دارين العلي
قال وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري إن الدولة تتحمل الكلفة الأكبر في عملية إنتاج الكهرباء والماء مقارنة بما يتحمله المستهلك، مشيرا إلى أن عملية إنتاج الألف غالون تكلف الدولة 6 دنانير في حين يتحمل المستهلك 800 فلس فقط. وحث بوشهري خلال افتتاحه المشروع الترشيدي «راشد 1» المستهلكين إلى حسن استخدام الكهرباء والماء، مبينا أن شعوب الدول الحضارية تمتلك ثقافة الترشيد.
وأوضح أن مشروع «راشد 1» موجه لموظفي وزارة الكهرباء والماء لتثقيفهم، لكي يكون لديهم إلمام بجميع المعلومات التي تخص ترشيد الاستهلاك حتى يستطيعوا إيصال هذه الرسائل التوعوية لمحيطهم بشكل أفضل.
وأشار إلى أن لغة الترشيد وحسن استغلال موارد الدولة أصبحت لغة عالمية، وعندما يكون لدينا حسن استغلال لهذه الموارد ستصبح لدينا قيمة مضافة في مجتمعاتنا، مشيدا بجهود الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه م.خليفة الفريج والفريق الذي يعمل معه لإنجاح هذا المشروع التوعوي.
وتحدث بوشهري عن أهمية استخدام مرشدات مياه في المنازل ما سيكون له مردود مؤثــر على استهلاك الميـاه، لافتـــا إلـــى أن سعر المرشدات فـي متناول يد الجميـــع لأن سعرها رخيص.
وبين استخدام المسدس المائي في غسيل السيارات أو تنظيف حوش المنزل يوفر 50% من معدل المياه التي يمكن استهلاكها بالطرق التقليدية وان استخدام السطل في غسيل السيارة يوفر 90%.
وبشأن اختيار اسم «راشد 1»
ليكون عنوانا للحملة، قال «إن راشد هو اسم كويتي أصيل ويوحي في نفس الوقت إلى الترشيد ونحن نحاول قدر الإمكان تعزيز جهودنا في هذا الشأن، موضحا أن البرنامج جزء من خطة متكاملة لنشر ثقافة الترشيد».
من جانبه قال الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه م.خليفة الفريج إن المشروع يستمر لمدة عام ويستهدف شريحة موظفي الوزارة، حيث بدأت المرحلة الأولى بتثقيف موظفي قطاعي الشؤون المالية والإدارية على أن يتبعها لاحقا بقية القطاعات.
وبين الفريج أن المشروع سيكون عبارة عن محاضرات توعوية بشأن ترشيد الكهرباء والماء إلى جانب بعض المسابقات، لافتا إلى أن القائمين على هذا المشروع لجنة ترشيد الكهرباء والماء وإدارة التطوير الإداري والتدريب في وزارة الكهرباء والماء، وسينظم المحاضرون ندواتهم في مواقع مختلفة للوصول إلى أكبر نسبة من موظفي الوزارة.