محمد راتب
دعا الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك الجهات المعنية بقطاع الصيد إلى تحمل مسؤولياتها وتنفيذ توصية مجلس الوزراء بالعمل على إخراج جميع القطع البحرية غير المرخصة للصيد من نقعة الشملان، لافتا إلى أن طراريد النزهة والسفن واليخوت السياحية تتكدس حاليا في النقعة بأعداد كبيرة وأصبحت الطراريد واللنجات المرخصة لا تجد مكانا تقف فيه بعد توقف موسم صيد الربيان.
وأوضح في بيان له أن طراريد النزهة واللنجات واليخوت السياحية أصبحت تشكل عبئا ثقيلا على نقعة الشملان وتتسبب في مزاحمة لنجات وطراريد الصيد الكويتية، فضلا عما تسببه من تلوث في النقعة، إضافة إلى وضعها مرابط في وسط نقعة الشملان وحالات الصخب والضوضاء التي تحدث يوميا وتزداد في عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار إلى أن الاتحاد طلب من لجنة الخدمات العامة في اجتماعها بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ضرورة إخراج جميع سفن وطراريد النزهة واليخوت السياحية من نقعة الشملان في غضون شهر قبل انتهاء موسم صيد الربيان بفترة وقبل توقف لنجات الجر الخلفي بنقعة الشملان والتي ستتوقف لمدة تزيد على سبعة أشهر، حيث إننا أيضا مقبلون على بداية موسم جديد وكل الصيادين الذين يعملون على طراريد الصيد خارج البلاد بالوقت الحالي وسيبدؤون بالعودة إلى الكويت في بداية شهر فبراير لأكثر من 170 طراد صيد، وكل هذا الكم من الطراريد لن تجد مكانا للوقوف بنقعة الشملان.