أسامة أبوالسعود
قال عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الشيخ د.عبدالله المنيع ان الإسلام دين رحمة وتسامح وليس دين عنف أو إرهاب أو تعصب، مشددا على ضرورة أن يكون كل مسلم نموذجا لنشر صحيح الإسلام واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله حتى مع المخالفين له في الدين وهو جعل الكثير منهم يقبل على الدخول في الإسلام.
وأفتى د.المنيع خلال استضافته في ديوان الزايد بمنطقة المنصورية مساء اول من امس بأنه لا مانع من الصلاة في مساجد الشيعة أو الصوفية أو كنائس النصارى واليهود، مشيرا إلى أن الأرض كلها لله سبحانه وتعالى، واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا».
وفي رده على سؤال للوزير والنائب السابق أحمد باقر حول التعايش بين أبناء البلد الواحد مهما اختلفت الطوائف أو حتى الأديان، قال المنيع ان الدين الإسلامي دين تعايش وسلام وليس دين عنف، لافتا إلى أنه لا يجوز بين المسلمين الاختلاف في أصول العقيدة بينما يجوز الاختلاف في الفروع.
وعن التعامل مع غير المسلمين استشهد باستقبال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفد نصارى نجران حيث أنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده وصلوا صلاتهم وتوجهوا في قبلتهم إلى بيت المقدس، واستشهد أيضا بالعديد من الأحاديث التي بينت مدى رفق ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع غير المسلمين.
وأكد أن الإسلام انتشر في بلاد عديدة مثل اندونيسيا التي تعد أكبر بلد مسلم حيث يقارب عدد المسلمين فيها 300 مليون شخص، وكذلك ماليزيا وغيرها عن طريق المعاملة الحسنة للتجار المسلمين حيث رأى هؤلاء سماحة ويسر وصفات الإسلام الحسنة في التعامل مما جعل أهل تلك البلاد يقبلون على الدخول في الإسلام.
وشدد المنيع على انه ما من خير إلا بينه النبي صلى الله عليه وسلم، وما من شر إلا حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، مضيفا بالقول: نحن نتمتع ولله الحمد بدين كله خير، داعيا جميع المسلمين الى شكر الله تعالى على ما انعم علينا من نعمة الإيمان. وحذر المنيع من التجرؤ على الإفتاء، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار».