Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بجهود أعضاء البعثة الكويتية والتنظيم الجيد للحملات
طلائع حجاجنا عادت إلى أرض الوطن: جهود الحكومة السعودية سهّلت أداء المناسك
1 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
التوسعات الجديدة في جسر الجمرات والمشاعر المقدسة يسّرت على الحجيج وحالت دون حدوث أي إصابات
ارتفاع مستوى الوعي الصحي للحجاج كان درعاً قوية في وجه الإصابة بالأمراض الوبائية ومنها إنفلونزا الخنازيرفرج ناصر ـ حمد العنزي ـ محمد راتب
في اجواء روحانية ولقاءات حميمية مع الاهل والاصدقاء توافدت طلائع حجاج بيت الله الحرام على مطار الكويت منذ مساء امس الاول، حيث وصلت نحو 15 رحلة امس ولاتزال الرحلات تتواصل تباعا، وقد اجمع الحجاج العائدون بعد اداء المناسك على تثمين جهود السلطات السعودية التي اتخذت جميع التدابير الامنية والصحية للحفاظ عليهم، بالاضافة الى تعاون بعثة الحج الكويتية التي لم تأل جهدا في مساعدة الحجيج واعانتهم على اداء الفريضة على اكمل وجه، موضحين ان حج هذا العام فاق التوقعات من حيث السهولة واليسر بفضل من الله ومنة، وسط مخاوف شديدة سبقت الموسم من تفشي مرض انفلونزا الخنازير الا ان عناية الله حمت رواد بيته الطالبين لغفرانه ورحمته، «الأنباء» كانت في طليعة مستقبلي حجاج بيت الله الحرام ورصدت انطباعاتهم عن رحلة الحج هذا العام فإلى التفاصيل:
البداية كانت مع الحاج حسين إسماعيل والذي أدى فريضة الحج لأول مرة في حياته، فقد وصف لنا ظروف أداء هذه العبادة بالسلسة جدا، حيث لم تحدث بين المواطنين الحجاج أي إصابات أو مشاكل تعكر صفو هذه العبادة، بل كانوا متعاونين جدا خاصة في منى، فالخيام الكويتية في منى مثلا، أبرزت روح الجماعة والأخوة بين أبناء الوطن، وقد ذكرونا بهذه الروح التي كان يتحلى بها آباؤنا وأجدادنا، واصفا تنظيم السلطات السعودية في هذا العام بالممتاز جدا، كما أنهم قاموا بتقديم تسهيلات غاية في الروعة من جميع النواحي سواء من ناحية التنظيم أو النظافة وبسط الأمن، غير أنه ذكر أنهم لم يكونوا متحسبين للقانون الذي فرضته تلك السلطات والذي يقضي بعدم السماح للحاج بدخول مطار جدة إذا لم يكن محرما وهذا ما سبب لنا تأخيرا، ومع ذلك، «تسهلت الأمور» واستطعنا الدخول وقدموا لنا التسهيلات والحمد لله. موجها شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما قدمته لحجاج وزوار بيت الله الحرام من خدمات وتسهيلات وبنية تحتية مميزة تكفل لهؤلاء الضيوف أن يؤدوا عبادتهم بكل انسيابية وراحة. كما وجه شكره إلى حكومة دولة الكويت ممثلة بالبعثة الكويتية والتي لم تأل جهدا في مساعدة الحجيج وإعانتهم على أداء العبادة بأفضل ما يمكن.
وعن الأمطار التي هطلت في اليوم الأول من سفره إلى مكة، ذكر حسين أنها أعطت انطباعا إيجابيا في نفوس الحجاج أثناء الطواف، وكان شعورهم طيبا خلال هذا اليوم، مبديا تأسفه على الوفيات التي حدثت في جدة بسبب الأمطار.
سعدية: تخوفت من الوباء
الحاج رامي سعدية، تونسي الجنسية، وصل من رحاب الأراضي المقدسة وهو يشكو من بحة شديدة في صوته نتيجة الإكثار من التلبية والدعاء هناك، وصف أجواء الحج هذه السنة بأنها كانت روحانية وإيمانية، ولم يعكرها تخوف البعض من العدوى بوباء انفلونزا الخنازير، وقال: «كنت متخوفا من المرض قبل وخلال أداء مناسك الحج، لكن الله يسر علينا وأتم لنا عبادتنا دون حدوث أي مشاكل وبارك لنا فيها»، مشيرا الى أنه لم يواجه مع حملته أي مشاكل بل كانت أمورها نظامية ولم تقم بأي مخالفة.
