- حققنا الكثير من الإنجازات عن طريق تفعيل الشراكات مع مختلف الجهات
أسامة أبوالسعود
قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد عمادي إن الوزارة حريصة على تحصين الناشئة بالعلم والمعرفة ضد الآفات والانحرافات.
وأضاف عمادي في كلمة له خلال حفل «الخطيب الصغير» الثامن الذي نظمته إدارة مساجد محافظة العاصمة مساء أمس الأول في قطاع المساجد إن أعظم ميادين القيادة التشريف بميراث الأنبياء والمرسلين، والسير على منوالهم في مختلف الميادين، ومنها: ميدان الدعوة إلى الله تعالى، كما قال سبحانه (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين).
وتابع: من أعظم ميادين الدعوة إلى الله تعالى، ميدان الخطابة، فالخطبة والخطيب ضرورتان متلازمتان في كل أسبوع على الأقل مرة، وهو أنفع وأنجح أسلوب دعوي، وأقدم أسلوب إلقائي، وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فلا غنى للمسلمين عن الخطبة الصحيحة، النافعة، فإنه يحقق مقاصد الخطبة، ومنها إيصال دين الله تعالى للمتلقين، ونشر القرآن والسنة بين المخاطبين.
وبين أن الخطبة المؤثرة تحتاج للنظر إلى المؤثرات، ومن أهمها: أسلوب وتأثير الخطيب، وموضوع الخطبة، وهذه المقومات متى ما وجدت ينفع الله بها العباد والبلاد، ويكون أثرها ظاهرا للحاضر والباد، ومن هنا كانت الخطابة مسؤولية عظيمة، وعملا شاقا، فهي منبر توجيه وإحياء للسنة النبوية الشريفة، وموضع مواجهة الناس.
ولفت الى ان وزارة الأوقاف حرصت في استراتيجيتها على الاهتمام بالناشئة، ورعايتهم، والعمل على تثقيفهم، واحتضانهم، ضمن مشاريع خاصة بهم، ليكونوا خطباء الغد، لبنات البناء خطباء المنابر في بلدتنا الغراء، مؤكدا السعي إلى تحصينهم بالعلم والمعرفة ضد الآفات والانحرافات التي قد تهدد طريقهم وذلك ضمن برامج هادفة ودورات مفيدة، ومسابقات مشجعة ومنها هذه الدورة والمسابقة التي تهتم بالخطيب الصغير وترفع من شأنه.
وأوضح عمادي أن الوزارة ومن خلال الاستراتيجيات المتنوعة حققت الكثير من الإنجازات، ومن ذلك تفعيل الشراكات وهذا ما تحقق من خلال التعاون والتشارك مع الجمعية الكويتية لخدمة القرآن الكريم «حفاظ» وإدارة مساجد محافظة العاصمة في دورة ومسابقة الخطيب الصغير الثامنة، آملين أن يكون هذا التعاون مستمرا والمساعي نافعا والعطاء مثمرا ومثل هذه الشراكات ما كانت لتنتج لولا وجود مسؤولين واعين وأناس جادين ورجالات مدركين لأهمية هذه المشاركات فلهم منا كل الشكر والعرفان وكل التقدير والامتنان.
وفي ختام كلمته، قال عمادي لا يسعني في هذه الكلمة إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للعاملين بإدارة مساجد محافظة العاصمة على ما يقدمونه من برامج بناءة وبديعة ومتميزة وإننا من موقع المسؤولية لنعزز وندعم مثل هذه البرامج المفيدة النافعة للمجتمع والجالبة الخير للناشئة ونشغلهم بما هو مهم في حياتهم.