Note: English translation is not 100% accurate
نقدّر عمل «حقوق الإنسان» شريطة عدم المساس بسيادة الدول
شيخة الغانم: نرفض نعت المتسللين بـ «الكويتيين البدون»
10 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
ثمنت الناشطة السياسية شيخة الغانم الدور الذي تقوم به لجان حقوق الانسان ودورها البارز في خدمة القضايا الانسانية في كل بقاع الارض، لافتة الى انها تقوم بجهد كبير من اجل خدمة القضايا الانسانية اذا ما تعرضت الى الظلم والجور، مثمنة ادانتها للعدوان الاسرائيلي على غزة، موضحة ان هناك اغلبية في الكونغرس الاميركي قد رفضت تقرير غولدستون بنسبة بلغت 344 صوتا مقابل 36، اضافة الى وجود 30 ممتنعين عن التصويت، مستغربة هذا الموقف من قبل الكونغرس الاميركي، خاصة ان اميركا تعمل جاهدة على ترسيخ الديموقراطية ونشرها في العالم أجمع، مدللة على ذلك بحرب تحرير العراق التي تزعمتها الولايات المتحدة من اجل القضاء على الديكتاتورية وترسيخ الديموقراطية.
وانتقدت الغانم في الوقت نفسه تدخل لجان حقوق الانسان في بعض الاحيان في امور تمس سيادة الدول وشؤونها الداخلية التي لا ينبغي لها التدخل فيها بأي شكل من الاشكال.
واكدت ان ما اقترفه المتسللون حينما عمدوا الى تشويه صورة الكويت في المحافل الدولية وامام لجان حقوق الانسان، حدا بهذه اللجان الى التدخل في امور سيادية كويتية لا يحق لها اصلا الخوض فيها، علما ان هؤلاء المتسللين يختلفون تماما عن المعارضين في اي دولة تتدخل «حقوق الانسان» فيها، معتبرة ان المعارضين في اي بلد يعدون من نسيج هذا البلد يستظلون بمظلته، اما هؤلاء فلا نعلم من أين نبتوا، الا انهم يعلمون جيدا بلادهم الاصلية التي نزحوا منها، مما أوقع الكويت في حرج بالغ امام المجتمع الدولي ووقع عليها الجور في هذه القضية.
وأشارت الغانم الى انه قد هالها بالفعل ما قرأته في احدى الصحف على لسان احدى الاخوات التي استخدمت عبارة «قضايا الكويتيين البدون»، مستغربة من ورود مثل تلك العبارة، موضحة ان جميع القوانين الكويتية مجتمعة وعلى رأسها «أبو القوانين الدستور الكويتي» لم يرد فيها مثل هذا التعبير، مردفة بالقول: هناك فقط في بلادي العظيمة كويتيون بالتأسيس مادة اولى وكويتيون قد منحوا الجنسية ويطلق عليهم «متجنسون»، مؤكدة انه لا يوجد على الاطلاق «كويتيون بدون».
واضافت ان القانون الكويتي نفسه تحدث عن جريمة دخول البلاد عن طريق التسلل من خلال منافذ برية وبحرية وجوية، وهو ما ينطبق على فئة البدون الذين دخلوا البلاد خلسة وأقاموا فيها دون اذن أو تصريح من السلطات المعنية، لافتة الى ان القانون قد وضع عقوبة على هؤلاء المتسللين، متسائلة: هل يصح بعد ذلك كله ان يطلق عليهم عبارة «كويتيون بدون»؟!
وأكدت الغانم ان الحلول الانسانية لا تسهم مطلقا في حل هذه القضية، محذرة من تضارب الاقوال والآراء بحجة الدوافع الانسانية التي تطيل من أمد هذه الازمة التي عانت منها الكويت طويلا، موضحة انه قد آن الاوان لحسمها، داعية ان يحفظ الله الكويت أميرا وحكومة وشعبا من كل مكروه.
وفي النهاية خلصت الناشطة السياسية شيخة الغانم الى انه الاولى بهذه اللجان ان تدافع عن الكويت وليس عن خارقي القانون الذين انتهكوا سيادة الكويت وتسللوا الى اراضيها، وبعد ذلك يطالبون بحقوقهم المزعومة، مشددة على وجوب عدم تدخل لجان حقوق الانسان في مثل هذا الامر.
واوضحت اننا لا نريد منهم الا عدم التدخل في نسيجنا الوطني ولحمتنا الكويتية التي نعتز بها، معتبرة ان هذا الامر شأن داخلي بحت يتعلق بسيادة الكويت وأمنها واستقرارها، مؤكدة ان هؤلاء المتسللين يهددون هذا الاستقرار ويخترقون أمنها وسلامها.