Note: English translation is not 100% accurate
البغيلي يطالب بالتدخل لحل معاناة أهالي الرابية والرحاب من مياه الصرف الصحي
6 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
طالب عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة الفروانية أحمد البغيلي المسؤولين بالتدخل لحل معاناة أهالي منطقتي الرابية والرحاب التي يعانونها بسبب المنهول الذي يتم رمي مياه الصرف الصحي المنقولة من محطة مشرف فيه، مبينا أن ثمة محطة في منطقة الصليبية تستوعب هذه الغالونات المسحوبة من محطة مشرف بالإضافة إلى وجود عدد من المحميات البرية يمكن الاستفادة منها للتخلص من هذه السموم، وأوضح ان اهالي الرابية والعارضية «شأنهم شأن أهالي منطقة مشرف ويجب معاملتهم بالمثل دون الكيل بمكيالين من قبل بعض مسؤولي وزارة الاشغال بنقل السموم من مشرف إلى العارضية والرابية».
وبين البغيلي ان منطقة العارضية الصناعية اصبحت «بديلا لمكب نفايات محطة مشرف التي كانت كارثة بحد ذاتها في تاريخ البيئة الكويتية». وقال: يجب على وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر نقل المحطة الجديدة لتصريف النفايات السكانية والصرف الصحي الى مناطق خارج نطاق السكن الخاص.
واوضح البغيلي انه يجب رفع المعاناة عن أهالي منطقتي الرابية والرحاب من الروائح الكريهة المنبعثة من المنطقة لما لها من آثار صحية وبيئية خطيرة، مشيرا الى ان الامر لا يتوقف فقط على الاثار الصحية والبيئية وانما يمتد لضرب البنية التحتية التي طالما دأبت الدولة على اصلاحها بشتى الطرق المختلفة.
واشار الى أن الوضع الحالي للمحطة اجبر عددا من الاهالي على اخلاء منازلهم والتوجه الى الاستئجار في مناطق سكنية أخرى أكثر أمانا بيئيا وذلك خوفا على صحة ابنائهم، مبينا أن هذا الوضع «ليس علاجا لكارثة مشرف وانما تصحيح الخطأ بخطأ آخر أكبر منه وأكثر سوءا وفي الوقت الذي لايزال ملف اعطال محطة مشرف في عهدة القضاء بحثا عن الأسباب الكامنة.
وتساءل البغيلي عن سبب عدم دفع مبالغ اضافية للشركة المتعاقدة في سبيل نقل المجاري إلى أماكن بعيدة وآمنة ولا تسبب الضرر لأهالي المنطقتين مطالبا بالكشف عن المستفيد من نقلها إلى منطقة الرابية والعارضية.
واضاف البغيلي أن دائرة الخطر اتسعت من اجراءات وزارة الاشغال في معالجتها لمشاكل الصرف الصحي مما أدى لاتساع دائرة الخطر ووصولها إلى محطة الصرف الصحي في منطقتي الرابية والعارضية مما يؤكد تقاعس أجهزة وزارة الاشغال مع حجم الكارثة وقصر دورها في معالجة الازمة ويؤكد عدم شعور وزيرها بالمسؤولية مما يساهم في زيادة الخطر البيئي.
واختتم بأن الأمور تزداد سوءا عبر تعريض المواطنين لخطر السموم الناتجة عن الغازات المنبعثة والتي أحاطت بالمناطق المجاورة لمنطقة العارضية وهو أمر يجب أن تعجل وزارة الاشغال بتداركه وان تعمل لحماية الناس.