حديث مع الروائي الكويتي اسماعيل فهد اسماعيل عن «الكتابة بصفتها نمط حياة» كان محور جلسة «حديث الاثنين» التي اقامها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الاثنين الماضي ضمن أنشطته الثقافية.
واجتمع الحضور في الجلسة التي ادارتها الروائية بثينة العيسى للاستماع لحديث اسماعيل الذي اعتبر منذ خطواته الاولى روائيا لا يهاب التجربة في الجملة أو الحوار أو اللغة أو البناء ويكتب كل عمل مغامرا بقارئ أحبه في تجربة سابقة من أجل قارئ سيحبه في تجربته الجديدة.
وقال اسماعيل في (حديث الاثنين) إنه يعتبر نفسه مواطنا «كونيا» فقد عاش في العراق وفي الكويت وفي الفلبين متجاوزا حدود الجغرافيا والوثائق الرسمية والتصنيفات وغرس جذور رواياته في مصر ولبنان وفلسطين والعراق والكويت.
وأضاف انه كان مشاكسا للمكان والزمان وفارضا لنفسه هوية انسانية شاملة مؤكدا أنه كلما أراد الكتابة عن مكان ما حاول الابتعاد عنه ليخلق لنفسه ذهنا صافيا محايدا وحاجزا شفافا يمكنه من اختبار مشاعره الحقيقية تجاه الوطن الذي يكتبه.
وتطرق اسماعيل في حديثه الى الإشكاليات التي تواجه الكاتب قبل وخلال وبعد الكتابة من نقد الجمهور او فهمهم للرواية بحسب منظورهم وأهوائهم الخاصة والتي قد يقصد الكاتب عكسها تماما أو عدم تقبل قارئ ما لتناول الكاتب لقضية تخصه، مشيرا الى رفض بعض القراء أن يكتب عملا روائيا عن ناجي العلي وشخصيته الكاريكاتيرية (حنظلة).
ويعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل رائدا ومؤسسا لفن الرواية في الكويت وحاز عدة جوائز ثقافية مرموقة منها جائزتا الدولة التشجيعية والتقديرية وجائزة سلطان العويس وجائزة الشيخ زايد وتأهله للقوائم القصيرة والطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية.
ومن أبرز أعماله «السبيليات» و«كانت السماء زرقاء» و«في حضرة العنقاء والخل الوفي» و«على عهدة حنظلة».