- الأنصاري: جامعة الكويت حريصة على أن تكون عضواً مجتمعياً فاعلاً يسعى إلى التعليم والتربية والبحث العلمي
ثامر السليم
أكد مدير جامعة الكويت د. حسين الأنصاري حرص جامعة الكويت على أن تكون عضوا مجتمعيا فاعلا يسعى إلى التعليم والتربية والبحث العلمي، ويلتمس مشكلات المجتمع ويحلها بالأساليب العلمية البحثية والاستشارات، مشيرا الى ان جامعة الكويت تحرص على دفع الطلبة للعمل التوعوي المجتمعي مع المؤسسات المختلفة.
وشدد الأنصاري خلال رعايته وحضوره الندوة، التي نظمتها إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة بالتعاون مع مجلس مدينة اليرموك الصحية بعنوان «مبادرة المدن الصحية الكويتية ـ لماذا» بمشاركة نخبة من المختصين، على أنه من منطلق دعم الجامعة لجميع المبادرات المجتمعية الهادفة ورفع المستوى الثقافي للأفراد والمجتمع والمسؤولين وتحسين صحة المجتمعات، استضافت الجامعة مجلس مدينة اليرموك الصحية والتي أدخلها المكتب الإقليمي للشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية من أجل خلق بيئة أفراد داعمة للصحة في جميع مراحل الحياة، لافتا إلى حرص الجامعة على انخراط الطلبة بالعمل الانساني من أجل إعداد مواطنين صالحين لديهم مواقف ايجابية مشرفة.
من جانبها، أوضحت رئيسة مكتب المدن الصحية بوزارة الصحة د. آمال اليحيى أن المدن الصحية مفهوم جديد يجهله كثير من أفراد المجتمع، وهو يعني خلق موقع حضري نظيف يضم سكان أصحاء وخدمات ثقافية جيدة داخل بيئة آمنة، مشيرة الى ان مبادرة المدن الصحية تهدف الى تحسين المجتمع الذي تبدأ صحة الفرد منه وتنتهي عنده.
بدورها، أفادت المنسق العام لمدينة اليرموك الصحية د. مي العثمان، بأن سبب انضمام مركز اليرموك لمبادرة المدن الصحية هو ازدياد معدلات الأمراض المزمنة، مشيرة الى أن المدن الصحية لا تتم إلا بالمشاركة المجتمعية لتحسين طبيعة الحياة، ونشر الوعي حول الخدمات التي تقدمها الدولة ومعرفة الفرد لاحتياجاته وحقوقه.
بدوره، ذكر رئيس اللجنة الصحية في مدينة اليرموك الصحية واستشاري الأمراض الصدرية للأطفال د.غسان العثمان، أن الهدف من المدن الصحية بالكويت هو إحداث نقلة نوعية بالبلاد من خلال عوامل اجتماعية وبيئية سليمة، وذلك لا يتم إلا باجتثاث أسباب الأمراض المزمنة الحديثة كالحياة المرفهة غير الفاعلة وإيقاع الحياة السريع والتعامل مع ضغوط المجتمع بسلبية دون التحفيز على حلها.
وأشار د. العثمان إلى أن نجاح المدن الصحية يعتمد على خلق علاقة بين المدن وسكانها وتغيير نمط حياة المجتمع وتطويره إيجابيا لخلق حياة أفضل والحصول على نتائج فورية.