- ركزنا على دمج ذوي الإعاقة البصرية والسمعية والحركية في أنشطتنا ليأخذوا مكانهم المناسب بمؤسسات الدولة المختلفة
- المهرجان يشارك فيه رسامون كويتيون مبدعون ويتضمن مهارات يدوية وشعراً وفناً وموسيقى وورش حية للرسم والطباعة والطبخ
عاطف رمضان
أكدت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام كوثر الجوعان ضرورة اقتناص مناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية عبر الاستفادة من المواهب والحرف الكويتية والاطلاع على الفنون وإبراز المهارات الشبابية الكويتية من الجنسين الشباب والشابات، بهدف توصيل الفكر وترسيخ الشعور بالانتماء الوطني من خلال إبراز هذه المواهب الموجودة لدينا.
جاء ذلك خلال تصريح الجوعان لـ «الأنباء» على هامش مهرجان «السلام الفني والحرفي الأول» الذي نظمه معهد المرأة للتنمية والسلام في قاعة مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمنطقة مشرف وذلك بمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية.
وأضافت الجوعان أن المهرجان يقام خلال يومي الأربعاء والخميس ويستقبل زواره من الساعة 4.30 عصرا وحتى الساعة 9 مساء، مشيرة إلى أنه مهرجان وطني تنموي تربوي فني تراثي يختلف عن فعاليات كثيرة تحتفل بالأعياد الوطنية، إذا كان النهج هو إفساح المجال في مثل هذه المناسبات لتقديم المواهب والقدرات الكويتية من الجنسين، فللأعياد الوطنية هدف سام يبرز أدوار رجال ونساء الكويت على مر التاريخ ويعزز قيم الترابط والتلاحم وما هذا المهرجان إلا صورة حية لنهج معهد المرأة للتنمية والسلام.
وأشارت إلى أن المشاركات متنوعة أهمها التركيز على إدماج إخواننا وأخواتنا من ذوي الإعاقة البصرية والسمعية والحركية في أنشطتنا وهو الهدف الذي نرمي إليه لتعزيز أدوارهم المجتمعية وان يأخذوا مكانهم المناسب في مؤسسات الدولة المختلفة، موضحة أن المهرجان يشارك فيه رسامون كويتيون مبدعون حيث يقدمون 25 لوحة فنية رسمها 12 رساما، هذا بالإضافة إلى مهارات يدوية وشعراء وفن وموسيقى تقوده مجموعة معهد المرأة الموسيقية وورش حية للرسم والطباعة والطبخ وان المشاركين يمثلون لحمة الوطن الواحد.
كما تشارك أيضا في المهرجان إدارة التنمية بوزارة «الشؤون»، ومدارس النور المشتركة بوزارة التربية، بالإضافة الى العديد من الجهات الأخرى والمشاركات الفردية.
وشهد المهرجان فقرة غنائية لنوف المطيري والطفلة فطومة العجمي التي شاركت بأبيات من الشعر بالإضافة إلى فقرات أخرى.
وقالت الجوعان إن عدد المشاركين يقدر بـ 40 مشاركا تقريبا من الشباب والشابات بمختلف المهن والحرف.
من جهة أخرى، أفادت رئيسة لجنة العلاقات العامة في معهد المرأة للتنمية والسلام د.هدى الجاسر بأن المهرجان ضمن أنشطة «معهد المرأة» السباق في إقامة الفعاليات المرتبطة بالمجتمع، مضيفة أن المهرجان يقام للمرة الأولى ويتميز بمشاركة مختلف أطياف المجتمع، خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين دأب المعهد على إشراكهم في العديد من فعالياته.
ولفتت إلى أن المعهد أقام فعاليات تخص الصم، والمرأة الكفيفة، وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت إن معظم المشاركين في المهرجان من ذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب وزارة الشؤون وعدد الجهات الأخرى، مشيرة إلى أنه حقق نجاحا بكل المقاييس وذلك بشهادة الكثير من الزائرين، ما يشجع معهد المرأة للتنمية والسلام على الاستمرار نحو إقامة مثل هذه الفعاليات.
في الإطار ذاته، ألقى عريف الحفل الإعلامي عبدالكريم العنزي كلمة أعرب خلالها عن شكره لمعهد المرأة للتنمية والسلام على إقامة هذا المهرجان، مشيرا إلى أن حرص المعهد على مشاركة ذوي الإعاقة في العديد من المناسبات رسالة هادفة لدمجهم بالمجتمع.
من جانبه، أفاد المخرج بوزارة الإعلام رياض ناصر المطوع بأن مهرجان السلام الفني والحرفي الأول هو جانب من المشاركة في الاحتفال بالأعياد الوطنية، لتشجيع الشباب على الانخراط في الأعمال الخاصة والحرفية وتنمية هواياتهم.
من جهة أخرى، أشاد المطوع بمشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الاحتفال بالأعياد الوطنية، وكذلك مشاركة العديد من الجاليات العربية والأجنبية في هذه الاحتفالات.
في الإطار ذاته، دعت الإعلامية نجود عبدالسلام المواطنين والمقيمين لزيارة المهرجان للاطلاع على الأجنحة المشاركة والاستفادة من المواهب والحرف، مشيرة إلى أنه يتميز بتنويع المجالات المشاركة فيه مما يناسب أذواق الزائرين، ويعطي دافعا وتشجيعا للمعاقين لإبراز مواهبهم.