة سابق لاتحاد المزارعين في الكويت.
دعوة.. لبلدية الكويت
دعوة لإغلاق محلات بيع الدجاج الحي وسط المناطق السكنية، حفاظا على صحة الانسان وسلامة بيئته.
معظم دول العالم لم تعد تسمح للمحلات المتناثرة بذبح الدجاج الحي وبيعه على المستهلكين وتأمر باستبداله بالدجاج المجمد.. بعد ان ثبت علميا وعمليا أن ذبح الدجاج الحي وسط المناطق السكنية يؤذي الانسان ويمرضه ويلوث بيئته!
تقوية الكهرباء وضخ المياه العذبة للمناطق الزراعية
مساعي مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين لا تتوقف مع جميع الجهات المعنية بالشأن الزراعي سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فقد اجتمع في منتصف شهر أكتوبر الجاري نائب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين عبدالله الدماك وأمين سر الاتحاد جابر العازمي مع أربعة مسؤولين عن قطاع الكهرباء والماء في وزارة الكهرباء والماء بالكويت بغية تقوية التيار الكهربائي الواصل لمزارع الكويت وكذلك تقوية ضخ المياه العذبة الى المحطات الرئيسية العاملة في منطقتي الوفرة والعبدلي الزراعيتين الحدوديتين النائيتين وتوفير كروت المياه اللازمة لحصول المزارعين المنتجين على مياه الري العذبة بالسرعة الفائقة من دون ازدحام.
وقد وعد المسؤولون في وزارة الكهرباء والماء م.فهد فيصل ياسين سليم، مراقب محافظة الأحمدي لإدارة شبكات التوزيع الكهربائية وم.أحمد محمد الحمد المسؤول بالوزارة بتقديم كل التسهيلات الممكنة لتشجيع المزارعين المنتجين في المناطق الزراعية على استمرارية إنتاجهم، وذلك بزيادة سيارات فرق الطوارئ الفنية لإصلاح الأعطال الكهربائية الحادثة من حين لآخر في كل من الوفرة والعبدلي، كما تعهد م.فيصل مذكر الخالدي رئيس قسم إيرادات حولي بوزارة الكهرباء والماء وم.جمال عبدالمحسن الماجد مدير إدارة محطات تعبئة المياه بوزارة الكهرباء والماء بتسهيل أمور تسديد رسوم المياه وتوفير كروت الحصول على المياه العذبة بالتناكر من محطات المياه العذبة في كل من الوفرة والعبدلي.
المديرس يدعو لسرعة إصدار شهادة تحديد العمالة الزراعية
دعا المزارع المخضرم عبدالله المديرس هيئة القوى العاملة الى سرعة اصدار شهادة تقدير احتياجات كل مزرعة من المزارع المرخصة من العمالة الزراعية، كي لا يتعطل العمل الزراعي المثمر في مزارعنا.
وبين المديرس أن تقدير العمالة الزراعية كان من اختصاص وزارة التخطيط ثم من اختصاص هيئة الزراعة، الآن صارت من اختصاص هيئة القوى العاملة، وانا لا اعترض على هذه الجهة او تلك، فالذي يهمني ان تصدر الشهادة لطالبها من المزارعين بالسرعة الفائقة وبأيسر الطرق، كي لا يتعطل انتاجنا الزراعي في مزارعنا فهل وصلت الرسالة؟ هذا ما نأمله.
ازدحام حول محطة مياه «القشعانية» في العبدلي
شهدت محطة المياه العذبة في منطقة «القشعانية» بالعبدلي ازدحاما حول مصباتها بسبب تعطل مصبين منها، وفق إفادة بعض سائقي التناكر الملتفة حولها انتظارا لدورها في التعبئة حسب نظام الكروت الممغنطة المعتمدة منذ مدة في الوفرة والعبدلي!