أم عبدالرحمن: السعادة الحقيقية
الحاجة أم عبدالرحمن، وصفت مناسك الحج لهذا العام بانها كانت اكثر من ممتازة، وتمت في سهولة ويسر من دون اي مشاكل تذكر، مشيرة الى انها كانت فرصة جيدة لتجديد الإيمان والتوبة إلى الله تعالى من المعاصي، والتقرب من الله والدعاء من أجل صلاح الدنيا والآخرة. وقالت: «أدعو أخواتي المسلمات في الكويت من المواطنات والمقيمات إلى الحرص في السنة المقبلة على الحج لبيت الله الحرام، وأن يطهرن أنفسهن من الذنوب، فالحج فرصة طيبة للشعور بالسعادة الروحية الخالصة التي لا يمكن تحقيقها إلا بالبكاء أمام عتبات الكعبة المشرفة، وعلى صعيد عرفات والذي تذكر الإنسان بيوم الحشر الأكبر بين يدي الله سبحانه وتعالى».
تقي: تنظيم جيد
من جانبه، وصف الحاج علي تقي والذي أدى فريضة الحج للمرة الثانية، الأجواء بالروحانية والأمور كلها كانت تمشي حسب الأصول، كما أن التنظيم كان من أروع ما يمكن في هذه السنة، وقد يكون السبب هو قلة الحجيج بسبب تخوفهم من الوباء، مشيرا الى أنه ورفاقه لم يكونوا متخوفين أبدا من العدوى بهذا المرض بخلاف بعض الناس، ولكن ذلك حدا بالسلطات السعودية مشكورة إلى اتخاذ أقصى التدابير الوقائية، وزيادة التنظيم حفاظا على أرواح ضيوف الرحمن، وأصبحت «الأمور سهالة».
وذكر علي تقي أن حملات الحج الكويتية كانت كأنها قلب الحج فهي قمة في التنظيم، مقارنة بحملات شرق آسيا أو تركيا، والذين كان بعض أفرادها لا يعرفون أين يتجهون، بل إن الحملات الخليجية عموما والكويتية على وجه الخصوص تألقت بتنظيمها وروح التعاون بين أفرادها جميعا، والاستعداد والترتيب والخير الذي عم على الجميع. وقال: «حملات الرصيف كانت قليلة هذه السنة بسبب حرص السلطات السعودية على التنظيم وتلافي حدوث الإصابات بمرض الانفلونزا» واصفا هذه الخطوة بالممتازة كونها تساعد أيضا على سهولة تنقل الحجيج، لأن الجلوس على ممر الحجيج يعوق تحركهم.
وقال: «لقد غمرتنا السعادة في هذه السنة بشكل كبير جدا، غير أننا تأثرنا بالوفيات التي حدثت في جدة بسبب هطول الأمطار، أما حملاتنا الكويتية فلم تشهد أي إصابة، اللهم إلا حادثة وفاة واحدة لسيدة كويتية، حيث توفيت صباح يوم عرفة إثر سكتة قلبية وقضاء وقدرا، وهذا ما نحتسبه لها إن شاء الله في ميزان حسناتها، فما أجمل الموت في هذه الأجواء الإيمانية القريبة من الله تعالى، والجميع يتمنون هذه الموتة».
وذكر أنهم لم يعانوا من التعب أو المشقة سواء قبيل سفرهم أو خلال أداء المناسك، أو حتى بعد عودتهم من الأراضي المقدسة، مرجعا سبب ذلك إلى الجو اللطيف جدا الذي كان يظلل تلك البقاع الطاهرة، وكذلك التنظيم، واللذين ساعدا على الانسيابية والراحة وسلاسة التنقل بين الأماكن لأبعد ما يمكن، وهو أمر مهم جدا لاسيما أن عدد الحجاج تجاوز مليوني حاج هذا الموسم.
حيدر: جهود كبيرة
أما الحاج حيدر إسماعيل، ففي بداية كلامه لنا، وجه شكره إلى حكومة الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والبعثة الكويتية على الدور الذي تقوم به والمسؤولية التي تضطلع بها في خدمة الحجاج الكويتيين، كما أثنى على حكومة خادم الحرمين الشريفين على المجهود الجبار الذي بذلته من أجل تنظيم حركة الحجيج الذين تجاوز عددهم مليوني حاج وهم يؤدون حركات واحدة بكل تنظيم، وهذا أمر ليس بالسهل ولم تشهده أي دولة في العالم.
كما وجه تعزيته إلى أهالي السيدة الكويتية التي توفيت يوم عرفة، داعيا أن يتغمدها الله برحمته، وأن يكون لها حسن الخاتمة، وقال: «لقد كان للبعثة الكويتية دور كبير وفاعل في تسهيل إجراءات نقل هذه السيدة إلى الكويت، حيث تسلمها أهلها من المطار».
