- الفن بمختلف أنواعه وتخصصاته وسيلة لرقي ونهضة الدولة
دعت الفنانة التشكيلية الكويتية مريم الملا إلى تنظيم معارض مشتركة بين الفنانين الخليجيين والأتراك في ضوء أهمية تبادل التجارب والثقافات بين الجانبين.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الملا لـ «كونا» أمس على هامش مشاركتها والرسام الكويتي أسعد بوناشي في معرض «الإنسان والحكمة في الخلق» الذي تنظمه سفارة الكويت في أنقرة على مدى سبعة أيام.
وأشارت إلى الاهتمام الكبير للرسامين الأتراك بالفن وتشجيعهم خلال إقامة المعرض إضافة إلى إشادتهم والحضور التركي بالفنانين الكويتيين على التخصص والعمل في هذا الفن خاصة في ظل عدم وجود كليات وأكاديميات للفنون في هذا المجال بالكويت.
وأضافت الملا أن اللوحات الفنية التي شاركت فيها مع الفنان بوناشي تضمنت أعمالا واقعية دقيقة وبها تفاصيل وأفكار أبهرت الجمهور التركي إلى جانب استخدام الألوان ما أضفى ميزة على المعرض.
واعتبرت ان مشاركتها التي تعد الأولى خارج الكويت «قيمة جدا وتجربة ثرية»، حيث تم عرض جميع أعمالها الفنية فيه خاصة أنها تأتي بدعم من سفارة الكويت في تركيا.
وعن تجاربها الفنية داخل الكويت قالت الملا إن مشاركتها تضمنت معارض تابعة للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب إلى جانب مشاركتها في معارض خاصة في عدد من مراكز التسوق المختلفة في البلاد.
وأكدت في هذا السياق أهمية المشاركة في المعارض والتبادل الثقافي والفني خاصة للكويت باعتبار الفن بمختلف أنواعه وتخصصاته وسيلة لرقي ونهضة الدولة.
وناشدت المسؤولين عن الحركة الفنية في الكويت تقديم مزيد من الدعم ومشاركة الفنانين الكويتيين في المعارض الخارجية لاسيما في نقل الأعمال الفنية التي ستعرض في تلك المعارض نظرا للصعوبات التي يواجهها الفنانون الكويتيون في هذا الصدد.
وطالبت الفنانين الكويتيين بالمشاركة في المعارض الخارجية لاكتساب المزيد من الخبرات وإبراز أعمالهم الفنية سواء عن طريق دعم الجهات الحكومية او السعي عن طريق جهات أخرى.
وانطلق معرض «الإنسان والحكمة في الخلق» اول من أمس الأربعاء في اطار فعاليات تنظمها سفارة الكويت في انقرة وتتضمن برامج موسيقية وعرض أزياء كويتية وندوات سياسية واقتصادية وعروضا فنية اخرى الى جانب عرض فيلم كويتي وفقرات من الطبخ الكويتي.