دارين العلي
أعربت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال لأحمد عن أملها في ان تستمر الفزعة الكويتية وتشمل جميع القضايا التي تصب في مصلحة البلاد لان الكويت هي مركز اهتمام الجميع بالدرجة الاولى.
وقالت خلال رعايتها حفل تكريم العاملين على انتشال قرش المارينا الذي نظمته الهيئة العامة للبيئة امس الاول ان التعاون الذي شهدته تلك الحادثة ينم عن فزعة اهل الكويت متمنية الا تقتصر هذه الفزعة على الامور البيئية.
ونقلت الاحمد تحية القيادة السياسية مشيرة الى ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد كانا دائمي السؤال عما تمكن الشباب من فعله لانقاذ الحوت.
واعربت عن اسفها لجهل بعض الناس في التعامل مع قضايا مشابهة اذ تعرض هذا القرش قبل انقاذه الى الاذى جراء رمي الاوســـــاخ والاطعمة له متمنية ان يتم توعيــــــة هؤلاء حرصا على الحياة الفطرية.
واثنت على التعاون الذي حصل خلال العملية بين الاجهزة الحكومية والجهات الخاصة، مشيرة الى ان انقاذ الحوت كانت محل اهتمام الكثيرين خارج الكويت ومن ضمنهم المعنيون في البحرين الذين طلبوا شريطا مصورا للعملية.
بدوره قال مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي ان قرش المارينا اعطى فرصة لتجميع جهود المتطوعين في 3 فرق غوص معروفة في الكويت والتابعة للمركز العلمي والنادي العلمي ومركز العمل التطوعي تحت مظلة واحدة ولهدف واحد يثبت ان هذه الجهود وطنية بحتة. واثنى على هذه الجهود للمتطوعين والتي برزت كذلك في ازمة محطة مشرف حيث تضافرت الجهود بهدف معالجة الامر.
وقال المضحي ان التأخر في تكريم الشباب المتطوع الذي انقذ القرش الحوتي كان بسبب الظروف، مؤكدا ان الشباب لم يعملوا بهدف التكريم وانما عملهم كان تطوعيا بالكامل ولكن ذلك لا يعني الا يقال لهم شكرا.
واكد ان ما تعرض له القرش الحوتي من مضايقات قبل انقاذه يحتم تكثيف الوعي البيئي لدى العامة فيما يخص الحيوانات المعرضة للانقراض، مثنيا على التعاون الذي ظهر بين الاجهزة الحكومية والجهات الخاصة والتكامل بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
ثم تم تكريم الجهات التي عملت على انقاذ الحوت القرشي من مركز العمل التطوعي والمركز العلمي والنادي العلمي والهيئة العامة للبيئة ومارينا السالمية.