أكد مسؤولون كويتيون امس أهمية متابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة (2030) في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها الدول العربية.
وشدد المسؤولون في تصريحات لـ «كونا» على هامش أعمال مؤتمر «الثقافة ومتابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 التحديات والحلول» على حرص الكويت على المشاركة في جميع الفعاليات الخاصة بهذا الشأن لاسيما الثقافية منها.
فمن جانبها أكدت مدير ادارة الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عائشة المحمود اهتمام الكويت بتنمية الفرد والمجتمع الكويتي والعربي من خلال تقديم رؤيتها الثقافية للتنمية المستدامة.
وأوضحت أن المجلس الوطني حريص على تقديم صورة ثقافية للوطن العربي من خلال أنشطته الثقافية والمطبوعات بالإضافة الى المشاركة في الفعاليات العربية والدولية المختلفة.
وأشارت في هذا الإطار الى المشروعات الثقافية التي تبنتها الكويت في الماضي ولاتزال تتبنى على الصعيدين العربي والدولي، مبينة ان تلك الجهود تكللت بتتويج الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وأضافت ان «النشاط الثقافي معروف لدينا منذ القدم» والمطبوعات المهمة التي قدمتها الكويت على الساحة الثقافية انطلاقا من مجلة العربي وعالم المعرفة وغيرها من المجلات المؤثرة.
من جهته أكد ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الاجتماع مدير ادارة الأحداث بالوزارة حمد الخالدي أهمية الاجتماع لطرح تجارب الدول العربية ورؤاها المستقبلية بشأن المشروعات التنموية خاصة خطط التنمية المستدامة.
وأكد أن الكويت من الدول السباقة دائما في نبذ العنف والتطرف وكل ما يتعلق بالمساس بالمواطن العربي سواء داخل الكويت أو خارجها، مشيرا الى أن تلك القيم من عادات وتقاليد الدين الإسلامي الحنيف.
بدورها قالت مدير عام مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي سعاد العتيقي ان خطة التنمية المستدامة تشمل 17 بندا تتعلق بتطوير الإنسان والبيئة وتعزيز ثقافة السلام واللاعنف.
وأضافت أن من أهداف مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تعزيز ثقافة السلام في العالم، مشيرة الى دعوة المؤسسة الى عقد مؤتمر للسلام بين دول العالم وتكريس ثقافة السلام من خلال التعليم للمرحلة الابتدائية.
من جانبه قال مدير ادارة الثقافة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية د.محمد الهاجري ان الكويت سباقة في المشاركة بمختلف الفعاليات العربية.
وأكد الهاجري أهمية تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة 2030 وعلى رأسها الهدف الرابع الخاص بالثقافة موضحا أنه سيخرج عن الاجتماع عدد من التوصيات لتحقيق هذا الهدف الى جانب تشكيل فريق عمل من الدول العربية لمتابعته.