التقى مدير إدارة الإعلام الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية صلاح أبا الخيل منتج الفيلم المسيء للرسول خلال زيارته للكويت حيث تناولا خلال اللقاء عدة موضوعات تتعلق بالشأن الدعوي، وحال الإسلام في الغرب وسبل التعاون في هذا الجانب، لاسيما في ظل ما تعانيه الأمة من اتهامات تتطلب لملمة القوى وتوحيد الصف الإعلامي لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في الغرب.
وأوضح أبا الخيل في بيان صحافي أن ذلك يتوافق مع استراتيجية الوزارة الرامية إلى التعاون الفاعل مع المؤسسات والأفراد التي تتلاقى معها في الرؤى والأهداف والمضامين واستخدام كل الوسائل المتاحة لإبراز عظمة الإسلام وكيف أضاء الدنيا وقت أن كانت البشرية تغوص في الوحل والظلام.
وبين أبا الخيل أن لقاءه بمنتج الفيلم أرنود فاندور والذي اعتنق الإسلام قبل خمس سنوات كان مثمرا للغاية حيث استعرضا المشاكل التي يتعرض لها المسلمون في الغرب والمخاطر التي تهدد الإسلام هناك وبخاصة في ظل التشويه المتعمد من قبل البعض، لافتا إلى أنه أطلع الضيف على برامج وإصدارات الإعلام الديني وأعرب عن استحسانه وضرورة التعاون مع الإدارة، مشيدا بعمق التجربة ودقة اختيار الموضوعات والقضايا، معتبر انها نموذجا يحتذى وصورة مشرفة للإعلام القيمي.
واشار أبا الخيل إلى أنه التقى بالإضافة لمنتج الفيلم المسؤول التنفيذي لمؤسسة الوقف الهولندي نصر الدمنهوري وأعرب هو الآخر عن ضرورة تطبيق هذا النموذج الإعلامي المتميز ونقل تجربته المتعلقة بحملاته الإعلامية على وجه الخصوص لهولندا، مبديا كامل استعداده لدعم هذا التعاون بكل الصور الممكنة.
واختتم أبا الخيل بالإشارة إلى أنه أهدى منتج الفيلم مجموعة من الهدايا منها: القلم الناطق بالقرآن الكريم لعدة مشايخ والتفسير الكامل والأحاديث النبوية والذي قوبل بفرحة عارمة من قبل السياسي الهولندي، معللا لفرحته بأنه كان يبحث عنه منذ فترة وإهدائه له في هذا التوقيت لحكمة يعلمها الله عز وجل، كما أهداه كتبا مصورة تتناول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم باللغتين الاسبانية والفرنسية، وباقة مختارة من إصدارات الإعلام الديني.