- الرشيد: المطوع شجع الطلبة على حب العلم
محمد راتب
أعلن مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين أن تخليد ذكرى المرحوم بإذن الله م.مجبل المطوع بإقامة نصب تذكاري له في المركز العلمي وتسمية أحد أهم مرافق المركز العلمي باسمه، أقل بكثير مما يستحقه المطوع على جهوده حيث عمل في المؤسسة لأكثر من عقدين من الزمن، وشارك في تأسيس المركز العلمي منذ كان فكرة، وأشرف مع فريق من المهندسين على بنيانه وتصميمه.
وأضاف شهاب الدين في كلمة له خلال حفل تدشين النصب أن المطوع عمل منذ البداية كرئيس مجلس إدارة ومدير عام للمركز إلى أن تغمده الله برحمته، وقد ارتأى مجلس إدارة المؤسسة برئاسة صاحب السمو الأمير أن يكون تخليد ذكرى المرحوم في المكان الذي أحبه، والذي كان شغوفا به وأخلص له العمل، بل وكرس له حياته، وقد وصل المركز لمكانة متميزة ومرموقة تقصده كافة أطياف الشعب الكويتي ووكذلك المقيمين على أرضها من كبار وصغار، بمن فيهم كبار الشخصيات.
وأكد أن الأكواريوم أصبح مقصدا من المقاصد الرئيسية لزوار الكويت، ولم يكن هذا ليتحقق لولا وجود فريق قوي برئاسة قائد محترف مهنيا، ولديه من الشغف والإخلاص ما يكفي لذلك، ولقد وجدت في المرحوم أجمل الصفات المهنية من تعاون وبساطة لأجل المصلحة العامة»، قائلا «لقد تبنى المرحوم فكرة توسعة المركز العلمي، وعمل عليها بقوة إلى أن أصبح مشروعا معتمدا من قبل مجلس إدارة المؤسسة، لكن قدر وإرادة الله حالت دون وجوده للإشراف على ما تبقى بنفسه».
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة المركز العلمي، سامي الرشيد ان الكثير قد قيل في صفات القادة المحترفين، إلا أنه من النادر أن تجتمع جميع الصفات في قائد واحد، وهو القائد مجبل المطوع، والذي بدأ مشواره بدراسة الهندسة في الولايات المتحدة، وتخرج عام 1977 ثم عاد لأرض الوطن ليخدمه بالعلم والمعرفة»، لافتا إلى أن «من أهم المحطات العملية في حياته، الإشراف على مشروع المركز العلمي، هذا الصرح الحضاري الرائع، فقد كان يهدف لتشجيع الطلبة على حب العلم، وتغيير الطريقة التي يفكر بها الناس».
من جهتها، ذكرت مدير عام المركز العلمي د.رنا النيباري أنها لم تلتق شخصيا بالراحل المطوع «ولكنني سمعت عنه الكثير، وعن إنجازاته وسيرته العظيمة، وشرف عظيم أن أقف في حفل تدشين النصب التذكاري للراحل المهندس مجبل المطوع، والذي يرمز إلى صلابة المركز العلمي الذي أسسه، حيث يزن قرابة 900 كغم بارتفاع 3 أمتار، واستغرقت صناعته أكثر من شهر، ليكون شاهدا ومخلدا لذكراه».