Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الخارجية المصري في ختام اجتماعات اللجنة المصرية ـ الكويتية المشتركة
محمد الصباح: تفعيل مبادرة الأمير برصد 2 مليار دولار للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ولن نوجه دعوة إلى الرئيس الإيراني لحضور اجتماعات قمة «التعاون»
7 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
نعم الحكومة ستواجه الاستجوابات المقدمة لها وأكدنا ذلك مراراً
أبوالغيط: التزام مصري دائم بأمن الكويت ودول الخليج ونقف مع السعودية ضد أي تهديدات
أقول للإيرانيين «المواجهة مع المجتمع الدولي بشأن الملف النووي عواقبها وخيمة عليكم وعلى المنطقة ككل»
نسعى لاستعادة علاقة قوية ونشطة مع الجزائر ونأمل استجابة حكومتها لقضايا التعويضات للشركات المصرية
امتناع مصر عن التصويت بفرض عقوبات على إيران يرجع إلى تحفظين ولا يعني انفراجاً في العلاقات مع طهرانمريم بندق
اعلن وزير الخارجية المصري احمد أبوالغيط انه حمل رسالة من الرئيس المصري محمد حسني مبارك الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال أبوالغيط قابلت نائب سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، مشيرا الى ان المباحثات التي تمت امس بين الجانبين المصري والكويتي تناولت الوضع في الخليج، مشددا على الالتزام المصري الدائم بالوقوف مع أمن دول الخليج والمملكة العربية السعودية ضد اي تهديدات، مشيرا الى ان المباحثات تناولت ايضا الاوضاع في فلسطين والقرن الافريقي والصومال والتهديدات الاقليمية بصفة عامة.
وتطرق ابوالغيط الى القضية الايرانية، مشيرا الى ان مصر امتداد استراتيجي لأمن الخليج الذي هو جزء من الأمن القومي العربي وان مصر تسعى لبناء علاقات وثيقة وتكامل، وقوة أبناء الخليج العربي هي قوة لمصر والعكس صحيح ولذلك اعلن مجددا التزام مصر بالتعاون والعمل مع كل دول الخليج لتأمين المصلحة العربية.
واوضح ابوالغيط ان امتناع مصر عن التصويت بفرض عقوبات على ايران يرجع الى تحفظين على قرار وكالة الطاقة الذرية بالنسبة لمنطقة «قم» والملف النووي الايراني. التحفظ الأول عدم وضوح الصياغات الخاصة بالحق في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية باعتباره حقا طبقا لمعاهدة منع الانتشار النووي ويجب ان تتمتع ايران بهذا الحق والتحفظ الثاني غياب اعلان الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية وهذا ادى الى ان مصر لا تستطيع ان تلتزم في حديث بشأن دولة في هذه المنطقة وملفها النووي في غياب الاشارة الى المنطقة الخالية من الاسلحة النووية.
وعن تأثير هذا الموقف المصري في شأن حدوث «انفراجة» في العلاقات المصرية ـ الايرانية قال الوزير ابوالغيط لا اتصور ان التصويت المصري يعني ان هناك انفراجا فمصر تقف دائما موقف المبدأ الذي جاء بناء على استشعارنا بأن لايران حقوقا.
واستدرك بالقول ولكن على اخواننا في ايران السعي لاكتساب ثقة المجتمع الدولي وعدم دفع الامور في اتجاه المواجهة وعليهم ايضا الوصول الى تسوية مع هذا المجتمع تكفل التمتع بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية من ناحية والابتعاد عن القدرات النووية العسكرية التي يمكن ان تفتح الكثير من الاخطار. ومن جانبه جدد وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح التأكيد على ان الحكومة ستواجه الاستجوابات المقدمة لها، نافيا في الوقت نفسه توجيه دعوة للرئيس الايراني احمدي نجاد لحضور القمة الخليجية.
