بشرى شعبان
أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.خالد مهدي إلى أن الكويت تنفذ عددا من المشاريع للاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 15% بحلول 2030 مع مراعاة مقدار الانبعاثات للغازات الدفيئة وفقا للاتفاقيات والمعايير الدولية في هذا الجانب، ومن هذه المشاريع مشروع الشقايا ومشروع الدبدبة ومشروع الابرق وجميعها مشاريع تنموية تعمل على تحقيق الرؤية السامية لصاحب السمو.
جاء ذلك خلال الندوة التي تنظمها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بالتعاون مع وزارة الشؤون وبمشاركة ممثلين عن معهد الكويت للأبحاث العلمية ووزارة الكهرباء والماء والمؤسسة العامة للرعاية السكنية للتعريف بالطاقة البديلة، وذلك صباح أمس في معهد الأبحاث تحت شعار «الجمعيات التعاونية وتقنين استخدام الطاقة».
وأشار إلى أن الندوة تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة لأجندة 2030 الداعية إلى الحفاظ على كوكب الأرض من خلال أحد سبل تحقيق هذا الهدف وهو الاعتماد على الطاقة المتجددة حيث حرصت الكويت من خلال المخطط الهيكلي الرابع لها 2040 تحت شعار الكويت الذكية على التوجه الاستراتيجي نحو بناء مدن سكنية ذكية توظف الطاقة المتجددة وتقلل من الانبعاثات الغازية كما أن إحدى الركائز السبع لخطة التنمية في الكويت وهي ركيزة البيئة المعيشية المستدامة من خلال برنامج توظيف الطاقات المتجددة.
ولفت إلى أن هناك جهودا بذلتها جهات كويتية عدة تحقيق تطلعات القيادة السياسية بإدخال الطاقة المتجددة في إنتاج الطاقة الكهربائية، إذ باتت الكهرباء المنتجة من الشمس والرياح واقعا ملموسا بعد أن تم ربط مشروع مجمع منطقة (الشقايا) للطاقة المتجددة بالشبكة الوطنية للكهرباء، مشيرا إلى أن تجربة الكويت مع الطاقة المتجددة ترجع إلى ثمانينيات القرن الماضي قبل أن يتم إدراج مشاريع في هذا القطاع ضمن الخطة التنموية للبلاد في عام 2010.
من جهتها، بينت الوكيل المساعد لقطاع التعاون في وزارة الشؤون شيخة العدواني أن ورشة العمل نظمت بناء لطلب من قطاع التعاون في وزارة الشؤون وكان هناك استجابة سريعة من قبل الجهات المعنية، منها الجمعيات التعاونية التي تعد الأكثر التصاقا بالمواطنين، وبدأت التجربة مع جمعية الزهراء التعاونية 2015 وبعدها 2016 جمعية العديلية، ثم وجدنا على مدار سنتين تجاوبا من بعض الجمعيات، لكن لم يصل بعد إلى ما نريد وذلك لأن بعض الجمعيات تجهل أهمية استخدام وانعكاساتها الإيجابية أردنا من هذه الندوة أن تكون تعريفية نحاول عبرها أن يطلعوا الجمعيات التعاونية على أهمية استخدام هذه الطاقة والإجابة عن جميع تساؤلاتهم من قبل الجهات المعنية التي تفيدهم بالإجابات الفنية، وهذا يسهل ويسرع تطبيق هذه الطاقة البديلة نأمل أن تخرج الندوة بالإجابات عن كل الأسئلة المطروحة.
بدوره بين ممثل وزارة الكهرباء الوكيل المساعد لشبكات النقل الكهربائية جاسم اللنقاوي بالعمل للوصول في المرحلة المستقبلية أن تدار المدن بكاملها بالطاقة البديلة والاستفادة من الطاقة المتجددة عبر استخدام الأساليب المختلفة الصديقة للبيئة وهي أصبحت سهلة التطبيق ولها منظومة متكاملة من الإجراءات تتطبق على مرافق المباني.