بعدما افتتح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة، وألقى كلمته الافتتاحية، تناولتها وسائل الإعلام بالتفحيص والتمحيص نظرا لأهميتها وتأثيرها المدوي، وقد جاءت كلمة سموه قوية ومعبرة ومؤثرة، فالكلمة لم تكن تمثل الكويت فقط، بل مثلت جميع العرب والمسلمين، لتؤكد مكانة سموه في المنطقة، وتأثير سياسته الحكيمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة العربية.
كما جاءت العبارات السامية لتؤكد بالفعل أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المعروف بقائد الإنسانية، هو قائد لحل كل الأزمات التي تحدث الآن في عالمنا العربي.. وتؤكد أيضا أن الكويت تقود جهودا دولية لتحقيق السلام، ليس في المنطقة وحسب بل في العالم أجمع، وتبذل قصارى جهودها لتحقيق الحقوق الإنسانية للشعوب.
فأمير الكويت صاحب مواقف عربية صلبة وقاعدة عربية متميزة في خدمة القضايا العربية والإسلامية والخليجية.. وأثمن عاليا تحذيراته من انهيار مجلس التعاون الخليجي، لأن تصدعه هو تصدع لآخر معاقل العمل العربي المشتركة. فضلا عن رؤية سموه الحكيمة بأن يعي كل أطراف الأزمة الخليجية مخاطر التصعيد.