وكشف د.محمد الصباح ان تجديد مجلس الامن لمبعوث الأمم المتحدة تاراسوف 8 أشهر اخرى يعني الوقوف على حقيقة ما حدث للاسرى الكويتيين واذا كانوا استشهدوا أم لا؟ وكيفية استعادة رفاتهم الى ارض الوطن ودفنهم في الكويت. وردا على سؤال حول نتائج التنسيق المصري ـ الكويتي لتنفيذ نتائج القمة الاقتصادية العربية التي عقدت مؤخرا بالكويت، قال وزير الخارجية الكويتي ان اللجنة المصرية ـ الكويتية المشتركة لها طبيعة خاصة لأن الكويت الآن رئيسة القمة الاقتصادية العربية، والرئاسة المقبلة للقمة ستكون لمصر، ومن ثم فلاشك انه يجب ان يكون هناك تنسيق وتبادل للآراء حول قرارات القمة التي عقدت في الكويت، وكيف سيتم نقل هذه الأمانة الى مصر عندما تتولى الرئاسة، ولذلك تضمن البيان الختامي للجنة المشتركة توجيه الشكر لعديد من الدول وفي مقدمتها مصر والسعودية، للمساهمة في مبادرة صاحب السمو الأمير برصد مبلغ 2 مليار دولار لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي، وهذا بلاشك تطور مهم جدا لأن المبادرة الكويتية الآن أصبحت حقيقة.
وفيما يلي تفاصيل المؤتمر الصحافي المشترك بين وزيري خارجية مصر والكويت الذي عقد امس:
رسالة لصاحب السمو
قال الوزير أبوالغيط أود في البداية التعبير عن سعادتنا والوفد المرافق بوجودنا بالكويت البلد الشقيق والحبيب، مشيرا الى انه تم اليوم (أمس) حديث ممتد خلال مقابلتي لنائب سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد ولسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وحملت رسالة من الرئيس محمد حسني مبارك الى اخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. وكشف الوزير المصري ان المباحثات التي تمت امس تناولت خلال حديث ممتد الوضع في منطقة الخليج حول الالتزام المصري الدائم بالوقوف مع دول الخليج وأيضا الموقف نفسه المؤكد الى جوار المملكة العربية السعودية ضد اي تهديدات.
واستطرد أبوالغيط: تبادلنا الرأي حول الوضع في فلسطين ونحاول التحرك وصولا الى تأمين دولة فلسطينية على كامل النقاط التي احتلت في عام 1967 وان تكون عاصمتها القدس الشرقية وتناقشنا حول منطقة القرن الافريقي والصومال. وقال وتشمل المناقشات والمباحثات الكثير من القضايا مثل التهديدات الاقليمية والوضع في الاقليم بصفة عامة.
لا دعوة للرئيس الإيراني للقمة
وحول سؤال عن القمة الخليجية وهل تم توجيه دعوة للرئيس الإيراني؟ اجاب وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بالقول: لن يتم توجيه دعوة للرئيس الايراني احمدي نجاد لحضور القمة الخليجية، وعلق أبوالغيط على السؤال قائلا ان مصر امتداد استراتيجي لأمن الخليج وتستشعر أكبر قدر من الارتباط بأمن الخليج الذي هو جزء من الأمن القومي العربي، وفي هذا الصدد فإن مصر تسعى لبناء علاقات وثيقة، وتكافل وقوة ابناء الخليج العربي هي قوة لمصر والعكس صحيح ايضا.
ومن هنا أعلن مجددا التزام مصر بالتعاون والعمل مع كل دول الخليج لتأمين المصلحة العربية.
امتناع مصر سببه تحفظان
وفيما يتعلق بالامتناع المصري على التصويت على قرار وكالة الطاقة الذرية بالنسبة لمنطقة «قم» والملف النووي الايراني واحالته الى مجلس الامن مرة اخرى، قال الوزير ابو الغيط ان مصر ترى ان المطلوب من ايران الالتزام بما يطلبه المجتمع الدولي وفي الوقت نفسه تتفاعل ايجابيا مع احتياجات المجتمع الدولي حول هذه القضية لتكسب ثقة المجتمع. وألمح ابو الغيط الى ان المشكلة الآن تتمثل في حجم الشكوك بين ايران من ناحية والمجتمع الدولي من ناحية اخرى.
