جسدت رحلة «نادي المغامرون» المكونة من مجموعة من الشباب، عطاء الشعب الكويتي للأسر الفقيرة في جيبوتي بتوزيعهم سلات غذائية وافتتاح بئر وتبنيهم لتجديد قسم الولادة في مستشفى الرحمة العالمية في جيبوتي.
وفي هذا الصدد قال رئيس مكتب السودان في الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي والمشرف على رحلة «نادي المغامرون» الشيخ يوسف الطويل إن ثقافة العمل الخيري، متجذرة في نفوس أهل الكويت منذ القدم، وتوارثها الأبناء جيلا بعد جيل، حتى غدا سلوكا أصيلا، وسجية من سجيات أهل الكويت الخيرين.
وأشار الطويل إلى حرص الفتيان في «نادي المغامرون» على سقي شجرة الخير التي زرعها الأجداد وتوارثها الآباء، حيث قام ثلاثة من فتيان الكويت بجمع التبرعات من عائلاتهم وأصدقائهم لإغاثة الفقراء في جيبوتي وحفر بئر لأناس هم في أشد الحاجة إلى المياه.
وبين الطويل أن الفتيان قاموا بزيارة مجمع الرحمة التنموي الذي يضم بين جنباته 1000 يتيم وطالب يتلقون كافة أنواع الرعاية التعليمية والصحية والتربوية والمعيشية وبه مدرسة صناعية وحرفية وورش للكهرباء والنجارة والحدادة والألمونيوم والخياطة والكهرباء والتبريد والتكييف بالإضافة إلى قيامهم بزيارة مستشفى الرحمة في جيبوتي، وهو المستشفى الأول وتبنى الفريق تجديد وتطوير قسم النساء والتوليد.
وأوضح الطويل أن الفتيان في «نادي المغامرون» قاموا بزيارة سفير الكويت في جيبوتي فايز مجبل المطيري، وقام الفريق بافتتاح بئر «نادي المغامرون» وهو عبارة عن بئر بعمق 10 أمتار وملحق به ماكينة لسحب الماء من البئر وخزان لشرب الحيوانات، كما قام بتوزيع 250 طردا غذائيا استفاد منها 1750 مستفيدا، ويتكون الطرد الواحد من 25 كجم من الأزر و25 كجم من الدقيق و25 كجم من السكر و6 ليترات من الزيت وكيلو من التمر.
وأكد الطويل أن مثل هذه المبادرة ليست بغريبة على أهل الكويت الخيرين، الذين تعدى خيرهم الحدود الجغرافية، وحققوا الريادة في تصدير العمل الخيري، ورفعوا أعلام الكويت في المحافل الدولية عالية خفاقة وتركوا أثرا جميلا لمشاريع خيرية ذات ثقل استراتيجي، تعليمية وصحية واجتماعية ينتفع منها فقراء المسلمين وتذكرها الشعوب.
ومن جانبه أكد سفير الكويت في جيبوتي فايز مجبل المطيري على دور الرحمة الكبير في ريادة العمل الخيري والإنساني، مشيدا في الوقت ذاته بالنموذج الرائع والمميز والرائد للرحمة العالمية في جيبوتي مؤكدا فخره بهؤلاء الفتيان الذين يهتمون بما يهتم به الكبار.