فرج ناصر
أكد المدير العام للهيئة العامة للطرق والنقل البري م. أحمد الحصان سعي الهيئة إلى مواكبة التوسع العمراني الكبير الذي تشهده الدولة لاسيما في المناطق الشمالية والجنوبية منها، مبينا أن الهيئة وضعت خطة شاملة ومتكاملة لتطوير منظومة الطرق في جميع مناطق الدولة تضم عددا من المشاريع الخاصة لربط المناطق الجديدة بشبكة الطرق الحالية.
وقال الحصان في تصريح صحافي إن مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة طرق وجسور وخدمات للطريق الواصل بين ميناء عبدالله والوفرة والذي يتم تنفيذه بكلفة اجمالية 85 مليون دينار يمثل جزءا من السياسة المستمرة التي تنتهجها الهيئة لتحسين شبكة الطرق في الدولة بما يتناسب مع التوسع في بناء المدن الجديدة.
واعتبر الحصان مشروع تطوير الطريق الواصل بين ميناء عبدالله والوفرة من المشاريع المهمة التي تنفذها الهيئة حاليا بهدف تسهيل حركة المرور لسكان مدينة صباح الاحمد ومدينة الوفرة وتقليل نسب الحوادث المرورية ورفع مستوى الامن والسلامة بالاضافة الى إعادة تاهيل الطرق القائمة وإنشاء طرق حديثة بحسب المعايير التصميمية للطرق السريعة، مشيرا الى ان المشروع يتكون من أربعة أقسام ويبلغ أطوال الطرق الاجمالي فيه 41 كم كما يتضمن ٩ جسور لـ ٧ تقاطعات معظمها عبارة عن جسر علوي لتامين انسيابية مرورية مع دوار على مستوى الارض وذلك لتأمين الربط بين المدن وإلغاء جميع الالتفافات الأرضية U-turn والتي تسبب الحوادث المرورية) وكذلك توفير مداخل ومخارج لكل من مدينة صباح الأحمد السكنية ومدينة علي صباح السالم بالإضافة الى منطقتي ميناء عبدالله والوفرة
وأشار إلى أن المشروع يتضمن انشاء مركز تحكم مروري (ATC) يشمل كاميرات مراقبة CCTV، ولوحات اعلانية متغيرة VMS، وكاميرات سرعة بالإضافة الى محطات احصائية وانشاء جسرين حديد مؤقتين للتحويلة المرورية على تقاطع طريق المغرب السريع (40) وطريق الوفرة (306) ليتم هدم وازالة الجسر القائم بالإضافة الى التحويلات المرورية لباقي اجزاء المشروع، مثمنا جهود كل العاملين بالمشروع الذين يبذلون قصارى جهدهم لانجاز المشروع للاستفادة القصوى منه في تحديث وتطوير شبكة الطرق التي تعد ركيزة اساسية من ركائز التنمية.