وبين حيدر أن جميع ما شهده هذا العام في الحج كان مميزا، سواء من حيث الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة وتنظيم الرجم والطواف حول البيت العتيق، وهذا ما كان واضحا بسبب أنه حج لعدة سنوات، وهذا التنظيم يذكر للحكومة السعودية كونهم تلافوا الوفيات والحوادث في عدة مواضع خصوصا في تنظيم رمي الجمرات، متمنيا أن يكون ذلك سببا في تلافي أي حوادث في المستقبل بإذن الله.
أم يوسف: الوعي الصحي
الحاجة أم يوسف، والتي تحج للسنة الرابعة في حياتها، قالت: «إن الحج هذه السنة كان أفضل مما يمكن توقعه، كما أن إقامة الحجاج الكويتيين في مخيم منى وتنقلاتهم كانت مميزة، وأنا أشعر بأحسن مستوى من كثير من الاعوام السابقة، والمخالفات أشعر بأنها أقل من ذي قبل، مما يدل على ارتفاع مستوى الوعي والحمد لله، وهذا ما أدى إلى تلافي حدوث أي إصابة أو انتقال أي مرض إلى إخواننا وأخواتنا في الحملات الكويتية»، موجهة شكرها وتقديرها إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين على هذا التنظيم غير المسبوق في أي من دول العالم، وأضافت: «لا يفوتنا أن نقدم الشكر والثناء ايضا لإخواننا في بعثة الحج الكويتية على تعاونهم مع جميع الحملات وتقديم المساعدة إلى أبعد الحدود».
خالد: التجربة غنية
أما الحاج وليد خالد، والذي يحج لأول مرة في حياته، فوصف هذه الرحلة بانها تجربة تفوق ما كان يتوقعه، حيث ادى فيها مناسك الحج بكل يسر وبلا اي صعوبات، وحقق فيها ما كان يرجوه من صفاء الروح والشعور بأسعد اللحظات التي قد لا تتكرر في العمر مرة أخرى، موضحا ان التسهيلات التي قدمتها حملات الحج الكويتية من افضل الخدمات، كما أشاد بالدور الذي تقوم بها البعثة الكويتية. معربا كذلك عن شكره وتقديره للسلطات السعودية التي بذلت جهودا كبيرة من اجل خدمة وراحة ضيوف الرحمن، وذلك من خلال التخطيط الجيد والمتابعة والتنسيق بين جميع الأجهزة المعنية بشؤون الحج والحجيج.
من جانبه، قال الحاج حمد أشرف ان مناسك الحج هذا العام كانت على ما يرام، حيث تمت تأدية جميع المناسك بكل يسر، حيث كانت عملية تنظيم الجمرات عملية سهلة للغاية، وكذلك منع دخول السيارات الخاصة الى منى باستثناء باصات نقل الحجاج، الأمر الذي سهل في هذه العملية.
وأضاف ان الجسور والتوسعة التي تمت للحرم ساهمت هي الأخرى في التخفيف من المشاكل والحوادث التي كانت تحدث في الأعوام السابقة.
من جهته، قال الحاج أنور جواد ان شعائر الحج لهذا العام كانت من أفضل الشعائر عن الأعوام السابقة، حيث لم توجد حوادث تذكر كذلك لم تكن هناك صعوبات تعوق الحاج، مشيرا الى ان التوسعة التي تمت للحرم قد ساعدت على عدم وقوع حوادث بين صفوف الحجاج.
وأضاف نشكر المسؤولين في المملكة السعودية وعلى رأسهم الأمير عبدالله على حسن استقبالهم وهذا ليس بغريب عليهم فهم أهل لذلك.
ونفى وجود حوادث لإنفلونزا الخنازير، مؤكدا ان هذا الموضوع لم يكن موجودا اطلاقا وليس له صحة، موضحا ان الإعلام أعطاه أكثر من حقه، لذلك لم نر اطلاقا مثل هذا النوع من الأمراض.
اما حافظ الحداد فقال ان التسهيلات التي قامت بها المملكة العربية السعودية ساهمت بشكل كبير في أداء مناسك الحج لهذا العام لجميع الحجاج.
وأضاف انه لم تواجهنا خلال تأدية المناسك أي مشاكل، خاصة في رمي الجمرات التي كانت تحدث في السابق، لكن هذا العام كان مختلفا جدا ناهيك عن ان الجو كان باردا مقارنة بالأعوام السابقة.