ومن جانبنا لا ارى خلافا لنا على قرار وكالة الطاقة الذرية ولكن المشكلة ان هذا القرار يعيبه بعدان، الاول عدم وضوح الصياغات الخاصة بالحق في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وهذا حق طبقا لمعاهدة منع الانتشار النووي ويجب ان تتمتع ايران بهذا الحق، والبعد الثاني هو خاص بإعلان الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية وهذه الفقرة غابت عن هذا القرار، وادى ذلك الى ان مصر لا تستطيع ان تلتزم في حديث بشأن دولة في هذه المنطقة وملفها النووي في غياب الاشارة الى المنطقة الخالية وطلبنا من الدول التي تبنت هذا القرار وهي الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمانيا تضمين القرار اشارة واضحة الى اخلاء الشرق الاوسط من الاسلحة النووية ولغرابة الامر رفضوا ذلك وكأنهم يقولون اننا نرغب في ظهور قوى نووية كثيرة وعديدة في هذه المنطقة وهو امر مضاد بالكامل للسياسة الخارجية المصرية ومواقف مصر.
وبخصوص مدى انعكاس ذلك على ملامح انفراجة في العلاقات المصرية ـ الايرانية قال ابو الغيط: لا اتصور ان هذا التصويت يعني ان هناك انفراجا، فمصر تقف دائما موقف المبدأ وعندما نقف هذا الموقف نكون قد استشعرنا ان لاخواننا في ايران حقوقا والذين كثيرا ما نقول لهم عليكم ان تكسبوا ثقة المجتمع الدولي ولا تدفعوا بالامور الى اتجاه المواجهة لان عواقبها وخيمة على الاقليم ككل وعلى ايران ايضا وسندفع جميعا هذا الثمن.
وزاد: على ايران الوصول الى تسوية مع المجتمع الدولي تكفل التمتع بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية من ناحية والابتعاد عن القدرات النووية العسكرية التي يمكن ان تفتح الكثير من الاخطار.
وحول ما يتردد عن نقل الملف الفلسطيني الى الجامعة العربية، قال أبوالغيط فيما يتعلق بنقل الملف الى الجامعة العربية فانه توصيف غير دقيق فمشروع الاتفاق الذي اعدته مصر يعطي دورا للجامعة العربية في تنفيذ هذا الاتفاق والاشراف مع مصر ودول عربية اخرى في الكيفية التي سيتم تنفيذها في قطاع غزة ولم نصل بعد الى هذه المرحلة لأن الاتفاق لم يوقع بعد مع حماس وبالتالي لم يبدأ التنفيذ.
لا ضمانة حتى الآن
وحول التحركات المصرية لإطلاق سرح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط وإلى أي مدى وصلت هذه التحركات والجهود المصرية في اتجاه المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية اوضح أبوالغيط ان محاولات المصالحة توقفت منذ عدة اسابيع رغم توقيع منظمة التحرير الفلسطينية على مشروع الاتفاق ومازلنا ننتظر توقيع منظمة حماس على الاتفاق، مشيرا الى معاودة مصر بذل الجهود مرة ثانية خلال الفترة المقبلة آملا وصول الجميع الى خلاصة مفادها ان الوحدة الفلسطينية هي الخلاص وانه في غيابها تضيع القضية الفلسطينية وان الخاسر الأساسي سيكون الشعب الفلسطيني.
وأضاف: فيما يتعلق بالجندي الاسرائيلي شاليط والذي اصبح اشهر عسكري في التاريخ مع الأخذ في الاعتبار بوجود على الأقل 11 ألف شقيق فلسطيني في السجون لهم حقوقهم وعائلاتهم ويجب الافراج عنهم، لافتا الى ان اسرائيل قررت الافراج عن مئات المسجونين الفلسطينيين لديها ومبادلتهم بهذا الجندي، موضحا ان اسرائيل مازالت تقيم العراقيل لاتمام الصفقة آملا ان الجانب الاسرائيلي يمضي في تحقيق هذا التنازل، مشيرا الى تصميم اسرائيل على خروج المفرج عنهم من الأراضي الفلسطينية ورفض الافراج عن بعض الاسماء الموجودة في القوائم المقدمة اليهم.
وأكد أبوالغيط انه لا ضمانة لتحقيق هذا الأمل رغم كل ما يدور عنه الحديث في الفترة الأخيرة اعلاميا وحتى في ظل التحرك المصري أتصور انه لا توجد ارادة اسرائيلية كاملة فمازالت تناور وتسعى لتحقيق مكاسب من وراء هذه المبادرة.
