- الباخرة المنكوبة كانت تراعي المعايير الدولية في الإبحار إلا أنه لا يمكن التنبؤ بالحوادث
دارين العلي
فتحت السفارة الإيرانية أمس سجل التعازي بضحايا حادثة انفجار ناقلة النفط «سانجي» التي ذهب على أثرها 32 من أفراد الطاقم إثر تصادم مع سفينة أخرى في المياه الصينية.
وشكر القائم بأعمال السفارة الإيرانية سيد حسن زرنكار في تصريح صحافي أعضاء السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي وممثلي السفارات والجمعيات الأهلية والمنظمات القنصلية ممن حضر للتعزية والمواساة بهذه الحادثة الأليمة، لافتا الى أن فتح سجل التعازي أمام جميع الزائرين الذين قصدوا السفارة صباح امس كان من منطلق إنساني في قضية إنسانية بحتة بعيدا عن القضايا الاقتصادية والسياسية. وتحدث زرنكار عن تفاصيل الحادث الذي حصل في سواحل الصين بفعل انفجار باخرة إيرانية تحمل النفط والذي أدى الى وفاة طاقمها المكون ٣٢ شخصا، اثنان منهم من البنغاليين، معربا عن مواساته وتعزيته لجميع أهالي الضحايا الإيرانيين والبنغاليين المتواجدين على متن الباخرة.
وأوضح زرنكار ان الانفجار حدث نتيجة تصادم مع باخرة صينية مما أدى الى اشتعال السفينة بشكل كامل، لافتا الى ان السلطات الصينية حاولت إخماد النيران إلا ان شدتها ووصول درجة الحرارة الى ١٠٠٠ درجة حال دون ذلك.
وقال زرنكار انه بالرغم من الجهود التي بذلت من قبل الجانبين الصيني والإيراني والتدخل ايضا من الجانب الياباني للسيطرة على الانفجار إلا ان المحاولات باءت بالفشل ما أدى لوقوع ضحايا، متمنيا عدم تكرار هذه الحوادث سواء بر او بحر او جو.
وحول ما إذا كانت السفينة مجهزة وتراعي المعايير الدولية قال زرنكار ان جميع البواخر الدولية التي تبحر لمسافات طويلة يجب ان تراعي هذه المعايير، مشيرا الى ان الباخرة التي تعرضت للانفجار من صنع كوريا الجنوبية وتراعي المعايير الدولية وعلى مستوى عال من تجهيز إلا انه لا يمكن التحكم بالحوادث والتنبؤ بها.
وحضر التعازي عدد من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية وأعضاء السلك الديبلوماسي وممثلين عن المنظمات الدولية وعدد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات الدينية وعدد من المواطنين.