- الدهيشي: «أمانة العمل النسائي» تهتم ببناء الإنسان وتعزيز الهوية
ليلى الشافعي
أكدت الشيخة أوراد الجابر أن مشاركتها ورعايتها لمخيم «نسمة ربيع 14» يسعدها وهي تعيش في أجواء اجتماعية ثقافية توعوية وترفيهية، حيث تجتمع النساء والأطفال والكبار وكل فئة تستمتع بركن خاص بها موضحة أن هذا يعود بالفائدة على الجميع.
جاء ذلك في تصريح لـ «الأنباء» خلال اليوم الأول لافتتاح مخيم «نسمة ربيع 14» والذي يقام تحت شعار «به نحيا» وتنظمه أمانة العمل النسائي بجمعية الإصلاح الاجتماعي في حديقة بيان وبمشاركة عدة جهات منها قطاع الثقافة والدعوة بالرميثية وصباح السالم وبيت القرآن «مشرف وبيان» بالتعاون مع إدارة التنمية الأسرية ومراقبة التوجيه الأسري وقسم الطفولة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وقالت الشيخة أوراد الجابر: لقد شاركت عدة مرات في افتتاح هذا المخيم الربيعي مع لجان العمل الاجتماعي والذي يركز على بناء الأسرة الكويتية المتميزة للحفاظ على قيمها وهويتها الإسلامية وبما يمكنها من المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع.
وأضافت: أرى أن المخيم ليس ترفيهيا فقط، بل يركز على التوعية وتقديم البرامج المتنوعة الدينية والمحاضرات الاجتماعية والثقافية، مشيدة بالتركيز على الجانب الصحي من حملة «صحة الأسنان» وحضور أطباء للكشف على الأطفال وذويهم وهذا شيء مفرح أن يجتمع الكل لسد احتياجات الطفل والأم، وأرى أن تكرار هذه المخيمات تحتاج إليها كل أسرة ولمساهمتها في نهضة المجتمع.
من جهتها، قالت مسؤولة أمانة العمل النسائي في جمعية الإصلاح الاجتماعي بثينة الدهيشي إن أمانة العمل النسائي هي المكان الملهم لتقديم أفضل ما لديها لبناء الإنسان وتنمية الأسرة وتعزيز الهوية الإسلامية والوطنية، كما أنها ملاذ آمن للطفل والناشئة والفتيات والنساء، وذلك من خلال الأنشطة، حيث البرامج الثقافية والإيمانية والتربوية والترفيهية في ظل أجواء مفعمة بالمحبة والعلاقات الاجتماعية وغرس القيم وتقييم السلوك بالتعاون مع مؤسسات حكومية من وزارة الأوقاف ووزارة الصحة وغيرها من المؤسسات الأهلية.
بدورها، أوضحت منظمة ومسؤولة المخيم لوله النجار ان الخيمة الاجتماعية تخدم المرأة تربويا وإيمانيا من خلال ما تقدمه من محاضرات من متخصصين من الكويت وخارجها بالإضافة الى شراكات اجتماعية من عدة جهات منها وزارة الصحة والهلال الاحمر ومخيم للتغذية والاطعام يقدم برامج للغذاء الصحي وغيرها من الأنشطة التي تهدف الى احياء الآداب الاسلامية.
لذة القرب
وفي محاضرة بعنوان «لذة القرب» قدمتها الداعية مها الرفاعي وحضرتها حوالي ألف امرأة تحدثت الرفاعي عن الصلاة وأنها الطريق للفرار إلى الله.
وأن من عرف حقيقة نفسه عرف ان اعظم النعم انك حال ما تستوحش من نفسك ومن الناس وحال ما تضيق بك الأرض بما رحبت تجدد بابا تنفذ فيه الى الراحة هربا من الشقاء فما اعظمها من نعمة وما ألذها من قربة يشتاق إليها من عرف نفسه وعرف الله.
وقالت: اذا غلبتك بشريتك فعليك بالسجود والصلاة كما فعلها داود عليه السلام (فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) وضربت العديد من الأمثلة والمشاهدات الحياتية على من تمسك بالصلاة وانتقلت إلى الحديث عن الصلاة وكيف أنها السبيل لتحمل اعباء الحياة في تقلباتها وأن سجود القلب وخضوعه التام لربه أمكنه استدامة هذا السجود إلى يوم لقائه مستشهدة بالقرآن والسنة الشريفة، مؤكدة أن الراحة القلبية يشعر بها الساجد إذا أطال فيها ببث شكواه ويرفع حاجته الى الله ويتوسل إليه ان يقويه وشرحت الرفاعي كل هذا المخزون والكنز «الصلاة» بالتفصيل موضحة ان الهدف من هذا هو الوصول الى الاحسان الى النفس وإلى الغير بتدبر الصلاة وتعظيم قدرها في النفس ليجد القلب اثرها ويتذوق حلاوتها فترتوي روحه ويرتقي ايمانه.
والجدير بالذكر ان وفاء الأنصاري قامت بتقديم الحفل وقدمت الداعية موضي العميري فقرة شعبية بعنوان «يا حلو ذاك الزمان»، كما ألقت الشاعرة إقبال النهام قصائد صغيرة عن الوطن، وفيلما تعريفيا عن المخيم وافتتاح الجلسات الشعبية التراثية في بيت السدو.