أعلنت قرية صباح الأحمد التراثية أن نسبة الإقبال على القرية وحضور فعاليات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي كان لافتا منذ افتتاحها في الأول من الشهر الجاري، والتي تشهد عدة مسابقات تراثية وجوائز، وعروض وفنية، إلى جانب وجود الألعاب الترفيهية والشعبية للأطفال، والمواقع الخاصة بالأنشطة الحرفية والدكاكين الشعبية للشباب والمتقاعدين، وأنشطة المؤسسات الحكومية.
وفي هذا الجانب ثمن مدير قرية صباح الأحمد التراثية سيف الشلاحي في تصريح صحافي للجنة المنظمة الرعاية السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لفعاليات ومسابقات المهرجان، الذي يحظى سنويا بدعم سموه لإحياء الموروث الشعبي الخليجي وإبراز تراث الآباء والأجداد.
وأضاف أن القرية تواصل كالمعتاد استقبال روادها من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، حيث شهدت خلال الأيام الماضية حضورا لافتا رغم برودة الطقس، مؤكدا أن القرية مجهزة في وسائل التدفئة في الصالات وعدة مواقع أخرى كالمطاعم وغيرها لكي يقضي روادها الوقت الممتع بالتنزه في هذا الصرح التراثي الجميل الذي يجمع أصالة الماضي وعراقة الحاضر.
وحول التحضيرات الخاصة في عطلة منتصف العام الدراسي قال الشلاحي ان القرية ستقدم برامج متعددة بالتعاون مع وزارة الإعلام ممثلة في الإذاعة والتلفزيون، إلى جانب العديد من المسابقات الترفيهية والتراثية التي رصدت لها الجوائز القيمة والتي ستقدم لرواد القرية، حيث تم الحرص على مواكبة هذه العطلة الدراسية لكي تقضي الأسرة بأكملها يوم ترفيهي متنوع في مواقع تراثية وشعبية متعددة.
وبين الشلاحي أن القرية حرصت هذا العام أيضا على إقامة مشروع الاستراحات الجديدة لروادها، والمتمثل في إنشاء مواقع تراثية لاستراحة العائلات روعي خلالها الخصوصية وتحتوى على مبنى يضم مرافق محددة، إضافة إلى خيمة مجاورة للجلوس في الهواء الطلق، لافتا إلى وجود عدة استراحات أخرى في جميع مساحات القرية مع وجود المسطحات الخضراء للجلوس وأماكن لممارسة المشي والرياضة، يضاف لذلك وجود فندق الموروث الشعبي الذي يستقبل الرواد وفق حجوزات مسبقة.
وذكر الشلاحي أن مهرجان الموروث الشعبي الخليجي مستمر في فعالياته ومسابقاته إلى آواخر شهر مارس من العام المقبل خلال مسابقات هجيج ومزاين الإبل والخيول والطيور والأغنام، مبينا أن المهرجان يحظى بحضور ومشاركات لافتة من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.