أسامة أبو السعود
وسط حضور حاشد من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة عمال نفط الكويت افتتحت قائمة «الرؤية العمالية» مقرها الانتخابي واستعرضت انجازاتها خلال مجلس ادارة نقابة نفط الكويت الحالي والتي بلغت ٨٠ انجازا.
في البداية قال رئيس نقابة نفط الكويت محمد الهاجري في كلمة القاها امام الحضور الحاشد «وجودكم اليوم دعم ومؤازرة لقائمة الرؤية العمالية، فقبل عامين وقفنا في نفس المكان وقلنا ان القادم اجمل، وتحملنا اصعب الظروف وعبرت سفينتنا الى بر الأمان ولله الحمد ولم نعد نسمع عن بديل استراتيجي يهدد العمال في القطاع النفطي، ولم نعد نسمع سلسلة من الانتقاصات التي كنا نسمعها قبل عامين حيث تصدينا لهجمة شرسة كانت تستهدف حقوق العمال ومكتسباتهم والحمد لله نجحنا بتوفيق الله وبفضل إرادتكم الصلبة.
وتابع الهاجري قائلا: «عشنا في ذاك الوقت في فترة عصيبة وكنا نعيب على النقابات وقتها انها لا تمثل الإرادة الحرة للعمال».
وتابع الهاجري قائلا: «واليوم ولله الحمد نعيش في القطاع النفطي فترة استقرار ونتمنى ان يستمر هذا الاستقرار في المستقبل».
واعلن ان الإنجازات التي حققها مجلس نقابة نفط الكويت الحالي فاقت ٨٠ انجازا.
وأوضح ان هناك أمرين مهمين احدهما يخص العاملين الجدد في الشركة حيث يحمل البعض النقابة المسؤولية ويقول بأنها قصرت في هذا الامر وهذا غير صحيح بالمرة.
واضاف قائلا: «الكل يعلم ان القانون رقم ١١٠ لسنة ٢٠١٤ انتقص من مكافأة نهاية الخدمة لهم، وعليه توجهنا الى مجلس الأمة وقدمنا مذكرة بتعديل القانون باستثناء العاملين بالقطاع النفطي من هذا القانون، وايضا قمنا برفع قضية للتصدي لهذا القانون».
وشدد على ان الامر الاخطر ايضا هو استقطاع ٢.٥% من راتب الموظفين الجدد وهذا لا يطبق على العاملين القدامى وهو امر يناقض مبدأ العدل والمساواة الذي أقره الدستور الكويتي وقوانين العمل المختلفة حيث توجد تفرقة بين عمال الشركة وعليه قمنا برفع دعوى قضائية بصفتنا ممثلين لجميع عمال الشركة للحصول على حقوق الموظفين الجدد وان شاء الله لن نترك حقهم.
كما رفض الهاجري ما يثيره البعض من لغط وطعنهم في حق العمال بالإضراب، مشددا على أن الإضراب الذي تم العام قبل الماضي كان مستحقا فهو حق من حقوق العمال.
ومن جهته قال منسق عام القائمة خالد اللهو ان مقرنا الانتخابي على بعد خطوات من اتحاد عمال الكويت ومقر نقابة نفط الكويت التي أسسها رجال دافعوا عن حقوق العمال وحافظوا على ثروات هذا الوطن.
ومن جهته قال عباس عوض: «قبل عامين شكلنا قائمة «الرؤية العمالية» وكان هدفنا هو الحفاظ على الحقوق والمكتسبات، وهذا ما شغلنا طوال العامين الماضيين هو حفاظنا على حقوقنا ومكتسباتنا كعمال شركة نفط الكويت».
وأضاف عوض: قبل ان اكون نقابيا فأنا مواطن كويتي وطني وعاشق لبلدي وهذه الرسالة التي يجب ان تصل ـ ليس فقط للعمال ـ بل للشعب الكويتي ككل، فإضرابنا لم يكن فقط دفاعا عن حقوقنا ومكتسباتنا ولكن حفاظا على ثروة هذا البلد ككل.
وتابع: بفضل الله ووقفة عمال الكويت الصلبة والشجاعة استطعنا ان نحافظ على جميع الحقوق والمكتسبات، وهذا دورنا وسنستمر على هذا النهج.
ومن جهته قال فهد الكفيف: «أقف اليوم امامكم لأعلن للجمعية العمومية والقطاع النفطي الكويتي ان التحديات لم تنته وأن الانتقاصات من حقوق العمال مازالت في خطط المسؤولين في القطاع النفطي».
واضاف قائلا: «فشركة البترول الوطنية أصبحت في مرمى الاستهداف ويتصدى لهم اخواننا في النقابات النفطية واتحاد عمال البترول ضد هذه الهجمة الشرسة من المتنفذين، ونعلم ان هناك هجمة آتية ايضا الى نفط الكويت تريد تثبيت مخالب المتنفذين».
ومن جهته رحب د. عادل الفضل بالحضور الحاشد مؤكدا ان العمال هم الداعم الأكبر للنقابة في كل تحركاتها ومشددا على ان هذا الدفاع عن حقوق ومكتسبات العمال هو النهج الذي اختارته قائمة «الرؤية العمالية» منذ تأسيسها وخلال ترؤسها مجلس النقابة الحالي.