Note: English translation is not 100% accurate
الساير: تقديم كل التسهيلات الطبية وتوفير الرعاية لهم حتى اكتمال شفائهم
وصول 20 جريحاً يمنياً على متن طائرة عسكرية للعلاج في الكويت بتوجيهات من صاحب السمو
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء - كونا
حنان عبدالمعبود أكد وزير الصحة د.هلال الساير ان الكويت ستقدم كل التسهيلات الطبية وتوفر الرعاية الصحية للجرحى اليمنيين في احد مستشفياتها الى حين استكمال شفائهم والاطمئنان إليهم.
وقال الوزير الساير في تصريح لـ «كونا» عقب وصول 20 مصابا يمنيا ممن سقطوا أخيرا خلال الأحداث الأخيرة في محافظة صعدة اليمنية ان نقل الجرحى لتلقي العلاج في الكويت جاء إيمانا وإسهاما من الكويت في تخفيف معاناة الأشقاء في اليمن.
واعتبر بادرة نقل الجرحى اليمنيين للعلاج في الكويت ليست غريبة على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا أن الطاقم الطبي والفني في المستشفى المخصص لعلاجهم سيوفر ويسخر كل الإمكانات للجرحى اليمنيين إلى حين استكمال شفائهم.
وأعرب الوزير الساير عن أمله في شفاء المرضى في أقرب وقت ممكن، متمنيا لهم إقامة طيبة بين أشقائهم في الكويت والعودة لذويهم سالمين ومتعافين في اقرب وقت.
من جانبه قال وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي لـ «كونا» انه تم نقل المصابين بواسطة 20 سيارة إسعاف مجهزة بكل المعدات الطبية من قاعدة عبدالله المبارك الجوية إلى مستشفى الصباح.
وذكر العبدالهادي أنه تم تخصيص جناح كامل في قسم الجراحة بمستشفى الصباح، مؤكدا أن الكويت لا تتوانى في مساعدة الأشقاء والوقوف معهم في السراء والضراء.
من جانبه قال وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي إن معظم إصابات الجرحى اليمنيين بليغة وموزعة ما بين كسور وقطع في الأطراف إضافة إلى إصابات في الرأس والعمود الفقري والجهاز العصبي وسيتم علاجهم تحت إشراف فريق طبي متخصص في جراحة العظام والكسور.
وفي ذات الإطار، قال مدير مستشفى الصباح د.طارق الجسار انه تم استقبال حالات المصابين من اليمن من خلال الطوارئ الطبية بمطار الكويت، بعدها تم نقلهم الى مستشفى الصباح وتم استقبال الحالات من الخامسة مساء امس، ووصف الحالات بأن غالبية الاصابات في العظام وكسور وحالات جراحة الا انها مستقرة. وكشف الجسار، في تصريح للصحافيين خلال تفقده الحالة الصحية للمصابين اليمنيين فور وصولهم مستشفى الصباح، عن تشكيل فريق طبي من قسم الجراحة بمستشفى الصباح يضم تخصصات الجراحة المعنية ومن مستشفيات ابن سينا والصدري والرازي، حيث سيتم تشخيص الحالات بشكل دقيق كل حسب حالته الصحية، مبينا ان بعض الحالات يتطلب علاجها اكثر من تخصص بعدها سيتم فرز الحالات من قبل الفريق الطبي وسيتم نقل تلك الحالات تدريجيا الى المستشفيات ذات العلاقة تمهيدا لعلاجهم.
واكد الجسار استعداد مستشفى الصباح لاستقبال الحالات في اي وقت لكن بعد صدور تعليمات وزارة الصحة بهذا الصدد.
وكان آمر قاعدة عبدالله المبارك الجوية العميد ركن طيار جاسم محمد كريمي أعلن أمس أن المصابين وصلوا على متن طائرة من نوع «سي 130» وهي مجهزة بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة وعلى متنها فريق طبي مختص.
وذكر أن نقل الجرحى للعلاج في الكويت جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الأمير، مشيدا بحرص القيادة السياسية واهتمام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك على تقديم كل التسهيلات للأشقاء اليمنيين.
وأكد كريمي أن الكويت تكون دائما سباقة في مساعدة الأشقاء، معربا عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل والعودة إلى ذويهم سالمين غانمين.
الجرحى اليمنيون: شكرنا البالغ للكويت
حنان عبدالمعبود
عبر عدد من الجرحى اليمنيين الذين وصلوا عصر أمس إلى الكويت لتلقي العلاج اللازم في احد مستشفياتها عن بالغ شكرهم وتقديرهم للكويت أميرا وحكومة وشعبا، معتبرين أن هذه المبادرة ليست بغريبة على الأشقاء الكويتيين. وقال احد المصابين ويدعى عبدالكريم حسن انه أصيب إصابة بالغة في رجله اليسرى وأسفل الظهر وان حالته بحاجة إلى عناية خاصة.
من جهته قال المصاب عبدالله احمد انه تعرض لإصابة بالغة في الوجه أثناء الأحداث الأخيرة في صعدة مضيفا ان الكويت لم تقصر معنا في تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية بما يمثل دليلا على المحبة التي تجمع الشعبين الشقيقين. من جانبه أكد محسن قاسم الحاج انه أصيب إصابات بالغة في الرأس وأسفل البطن مما يتطلب رعاية طبية خاصة له، مشيدا بالعناية التي قدمها الفريق الطبي الكويتي خلال الرحلة اذ وفر جميع أسباب الراحة والعناية الفائقة بالجرحى.
من جهته، اكد مدير منطقة الصباح الصحية د.عبداللطيف السهلي لـ «الأنباء» ان الحالات متعددة الاصابات وتحتاج الى تخصصات متعددة حيث العظام والاطراف الصناعية نظرا لوجود حالات بتر وكذلك جراحات الفك والوجه، والمخ والاعصاب، والصدر، مبينا انه تم التعامل مع هذه الحالات وسيتم توزيعها على المستشفيات المتخصصة على حسب الحالات سواء حرجة او عادية. وفي موضوع آخر اعلن السهلي انه تم بدء العمل في مركز الدرن الجديد، وهو المشروع الذي تم استعجاله من قبل وزير الصحة د.هلال الساير، نظرا للحاجة الماسة اليه، مشيرا الى أن الانتهاء منه سيكون قبل نهاية العام المقبل.