ومن جانبه أوضح الشيخ د.محمد الصباح ان اللجنة الكويتية ـ المصرية المشتركة لها طبيعة خاصة لأن الكويت كما تعرفون هي رئيس القمة الاقتصادية العربية وستؤول رئاسة القمة الاقتصادية المقبلة الى مصر ولذلك فهناك تنسيق متبادل بين الجانبين حول قرارات القمة التي عقدت في الكويت، معبرا عن شكره وامتنان الكويت لعدد كبير من الدول على رأسها مصر والمملكة العربية السعودية لمساهمتهما في مبادرة صاحب السمو الأمير التي رصدت مبلغ 2 مليار دولار للمشروعات المتوسطة والصغيرة في العالم العربي وهذا بلاشك تطور مهم جدا لخروج هذه المبادرة من الكويت، لافتا الى انها اصبحت حقيقة ستستفيد منها الشعوب العربية بوجه عام، وقال ان هناك مجموعة من القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وعلى الصعيد المحلي فيما يتعلق بالاستجوابات المقدمة مؤخرا تساءل الشيخ د.محمد الصباح هل الحكومة ستواجه هذه الاستجوابات، مجيبا في الوقت نفسه بالتأكيد على مواجهة الحكومة لهذه الاستجوابات.
وفي سؤال للوزير ابو الغيط حول الاحداث الاخيرة التي خلفتها مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر واتهام البعض للجانب المصري بالتخلي عن عروبته قال: الامر لا يحتاج الى تعليق لان مصر هي الدولة الرئيسية التي قاتلت من اجل وحدة العالم العربي على مدى سبعين عاما، مشيرا الى عدم امكانية تخلي مصر عن الانتماء الى الامة العربية. من جانبه نفى الشيخ د.محمد الصباح تطرق الطرفين الكويتي والمصري لهذا الامر خلال اجتماع الامس.
العلاقات المصرية ـ الجزائرية
وعن افق العلاقات بين مصر والجزائر قال ابو الغيط: سيسعى الجانب المصري لاستعادة العلاقات القوية والنشطة مع الجزائر ولكنه في الوقت نفسه اكد حدوث اساءة للمصريين في ام درمان مما جعل الشعب المصري يستشعر الكثير من الخطر وانهم قد وقعوا في كمين مرتب ولكننا نعلم جيدا ان العلاقات بين الدول لا يمكن ان تحسم بهذا الشكل، لافتا الى انه تم تدمير العديد من المصالح المصرية في الجزائر والاعتداء على المواطنين المصريين مقدرا الخسائر بعشرات الملايين من الدولارات بالاضافة الى سرقة الممتلكات المصرية في الجزائر مما يمثل اساءة كبيرة للشعب المصري، واوضح ان الشركات المصرية ستطالب بالتعويضات اللازمة عن هذه الخسائر أملا ان تقوم الحكومة الجزائرية بالاستجابة لهذه الطلبات. والدفاع عن المصالح المصرية في الجزائر طبقا للقوانين المحلية والدولية ولا استطيع تحديد اطار زمني للوصول بالعلاقات الى ما كانت عليه مؤكدا ان المستقبل سيحمل تطورا ايجابيا. وحول الملفات العالقة بين الكويت والعراق اوضح الشيخ د.محمد الصباح انه لا يحبذ اطلاق مصطلح الملفات العالقة، مشيرا الى انه يرمز الى عدم حسم القضايا في حين ان جميعها محسومة من قبل مجلس الامن. وقال فيما يتعلق بموضوع الاسرى والمفقودين: رأى مجلس الامن التجديد لمبعوث الامم المتحدة تاراسوف لمدة 8 شهور اخرى للوقوف على حقيقة ما حدث للاسرى الكويتيين واذا كانوا قد استشهدوا ام لا وكيفية استعادة رفات الشهداء ودفنهم في الكويت، وبعد انتهاء هذه الفترة سيتخذ مجلس الامن قراره ما اذا كان سيتم التجديد لتاراسوف مدة اخرى ام لا.
ولفت د.الصباح الى التعاون الجيد بين الكويت والعراق وتواصل التعاون بين البلدين لإإنهاء قضية الاسرى والممتلكات الكويتية.
