ليلى الشافعي
اكتملت شاحنة المساعدات الأولى التي أعلنت عنها جمعية الهداية الخيرية الكويتية قبل نحو أسبوع، والمتوجهة إلى الأيتام والمحتاجين في الأراضي السورية، بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية بتركيا، وتم تسيير الشاحنة التي احتوت على مساعدات عدة عبارة عن مواد غذائية بجميع أنواعها، خاصة الحبوب مثل الأرز، والبقوليات، والمعلبات، وكذلك التمر وحليب الأطفال، والبطاطين، ومواد التدفئة، وكل ما يصلح لإعانة هؤلاء المنكوبين في هذا البرد القارس الذي يتعرضون له.
وبعد هذا الإنجاز الذي حققته الشاحنة الأولى صرح مدير عام جمعية الهداية الخيرية بندر بن دليل بأن الجمعية بدأت في تسيير الشاحنة الثانية، ودعا أهل الخير إلى مد يد المساعدة إلى إخوانهم المحتاجين داخل الأراضي السورية، والمساهمة في تسيير هذه الشاحنة، مؤكدا أن هذا العطاء ليس بغريب عن أهل الكويت الذين طالما مدوا أيديهم بالبذل والعطاء إلى المحتاجين في جميع أنحاء العالم.
وأكد بن دليل على استمرار الجمعية في تنفيذ مشاريعها الخيرية التي تهدف إلى تخفيف المعاناة عن المحتاجين في كل مكان، داعيا أهل الخير إلى زيارة مقر الجمعية الكائن بمنطقة الفردوس والتعرف على مشاريعها المختلفة من بناء المساجد، وكفالة الأيتام، وحفر الآبار، وغيرها من المشاريع التي تتميز بها الجمعية داخل وخارج الكويت.
كما تقدم بن دليل بالشكر إلى وزارة الشؤون وللمؤسسات الكويتية المعنية على التعاون المثمر مع الجمعية الخيرية والذي يصب بشكل مباشر في تخفيف المعاناة عن هؤلاء المنكوبين والمشردين عن طريق وصول هذه المساعدات إليهم بكل سهولة ويسر.