من جهته، قال عبدالله اشكناني ان مشاعر الحج هذا العام كانت من أروع المناسك، حيث الجو اللطيف والتنظيم الجيد، الأمر الذي ساهم في تأدية الحجاج مناسكهم على أكمل وجه.
وأضاف ان التحذيرات التي صاحبت مرض انفلونزا الخنازير كانت عملية مبالغ فيها، حيث لم توجد مثل هذه الأمراض بتاتا، ولا يفوتنا ان نشكر المسؤولين في المملكة العربية السعودية على التنظيم والتسهيلات التي قدموها لضيوفهم الحجاج، فكانوا نعم الرجال وكانوا على قدر كبير من المسؤولية.
العنزي: التوسعات ممتازة
ومن جهته، قال د.فهد العنزي ان التوسعات التي عمل للحرم ورمي الجمرات كانت توسعات معجزة عمرانية فكرية، حيث لم تتأثر بالتدفقات من حيث الحجاج، مشيرا الى ان تدفق الحجاج كان يسير بشكل منظم وأروع ما يمكن ولم تحدث اي مشاكل في هذا العام عكس السنوات الماضية.
واكد ان تنظيم الحج لهذا العام عليه اناس ذو خبرة فالمسؤولون بالسعودية تشبعوا باستقبال الحاج في كل الاعوام وعليه فإن التنظيم لهذا العام لم يكن بالمفاجأة.
وقال ان الحملات الكويتية كانت مميزة ومنظمة مقارنة بالحملات الأخرى، حيث كانت متعاونة ويدا واحدة في تقديم وتذليل كل الصعوبات التي تواجه الحاج الكويتي.
من جهته، قال عباس حمزة: نحمد الله على ما أنعم علينا به من نعمة الأمن والأمان، فقد من علينا الله هذا العام بأن أدينا مناسك الحج بكل راحة واطمئنان دون اي مشقة او تعب، مشيرا الى ان التنظيم من قبل السلطات السعودية كان له الأثر الكبير في التقليل من معاناتنا فالإجراءات المتبعة منظمة لأبعد الحدود الجهات المسؤولة عن التنظيم بذلت جهودا مضنية لإنجاح حج هذا العام دون حدوث اي كوارث لا سمح الله، وشكر حمزة في نهاية حديثه جريدة «الأنباء» على جهودها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام القادمين من الاراضي المقدسة، قائلا انها ليست غريبة على هذا الصرح الإعلامي الكبير.
الخرس: جهود مشكورة
بدوره، أبدى الحاج بدر الخرس رضاه للجهود المبذولة من قبل البعثة الكويتية التي رافقت حجاج بيت الله الحرام، قائلا ان التنظيم والاستعدادات كانت جاهزة في اي وقت، وكذلك لا ننسى الجهود المميزة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله هذا العام من رعاية الحجيج وتقديم كل ما يلزمهم والسهر على راحتهم وأمنهم، مشيرا الى ان مناسك هذا العام ليست كالأعوام السابقة، نظرا للمشروعات والأعمال الإنشائية والتوسعات الكبيرة العمرانية التي قامت بها حكومة المملكة من أجل التيسير على الحجيج فتجد ان الطرقات منظمة وواسعة والخدمات متوافرة، فلا توجد اي عوائق او عراقيل تحد اي حاج من اداء مناسكه.
من جهته، قال عبدالله النامي وهو احد الحجاج القادمين: في البداية أشكر الله سبحانه وتعالى الذي منّ علي بنعمة الحج هذا العام وقضاء ركن من أركان الإسلام فهذه نعمة تستحق الثناء والشكر، وحول الأوضاع المرافقة دلهم أثناء حجهم، ذكر النامي انهم سمعوا أمورا وإشاعات كبيرة قبل ان يهموا للذهاب لبيت الله الحرام لأداء مناسك الحج من ناحية تفشي مرض انفلونزا الخنازير بين الحجيج، الأمر الذي جعل أغلب المواطنين يؤجلون قضاء مناسكهم للأعوام القادمة، مؤكدا ان هذه الإشاعات كانت تتردد وبقوة، إلا أنه لم يعطها أي اعتبار أو اهتمام ولكنه وكل أمره للباري عز وجل وهو أعلم بالنوايا وخبايا الأمور، لافتا في الوقت نفسه إلى أن أعداد الحجيج هذا العام كانت كبيرة، حيث وصلت لحوالي ثلاثة ملايين حاج إلا أننا في الحقيقة لم نفكر بذلك المرض الذي ضخموا فيه أكثر من اللازم فرحمة الله جعلتنا بأحسن حال وصحة دون أن يصيبنا أي مكروه أو مرض.