وحول الطرح الاوروبي بشأن اختيار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين قال ابو الغيط، لقد مضت عدة ايام ونحن نتحدث مع الوزراء الاوروبيين للتأكيد على المطالب الفلسطينية والاتفاق على دولة فلسطينية على كامل خطوط 67 وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا الى وجود محاولات اسرائيلية لعرقلة هذا الجهد وهناك اتصالات عالية المستوى وربما نقول سباقا بين الجانب الاسرائيلي والجانب الفلسطيني المدعوم مصريا وعربيا واتصالات مصرية كثيفة مع الجانب الاوروبي وسفراء مصر في العواصم الاوروبية، ولكن المسألة بالغة الحساسية ونأمل ان يدعم الجانب الاوروبي الورقة السويدية للوصول الى موقف اوروبي عادل في مسألة التسوية الفلسطينية. واضاف ابو الغيط هناك للاسف بعض الدول الاوروبية التي تناور لصالح اسرائيل وأرى ان هذا امر محزن.
الحمد: اتفاقيات ثنائية حول مختلف القضايا
اشار سفيرنا لدى مصر د.رشيد الحمد الى ما تم انجازه من قبل اللجنة الكويتية ـ المصرية المشتركة خلال السنوات الثماني الماضية، لافتا الى ان الانجازات التي تمت على صعيد العلاقات السياسية والاقتصادية والعلمية والاعلامية والتربوية جاءت من خلال طرح مختلف القطاعات بالبلدين. وتطرق د.الحمد الى ان بعض ما تم الاتفاق عليه سابقا تم تفعيله ويتسم بتبادل الاراء حول عدد من القضايا. وقال د.الحمد عادة يكون هناك عدد من الاتفاقيات مع الصندوق الكويتي للتنمية، لافتا الى ان هذا العام سيشهد مشاركة من الصندوق العربي للانماء، وفيما يتعلق بمبادرة صاحب السمو الامير التي اطلقها سموه خلال القمة الاقتصادية العربية بشأن المشروعات الصغيرة اكد ان مبادرة سموه مطروحة خلال هذه اللجنة حيث يتم العمل على تفعيلها. واشار السفير د.رشيد الحمد الى تنامي الاستثمارات الكويتية في مصر خلال السنوات الماضية، لافتا الى انه خلال تواجده كسفير للكويت في مصر قد شهد عددا من الاتفاقيات الثنائية بين مستثمرين كويتيين والجانب المصري، واوضح ان الازمة المالية العالمية كان لها تأثير محدود على الاستثمارات الكويتية في مصر التي مازالت تتدفق على الشقيقة مصر.
لقطات من المؤتمر الصحافي
 بالعربي والإنجليزي والهندي والفرنسي والإيطالي: استخدم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح مفردات العربية والانجليزية والهندية عندما أجاب بالنفي عن سؤال عن توجيه دعوة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد لحضور القمة الخليجية. واستخدم مفردات العربية والانجليزية والفرنسية والايطالية عندما أجاب بالايجاب عن سؤال مواجهة الحكومة للاستجوابات المقدمة لها. وقال مللنا ونحن نقول ان الحكومة ستواجه الاستجوابات المقدمة لها.
 د.محمد الصباح: لا أميل الى استخدام مصطلح «الملفات العالقة»: قال د.محمد الصباح لا أميل الى استخدام مصطلح الملفات العالقة بشأن القضايا المطروحة بين الكويت والعراق، مشيرا الى ان جميع القضايا حسمت من جانب مجلس الأمن.
 ما حدث في أم درمان كمين نصب لمصر: قال وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط ان ما حدث في أم درمان للمصريين «كمين» رتب له وهذا ضايقنا كثيرا.
 لن أعلق على سؤال عن تخلي مصر عن عروبتها بعد أحداث الجزائر: اكتفى وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط بالقول لا أحتاج الى تعليق عن سؤال طرح أثناء المؤتمر عن تخلي مصر عن دورها العربي بعد احداث الجزائر ومصر في مباراتي نهائيات كأس العالم، واكتفى بالقول مستطردا: مصر الدولة العربية الوحيدة التي حاربت وقاتلت من اجل الوحدة العربية على مدى 70 عاما.