عادل الشنان
كشف مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية أن المؤسسة حريصة على حقوق جميع المواطنين أصحاب الطلبات الإسكانية المسجلة لديها وتطبيق جميع الأنظمة والقوانين التي تسمح لمن له الحق في الحصول على أولويات تاريخية بالحصول عليها دون الإضرار أو تعد على حقوق الآخرين.
وبين المصدر ان المؤسسة السكنية استقبلت أكثر من 466 طلبا من المواطنين أصحاب الإعاقات على مشروع خيطان الحنوبي حتى نهاية أكتوبر الماضي وهو موعد إقفال باب التخصيص على المشروع للطلبات الإسكانية المسجلة في 1998 وما قبل. وأضاف ان قبول طلبات التخصيص في المشاريع المطروحة لأصحاب الأولويات لاسيما ذوي الإعاقة، لا يعني قبولها لاستحقاق، حيث انها تنافس المواطنين للحصول على القسيمة وفق تاريخ طلبه ونوع أولويته، لافتا إلى وجود أولويات أخرى تخص «أسر الشهداء والأسرى ومن في حكمهم من المدنيين المرتهنين والأيتام القصر والمعاقين»، مبينا التزام المؤسسة بنصوص قانون الرعاية السكنية ومنح كل مواطن حقه.
وأشار المصدر إلى ان الإجراءات التي اتبعتها ادارة التخصيص في المؤسسة بناء على توصيات الوزير السابق ياسر أبل وحرص وكيل القطاع أحمد الهداب، تمنع استثناء أي معاملة لذوي الإعاقة لا تكون صادرة من هيئة ذوي الإعاقة شرط صلاحية لا تقل عن 6 أشهر وبأختام معتمدة بين الجهتين.
وأفاد بأن المؤسسة أرسلت فعليا جميع الملفات المتقدمة للهيئة لفحصها والتدقيق على الشهادات التي تحتويها ومن ثم اعتمادها بالدورة المستندية المعمول بها إلكترونيا، مؤكدا ان جميع الطلبات المقدمة على المشاريع خاضعة للقانون وتفحص بدقة ويعلن عنها بشفافية عبر وسائل الإعلام، ويتم الاستدعاء حسب الجداول المسجلة.
وزاد أن المؤسسة جهة تنفيذية تتبع الشهادات والوثائق الواردة إليها من جهات الدولة المختلفة مثل «وزارة العدل وهيئة الإعاقة وبنك الائتمان ووزارة الداخلية» لبيان حالة الشخص ومدى مطابقته الشروط قبل منحه التخصيص على المشاريع المطروحة.