من جهتها، قالت الحاجة مريم عبدالله والتي تبلغ من العمر 60 عاما: أشكر الله الذي أكرمني أن أحج هذه السنة، مشيرة الى أنها ليست المرة الأولى وإنما سبقتها بأكثر من حجة.
واشارت الى ان حج هذا العام انتهى من غير أي تعب أو جهد فجميع الأمور سارت على أحسن ما يرام من ناحية التنظيم وانسيابية الحجيج وقت رمي الجمرات دون وقوع اي حوادث أو كوارث لا سمح الله، لافتة الى انها كانت متخوفة هذه السنة وقت رمي الجمرات ولكن الجسور التي شيدتها الحكومة السعودية والتوسعات العمرانية جعلت جميع الحجيج يخرجون بانسيابية دون أي تدافع.
وعن الأمراض المنتشرة ومدى تأثرهم بها ذكرت الحاجة مريم انها للمرة الأولى في حياتها تصل من الحج وهي لا تشعر بأي عوارض صحية لا سمح الله فرحمة الله جعلتنا بأحسن حال دون أن نتعرض لأي متاعب، لافتة الى ان ما نسمعه ونشاهده من أمراض انفلونزا الخنازير ما هي الا اشاعات وتهويل ليس الا، فالجميع رجع لدياره بكل الصحة والعافية.
عبدالله الخليفي قال ان حج هذه السنة مختلف عن الاعوام السابقة والفضل يعود للاجراءات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لعموم المسلمين فالانشاءات العمرانية والتوسعات طالت المباني فمنها ما انجز هذا العام والاعمال مازالت مستمرة لإنجاز جميع المشاريع في الاعوام المقبلة.
واشار ان المرء حين يكون في الاراضي المقدسة يشعر للوهلة الأولى أنه ليس بين ملايين البشر وانما بين آلاف والسبب يعود للمشاريع العملاقة والتوسعات، الأمر الذي جعلنا نشعر بالراحة، قائلا ان التدفق السلس وخاصة وقت رمي الجمرات نزع عنا الكثير من التعب وهذه المشاريع ليست بغريبة على حكومة خادم الحرمين الشريفين التي وضعت جل اهتمامها لتطوير الحرم المكي والمشاعر المقدسة فلهم جزيل الشكر والتقدير.
«البعثة» كانت عند حسن الظن
أجمع جميع من التقت بهم «الأنباء» من حجاج بيت الله الحرام الذين عادوا متعجلين الى الوطن، على ان اداء حملات الحج الكويتية خلال هذا الموسم كان اكثر من ممتاز، وان البعثة الكويتية الرسمية أدت مسؤولياتها المنوطة بها على أكمل وجه، وكانت من افضل الحملات الخليجية على جميع الصعد.
جهود مشكورة لموظفي المطار
الشكر للموظفين فـي إدارة الطيران المدني والذين كان لهم جهد يشكر، من حيث عملية التنظيم أو تسهيل مهمة الإعلاميين والصحافيين وهم: فالح العجمي، عادل المزن، راشد الكندري، جراح هزاع، يوسف بوحمد، ومراقب المطار أحمد الهويدي وموظف الجمارك مهدي العجمي.
الزامل: 8300 حاج على متن 27 رحلة طيران
فرج ناصر
أكد مدير ادارة العمليات في مطار الكويت الدولي عصام الزامل انه قبل بداية كل موسم للحج تعقد اجتماعات بين الجهات المعنية للتنسيق فيما بينها كإدارة الجوازات والإدارة العامة للمرور لمعرفة عدد الركاب وجاهزية الحجاج للمغادرة والوصول لتوفير عدد كاف من الموظفين (وحتى الأوڤر تايم).
وقال ان رحلات حملات الحج لهذا العام كانت 27 رحلة طيران بواقع 8300 حاج.
وأضاف ان آخر رحلات الحج ستكون يوم الأربعاء (غدا)، مشيرا الى ان رحلات الحج التي تصل يوميا بواقع من 7 الى 10 رحلات يوميا.
وعن إلغاء بعض الرحلات قال ان ذلك يعود لقلة الحجاج هذا العام بسبب التخوف من مرض انفلونزا الخنازير وعليه تم إلغاء بعض الرحلات.
لقطات من صالة وصول الحجاج بالمطار
الورود كانت الشعار الموجود على عنق كل حاج
لوحظ وجود عدد كبير من رجال أمن المطار للتنظيم
كان التنظيم في المطار مميزا للغاية
توافرت الدراجات المتحركة للحجاج كبار السن
تأخرت بعض رحلات الحج لأكثر من نصف ساعة