Note: English translation is not 100% accurate
حسن حجيج أقام حفل عشاء على شرف النائب الأول لمدير المخابرات اللبنانية في الجيش اللبناني الذي يزور الكويت للتنسيق الأمني
العقيد عباس إبراهيم: المخابرات اللبنانية ماضية في كشف شبكات التجسس
9 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
النعماني: لبنان مدين للجيش بالحفاظ على الأمن والاستقرارمحمد راتب
أكد النائب الأول لمدير المخابرات في الجيش اللبناني، العقيد عباس إبراهيم في تصريح خاص لـ «الأنباء»، أن العمل جار ومستمر في جهاز المخابرات بالجيش اللبناني، للكشف عن شبكات التجسس، لافتا إلى أن هناك تطورات إيجابية بالفعل على هذا الصعيد.
وأوضح العقيد إبراهيم على هامش حفل عشاء تكريمي له بمناسبة قدومه مع وفد المخابرات اللبنانية إلى الكويت أمس الأول، في فندق الشيراتون، بحضور بعض المسؤولين في جهاز أمن الدولة، ولفيف من نخبة الجالية اللبنانية والسفير اللبناني، والعقيد جورج خميس رئيس مخابرات بيروت، أن سبب زيارته للتنسيق الأمني بين لبنان وجهاز أمن الدولة في الكويت. مشيرا إلى أن التعاون الأمني بين لبنان والكويت في مكافحة الإرهاب دائم ومستمر ويجري على جميع الأصعدة.
وخلال كلمته أمام الحضور، وجه العقيد عباس إبراهيم شكره لحسن حجيج، على هذه الدعوة التي قال: إنها فرصة طيبة لرؤية هذه الوجوه الكريمة، واضاف: «لقد جئت من مؤسسة لم نعتد فيها على الكلام وإنما على الفعل، ولم نعتد أن يكرمنا أحد، فكرامتنا أن ننجز مهماتنا وأن يشعر المواطنون في لبنان بالأمن الذي نعتبر توفيره أول واجباتنا» ودعا العقيد إبراهيم الجالية اللبنانية إلى أن تكون على مستوى الشكر والعرفان للكويت الشقيقة والتي قدمت ومازالت تقدم الكثير للبنان، وقال: «ليعتبر اللبنانيون أن في لبنان جيشا بقيادة العماد قهوجي، يسهر على أمنهم وعلى حدودهم. ونحن رغم إمكانياتنا المتواضعة لدينا عدو واحد نوجه له كل بنادقنا وأسلحتنا وهو إسرائيل».
مشيرا إلى أن لبنان يعاني مثلما تعاني بقية الدول الصديقة والشقيقة من قضية الإرهاب، والتي اعتبرها تحديا جديا، تعمل المخابرات اللبنانية على مواجهته بصمت.
أما السفير اللبناني، د.بسام النعماني، فقدم شكره لحسن حجيج ودعوته لتكريم وفد الجيش اللبناني، وقال: «ان محبتنا للجيش لا يعلوها محبة، ولبنان مدين للجيش بالحفاظ على الأمن والاستقرار، ونتمنى لهم التوفيق والنجاح الدائم، موجها شكره إلى السفراء والضيوف».
واضاف: «إن الجالية اللبنانية لؤلؤة في الكويت، فقد عملت وضحت وكونت نفسها ولم تنس وطنها لبنان، بل ساعدته وقت المحنة».
من جانبه، ألقى حسن حجيج، كلمة ترحيبية بالعقيد عباس إبراهيم وضيوف الكويت من الجيش اللبناني قائلا: «يسرني أن أعقد هذا اللقاء على الخبز والملح على شرف رجل من طليعة قوات النخبة في الجيش اللبناني الباسل الذين تواجدوا ساعات الشدة حيث لا يجرؤ الآخرون من أجل لبنان، في كويت الخير لؤلؤة الخليج وحكاية الحب وضحكة الشمس ونجمة الصبح» وأضاف: «قبل أن يتولى موقعه نائبا لمدير المخابرات كان العقيد عباس إبراهيم مديرا للمخابرات في جهة الأمل والوجع في الجهة السادسة (الجنوب) حيث كان ضغط الظل الإسرائيلي على لبنان في تصاعد مستمر، وحيث كان ضغط ظل الإرهاب والجريمة المنظمة يزداد يوما بعد يوم، انطلاقا من بعض المخيمات ومحيطها، ومن ذلك الموقع فكك العقيد إبراهيم عشرات مجموعات الإرهاب الكامنة، كما فكك الكثير من شبكات التجسس الإسرائيلي، وجنب الوطن الكثير من المحاولات التي كانت ستجري لإرباك النظام العام».
ووصف حجيج العقيد عباس إبراهيم بالعين الساهرة والملاك الحارس على حدود الوطن الجنوبية، وبأنه أنموذج للضباط الساهرين من أجل الوفاق اللبناني والوحدة الوطنية، ومن أجل مستقبل لبنان. وقال: «أهلا بالعقيد عباس إبراهيم ممثلا للجيش المقاوم في دولة الكويت التي عرفت وجع الاحتلال والاستباحة والظلم وتعرفت على فكرة المقاومة وضرورتها. أهلا به ممثلا للجيش الذي يحمل دمه على كفه من نهر النار على امتداد حدود الوطن وعمقه بمواجهة العدوانية الإسرائيلية إلى نهر البارد حيث قدم الجيش اللبناني دليلا على الحزم الوطني بمواجهة الإرهاب. أهلا به يمثل في عيوننا وقلوبنا وضمائرنا الأمل الأكيد بالثأر لشهيد لبنان اللواء فرنسوا الحاج ونحن نعيش ذكرى استشهاده لتؤكد الدولة أنها تمهل ولا تهمل».
واختتم حجيج كلمته بالقول: «أهلا بك يا سيادة العقيد عباس إبراهيم وأنت تمثل الجيش اللبناني الذي نتطلع إليه في تأكيد أن لا دفاع إلا مع الجيش وأن المقاومة هي عضد الجيش وأن تولي الجيش مهمة الأمن إلى جانب الدفاع يقوي قناعاتنا وثقتنا بلبنان وبزيادة الاستثمارات وهذه هي رسالة لبنان المغترب وأصدقاء لبنان. وعشتم، وعاش الجيش اللبناني، وعاشت الكويت الشقيقة وقت الضيق، وعاش لبنان».