أسامة أبوالسعود
كشف مدير مركز الوسطية عبدالله الشريكة عن رسائل عدة وجهها للشباب الكويتي المنضمين لجماعات تكفيرية تحمل السلاح خارج البلاد، وخصوصا في سورية والعراق، تتضمن دعوتهم إلى سرعة ترك السلاح والابتعاد عن تلك الجماعات الإرهابية والعودة إلى الكويت وتسليم أنفسهم إلى السلطات لتقديمهم إلى القضاء الكويتي النزيه.
وقال الشريكة في تصريحات لـ «الأنباء» انه ومن منطلق حرصهم على الشباب الكويتي واستجابة لمطالب ذوي بعضهم فإنه توجه عبر مواقع التواصل بتوجيه تلك الرسائل المهمة ضمن جهودهم للتصدي لتلك الأفكار المتطرفة والمنحرفة.
واكد ان عودة هؤلاء الشباب خير لهم من ضياع أعمارهم هباء منثورا أو بقائهم في ساحات الفتن، مشددا على أن ما قام به هؤلاء ليس جهادا بل هو الإفساد في الأرض.
واشار الى وجود تنسيق دائم مع وزارة الداخلية باعتبارها احد أعضاء اللجنة العليا للوسطية هي ووزارة الشؤون والشباب والإعلام والأوقاف.
على صعيد متصل، قال الشريكة ان هناك مشروعا موسعا اسمه «الكويت تجمعنا» يهدف الى تعزيز ثقافة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع وكذلك دحر اثارة القلاقل والفتن في بلادنا الحبيبة.
واشار الى ان ذلك كله يعزز الوحدة الوطنية الكويتية، لافتا في الوقت ذاته الى ان اللجنة العليا الوسطية تسير في عدة مشاريع اخرى من خلال مركز الوسطية مثل زيارة الدواوين ومشروع «تحصين» لطلاب المدارس والجامعات والذي حقق نتائج رائعة جدا.
ولفت الشريكة الى انهم مستمرون كذلك في مشروع تدريب اصحاب الوظائف التوجيهية من الأئمة والخطباء والمعلمين في وزارتي التربية والاوقاف من خلال اقامة الورش والدورات العلمية.