افتتح قائد العمليات والخطط في الحرس الوطني اللواء الركن فالح شجاع فالح دورات مبادرة «تنمية ووفاء لكويت العطاء» التي تقام في نادي ضباط الحرس الوطني للعام السادس على التوالي، تحت شعار «منقذ في كل بيت».
وأكد اللواء فالح شجاع، في كلمة بهذه المناسبة أن مبادرة تدريب الشباب الكويتي «تنمية ووفاء لكويت العطاء» تواصل نجاحها عاما تلو الآخر وباتت تحظى باهتمام شباب الكويت وتشهد إقبالا ملحوظا على التسجيل في دوراتها للاستفادة منها في عدة مجالات محببة إلى فئة الشباب، مبينا ان هذه المبادرة تحظى بدعم واهتمام كبيرين من قبل القيادة العليا للحرس الوطني، ممثلة في رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، بمتابعة من وكيل الحرس الفريق الركن م.هاشم الرفاعي، للأخذ بأيدي شباب الكويت عبر تأهيلهم وصقل خبراتهم والارتقاء بقدراتهم حتى يتسنى لهم المساهمة في تنمية بلدهم وقيادة دفة المستقبل، انسجاما مع الرؤية الأميرية السامية.
وأضاف ان الحرس الوطني يعمل على غرس القيم الوطنية في المجتمع ويساهم في حفظ الأمن ليس فقط عسكريا ولكن من خلال المساهمة في تنمية المجتمع بمختلف المجالات ومشاركة الشباب في طريق تحقيق طموحاتهم. كما أشار إلى أن الحرس الوطني يراعي كل فئات المجتمع ولهذا تشهد المبادرة إقامة دورة لذوي الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم)، حيث التحق 16 مشاركا من هذه الفئة العزيزة ليتم تأهيلهم ومساعدتهم في حياتهم العملية.
من جانبه، دعا مدير مديرية القوى البشرية العقيد أحمد عبدالرحمن عبداللطيف الشباب إلى الاستفادة من الدورات الـ 5 التي تشملها المبادرة من خلال الالتزام والمواظبة، مؤكدا انها ذات فائدة كبيرة لهم وهم يواجهون سوق العمل، خاصة بعد نجاح المبادرات السابقة بفضل الجهود الكبيرة للقائمين على المبادرة، لافتا إلى ان الدورات تصاحبها فعاليات توعوية من محاضرات وزيارات تستهدف غرس الانتماء للوطن وقيادته الشرعية، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الكويت الحبيبة.
وختم بالتأكيد على أن الدورات تعد تجسيدا لوثيقة الأهداف الاستراتيجية للحرس الوطني 2020 (الأمن أولا)، في زيادة تشجيع المبادرات الشبابية لطلاب المدارس والجامعات.
شهد الحفل مدير مديرية العمليات العقيد الركن علي فهيد حمد، ومدير مديرية الميادين العقيد الركن أحمد مطلق جرمان، وعدد من ضباط قيادة العمليات والخطط.
من جهة أخرى، أصدر الحرس الوطني بروشورا توعويا لتسليط الضوء على الأمور التي قد تعرض قائدي المركبات للخطر والمخالفة بسبب حزام الأمان أو استخدام الهاتف أثناء القيادة وغيرها من الأمور.