- الملا: نعمل على إعداد مشروع لتطوير الأداء التعليمي بالتعاون مع جمعية جودة التعليم
- مستمرون في مشروعات لدعم حقوق المرأة.. أنجزنا دراسة حول حمايتها من العنف الاجتماعي بالتعاون مع «التقدم العلمي»
ندى أبو نصر
أكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الثقافية النسائية لولوة الملا أن الجمعية تحرص كل عام على الاحتفال بشهر المرأة (مارس) من خلال إعداد وتقديم العديد من الأنشطة التي تخص المرأة والأسرة بشكل عام إضافة إلى تقديم مشروع مميز في كل مرة.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته الجمعية بمناسبة يوم المرأة العالمي والتي تضمنت استعراضا لأربع تجارب وإنجازات لنساء كويتيات كانت لهن بصمة متميزة على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأشارت الملا إلى أن الجمعية تقدم كل عام شيئا جديدا ومميزا، وهذه المرة تقدم 4 نماذج مضيئة من بنات الكويت استطاعت كل واحدة منهن تحقيق التميز في مجالها، فكان لا بد من تسليط الضوء على تلك النماذج واستعراض تجاربها لتكون كل منهن قدوة وحافزا لكل فتاة كويتية تطمح في التميز وتستطيع أن تخدم بلدها.
وأوضحت أن هناك العديد من المشاريع التي تعمل عليها الجمعية حاليا منها مشروع لتطوير الأداء التعليمي بالتعاون مع جمعية جودة التعليم بما يصب في تحسين العملية التعليمية في البلاد على أن يتم رفعه لوزير التربية ووزير التعليم العالي، مضيفة أن الجمعية أنجزت الدراسة البحثية القانونية حول «فلسفة مراكز الاستماع ودور الإيواء وآلية حماية المرأة والفتاة من العنف القائم على النوع الاجتماعي» بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، إضافة إلى إعداد مسودة قانون خاصة بشأن استقبال هذه المراكز للنساء ضحايا العنف أعدها فريق مكلف من قبل الجمعية من الباحثات القانونيات، لافتة إلى أنه تم تقديم المشروع إلى مجلس الأسرة التابع لمجلس الوزراء كنوع من أنواع مساهمة المجتمع المدني مع القطاع الحكومي.
وذكرت الملا أن الجمعية مستمرة في مشروعاتها لدعم حقوق المرأة بشكل عام سواء في حقها بالسكن وكذلك ما يهم المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي إضافة إلى استمرارية مشروع التوعية بأمراض الزهايمر.
وتضمن الاحتفال استعراض عدد من التجارب النسائية، كانت أولها للإعلامية أروى الوقيان التي تناولت تجربتها الثرية في عالم التطوع وابرز المحطات في مجالات هذا العمل الإنساني التطوعي، مشيرة إلى أن تجربتها انطلقت من الكويت منذ اكثر من عشر سنوات ومن ثم خرجت إلى العالمية.
وأوضحت الوقيان أنها أخذت خط التطوع في كتاباتها، مشيرة إلى أنها استطاعت تحقيق العديد من النجاحات رغم الصعوبات التي واجهتها في مشوارها سواء من الأسرة أو المجتمع إلا أنها أصرت على أن تثبت للجميع أن الفتاة الكويتية لا تقل قدرة عن شقيقها الرجل.
وذكرت أنها في بداية عملها لم تجد الترحيب لا من الأهل ولا من المؤسسات العاملة في هذا المجال إلا أنه بعد سنوات من العمل المضني انعكس الحال وأصبح هناك تقبل كبير بفضل الإصرار على مواصلة الطريق والحرص على الوصول للهدف لإيمان المؤسسات بدور المرأة في المجال التطوعي وانخراطها فيه، مضيفة أن هذا الدعم هو ما شجعها على تأسيس فريق «إنسان» التطوعي لزيارة ومساعدة الأسر المحتاجة في الكويت وتقديم المساعدة لمختلف الجنسيات، موضحة أن ما يقوم به الفريق ما هو إلا رد الجميل للكويت.
وأشارت إلى أن أبرز محطات حياتها تتمثل في رحلتها لاربيل التي قابلت خلالها عددا من الشخصيات التي تركت بصمة في حياتها، إضافة إلى رحلتها الأخيرة إلى لبنان ضمن حملة غسيل الكلى للاجئين والتي أخذتها بمحمل الجد كونها أول مهمة لها في جمعية الهلال الأحمر الكويتية إضافة إلى تجربتها مع فريق «إنسان».
بدورها، استعرضت الرئيس التنفيذي لمشروع «أمنية» البيئي سناء الغملاس تجربتها في المشروع والذي يهدف إلى نشر ثقافة إعادة التدوير والفرز من المصدر للنفايات وتقليل الحاجة لإنشاء مرادم جديدة للنفايات.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى خلق فرص استثمارية بديلة عن مصدر الدخل الرئيسي للدولة «النفط» عبر تدوير البلاستيك، مشيرة الى افتتاح أول مصنع له في منطقة الجهراء الصناعية لتدوير النفايات البلاستيكية أواخر العام الماضي.
من جانبها، استعرضت المخترعة شيخة الماجد تجربتها وحصولها على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية عن جهاز الكتابة لطباعة أحرف «برايل»، إضافة إلى مشاركاتها وحصولها على مراكز متقدمة وميداليات ذهبية في معارض الاختراعات في ألمانيا وميلان وكوريا وتايوان فضلا عن حصولها على جائزة المرأة العربية في مجال الاختراعات.
وكانت التجربة الأخيرة للباحث العلمي ومدير برنامج تقنيات كفاءة الطاقة في مركز أبحاث الطاقة والبناء في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.فتوح الرقم تجربتها العملية التي نالت خلالها عدة جوائز محلية وإقليمية وعالمية.