يوما بعد يوم تثبت المرأة الكويتية تفوقها في مجالات جديدة نتيجة للجهود التي تبذلها جهات عدة في الكويت لتمكينها وإعطائها الدور الذي تستحقه حتى أصبحت مثالا يحتذى لدى نساء المنطقة وحالة متميزة ترغب ناشطات نسائية في دول كثيرة الاقتداء بها.
وشكلت الرياضة ميدانا لريادة المرأة الكويتية إذ شكل اعتلاؤها منصات التتويج الرياضي مؤشرا واضحا على مدى النجاحات التي حققتها والدعم الذي حظيت به مجتمعيا واقتصاديا وسياسيا في الكويت لاسيما في مجال رياضة الرماية التي لطالما كانت ميدانا للرجال فقط.
وفي هذا السياق اشاد عدد من المسؤولين عن رياضة الرماية النسائية بالانجازات التي حققتها الراميات الكويتيات محليا واقليميا وعالميا وبالدعم الذي تقدمه الدولة لهن لتهيئة البيئة المناسبة للتفوق والتميز.
وقد أعربت الحكم الدولي لرماية الرصاص ومديرة الرماية النسائية سابقا في نادي الرماية، أمينة إسماعيل، عن فخرها بنتائج الراميات داخل الكويت وخارجها مشيدة بجهودهن والتزامهن بالتدريب وبدعم وتشجيع الهيئة العامة للرياضة ونادي الرماية للاعبات.
واشارت الى حرص النادي على مشاركة جميع اللاعبات في البطولات المحلية بعد خضوعهن لتدريبات على فترات مناسبة مبينة ان مشاركة اللاعبات في البطولات الخارجية تخضع لنتائج كل لاعبة وتميزها.
وعن الصعوبات التي تواجه إدارة النادي ذكرت ان منها عدم وجود ميادين رماية تخدم مناطق محافظات العاصمة وحولي ومبارك الكبير والاحمدي مضيفة أن المتوافر حاليا يخدم الجهراء والفروانية فقط علاوة على عدم توافر باصات لنقل اللاعبات من النادي واليه.
وفيما يخص لعبة الرماية افادت انها تنقسم الى قسمين رماية الرصاص ورماية الشوزن (الخرطوش) مبينة ان النوع الأول يتمثل في خمسة أنواع منها رماية 10 امتار و25 مترا و50 مترا مسدس ورماية 10 امتار و50 مترا بندقية في ثلاثة أوضاع (واقفا) و (راكزا) و (راقدا) في حين تتمثل (رماية الشوزن) في (رماية تراب) و (رماية السكيت).
وأضافت أن مدرب الفريق هو المسؤول عن التدريب الذي تتراوح ساعاته يوميا ما بين ثلاث واربع ساعات عدا يوم الجمعة مشيرة الى ان التزام الفتيات الراميات المتدربات اثمر نتائج ايجابية لهن في البطولات العالمية والمحلية.
وبينت إسماعيل أن هناك شروطا لقبول اللاعبة المتقدمة في نادي الرماية منها ان يكون السن من 9 الى 22 عاما اضافة الى شروط اخرى تتعلق بحسن السير والسلوك واللياقة البدنية.