- العراق باشر بدفع تعويضات الغزو
قال نائب وزير الخارجية ، اليوم الأربعاء، إن اللقاء مع السفير السعودي لدى البلاد، د. عبدالعزيز الفايز، تطرق إلى العلاقات الثنائية، موضحا انه في إطار تلك العلاقات الأخوية "عبرنا عن الأسف والعتب للإساءة التي وجهت للفاضل الوزير خالد الروضان الذي يحظى بثقة تامة وتقدير بالغ من الجميع".
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين، عقب مشاركته السفارة الهندية احتفالها بالعيد الوطني، إننا "نؤكد رفضنا واستهجاننا لتلك الإساءة لما تمثله من مساس بالعلاقات الأخوية الحميمة والمتميزة بين البلدين الشقيقين ونحن على ثقة بأن الأشقاء في المملكة لن يقلوا عنا حرصا على علاقاتنا الأخوية والبعد بها عن كل ما من شانه المساس والإساءة لها"،
مشيرا إلى أن المباحثات مع السفير السعودي كانت إيجابية وبناءة.
ومن ناحية أخرى لفت الجارالله إلى أن العراق استأنف دفع التعويضات الكويتية جراء الغزو العراقي عام 1990 وباشر منذ شهر دفع الاقساط المترتبة عليه.
وأضاف إن التعويضات سوف تُدفع نقدا وفق اتفاق تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة حتى نهاية عام 2021.
وعن ممتلكات الكويتيين في العراق اكد ان املاك المواطنين موجودة ومحفوظة ومثبتة وهناك تواصل مع الاخوة في العراق بشأن تمكين الكويتي من التصرف بممتلكاته.
وكانت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة أعلنت ان معدل المدفوعات من الصندوق العراقي الخاص بالتعويضات للكويت سيرتفع سنويا حتى عام 2021.
يذكر أن المدفوعات من الصندوق أوقفت في أكتوبر 2014 بسبب التحديات الأمنية والصعوبات التي واجهها العراق في ميزانيته.
وبخصوص موضوع العمالة الأجنبية المتواجدة في البلاد قال إنها "محل تقدير وترحيب وتحظى بالعناية والاهتمام"، مؤكدا أن القانون هو الحاكم لأمور تواجدها وعقودها.
واوضح الجارالله ان العمالة الاجنبية المتواجدة في البلاد تحظى بالعناية والاهتمام وفق القانون الذي يحكم تواجدها وعقودها ،لافتا الى أن مثل هذه الأمور لن تؤثر على سمعة دولة الكويت الانسانية او المراجعة السنوية لملف حقوق الإنسان.
وأضاف ان كل المراجعات التي تمت في هذا الملف كانت تحوي إشادة وتقديرا للكويت وما تقوم به، موضحا ان الاحداث الاخيرة لن تؤثر على الإطلاق لان ما تقدمه الكويت لهذه العمالة "واضح وصريح وشفاف وحقوقهم محفوظة".
واعرب عن اعتقاده بان اعداد العمالة المتواجدة في الكويت أكبر مؤشر على أنها تتمتع باستقرار واهتمام وعناية مشيرا الى وجود نحو 276 الف فلبيني يعملون في الكويت.
وقال ان العمالة الفلبينية تتمتع بأجواء مريحة تضمن حقوقهم وتكفلها "وهم بمنتهى الارتياح رغم الضجة التي أثيرت" بشأن موضوع العمالة.
وأكد ان دولة الكويت عبرت عن أسفها واستغرابها المضاعف من التصريحات الاخيرة للرئيس الفلبيني حول عمالة بلاده في الكويت مضيفا ان الخارجية الكويتية اوضحت للمسؤولين الفلبينين "موقفنا حيال ما تم ذكره من حالات وطلبنا منهم ذكر وتحديد الحالات التي أشاروا اليها وللاسف لم يعطوا لنا اي تفاصيل عن اي حالة حتى الان".
وعما اذا كان لدى الحكومة اي نية لتعديل قانون العمل في البلاد قال الجارالله ان لدى الكويت قانون عمالة منزلية متكاملا وجديدا أشادت به الأوساط الدولية المعنية.
واضاف ان دولة الكويت اوضحت للدول التي لديها عمالة في البلاد أن تلك العمالة محل تقدير وترحيب نافيا وجود توجه كويتي لإيقاف إقامات العمالة الفلبينية على الإطلاق.