أقامت محافظة حولي مراسم رفع العلم إيذانا ببدء الاحتفالات بالعيد الوطني الـ57 والذكرى الـ27 للتحرير والذكرى الـ12 على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الحكم.
وقال محافظ حولي الفريق متقاعد الشيخ أحمد النواف، يسعدني ويشرفي باسمي وباسم أهالي محافظة حولي من مواطنين ومقيمين أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وإلى الشعب الكويتي كافة، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار .
وتابع الشيخ احمد النواف : "تأتي ذكرى الاستقلال والتحرير في شهر فبراير من كل عام لتجدد الإيمان في صنع مستقبل مشرق للأجيال القادمة بتكاتف أبناء الشعب الكويتي المخلص تاركين خلف ظهورهم كل الخلافات والانتماءات الطائفية والقبلية والمذهبية مجتمعين على كلمة واحدة ألا وهي الكويت وإن هذه الاحتفالات لم تكن لوضع الزينة والأعلام فقط بل لنستذكر من خلالها كفاح شعب الكويت العريق الذي صنع تاريخها وحريتها ووقف خلف قيادته الحكيمة في أصعب الظروف لتعبر سفينة الوطن لبر الأمان على مر العصور".
وأضاف :"نحن إذ نحتفل بالأعياد الوطنية وعيد التحرير نستذكر دور شهدائنا الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بقاء الكويت، وهذه فرصة لنا كي نستلهم الدروس والعبر من أولئك الذين سطروا التضحيات بأحرف من نور بقيت خالدة إلى يومنا هذا وستبقى على مر العصور والأزمان" .
وزاد : شهدت البلاد خلال سنوات تولي صاحب السمو أمير البلاد الحكم نهضة تنموية شاملة ترتكز على مجموعة من المشاريع الضخمة، ولم يغفل سموه عن إدراك أهمية بناء المجتمع الكويتي من الداخل والحفاظ على وحدته وتماسكه في ظل الظروف الإقليمية التي تعصف بالمنطقـــة وذلك من خلال تنمية النشأ والتركـــيز على غرس الروح الوطنية لدى الشـــباب وإعطائهم فرصة للانطـــلاق نحو المستقبل وتذليل جميع المعـــوقات التي يتعرضون لها في حياتهم وكان لسموه الاهتمام الأكبر في توحيد البيت الخليجي من خلال مساعي سموه الدؤوبة لنبذ الفتن والخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي خاصة والوطن العربي .
وقال : إن استقلال الكويت كان بمثابة بداية مرحلة جديدة لدخولها ضمن بلدان المجتمع الدولي وفق سياسة كويتية خاصة أركانها السعي نحو السلام وتحقيق التعاون مع مختلف دول العالم ضمن إطار من علاقات الأخوة والصداقة بين الدول والشعوب أما على الصعيد الإنساني فقد حرصت دولة الكويت منذ استقلالها وعبر تاريخها الحافل بالعطاء على تقديم المساعدات الإنسانية لكل الشعوب المنكوبة حول العالم عبر نشاطات وإسهامات متميزة للشعوب المنكوبة من جراء الكوارث والأزمات الطبيعية وغير الطبيعية دون تمييز لدين أو لون أو عرق.
وختم كلمته داعيا الله أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يديم الكويت منارة علم وعمل وأمن وأمان تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد وولي العهد.