- بن الصغير: اللجنة المشتركة يرجح أن تعقد في مايو
أسامة دياب
أشاد وزير المالية د.نايف الحجرف بالعلاقات الكويتية - التونسية والتي وصفها بالتاريخية والراسخة، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تحظى بدعم ورعاية القيادة السياسية في البلدين للدفع بها إلى آفاق أرحب من التعاون المثمر الذي يصب في صالح الشعبين الصديقين.
وأشار الحجرف، في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة التونسية مساء أمس الأول بمناسبة العيد الوطني والذكرى الـ 62 للاستقلال، إلى أن الكويت سباقة دائما في دعم الأشقاء والأصدقاء.
من جهته أكد السفير التونسي لدى البلاد أحمد بن الصغير أن الكويت تتبوأ مكانة مهمة ومنزلة مرموقة على صعيد إرساء التعاون وصلات الترابط مع تونس، وذلك من خلال ما أبدته من دعم لتونس في إطار شراكة حقيقية فاعلة ومتضامنة مبنية على علاقات الإخاء العريقة وروابط الانتماء إلى الفضاءات العربية والإسلامية المشتركة ومستندة على تماثل التجارب التنموية وتبادل المنافع والمصالح وتجانس المواقف في القضايا الإقليمية والدولية، موضحا أن ما تحقق من نتائج ملموسة على أرض الواقع في السنوات الأخيرة في جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية دليل قاطع على متانة هذه العلاقات وعراقتها وأصالتها.
وأشار إلى أن الزيارة التي قام بها الرئيس الباجي قايد السبسي إلى الكويت في يناير 2016، تلبية لدعوة كريمة من أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كانت إحدى المحطات الرئيسية التي مكنت من تأمين انطلاقة متجددة وواعدة للعلاقات بين البلدين، مضيفا أن تلك الزيارة ساهمت في إحداث ديناميكية جديدة ونشطة للتعاون التونسي - الكويتي في كل المجالات.
وأشار الى أن اللجنة المشتركة برئاسة ووزيري خارجية البلدين تمثل الإطار العام الذي يتم فيه التباحث حول واقع هذه العلاقات وآفاقها الواعدة، والآلية الأساسية التي ترتكز عليها كافة مجالات التعاون، موضحا أن اللجنة المشتركة عقدت ثلاثة اجتماعات إلى الآن، وأضاف أن هناك مشاورات لتحديد موعد جديد لانعقادها ومن المرجح أن يكون في مايو القادم.
وتابع الاجتماع الرابع سيعقد لمزيد من التعاون وتعزيز وتنويع ودعم مجالاته وتوسيع الإطار القانوني الذي يشمل 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم إلى مجالات جديدة وواعدة استجابة للتطورات الحاصلة في البلدين فضلا عن تفعيل الاتفاقيات السابقة والحرص على وضعها موضع التنفيذ الفعلي
سيلفرمان: نبذل جهوداً كبيرة للمساعدة في حل الأزمة الخليجية
قال السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان إن موعد القمة الأميركية - لم يتحدد إلى الآن، موضحا أن زيارة ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن امس تشمل لقاءات مهمة مع عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية من بينهم الرئيس دونالد ترامب.
وتوقع سيلفرمان أن تكون مناقشة آخر مستجدات الأزمة الخليجية على جدول أعمال الزيارة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تبذل قصارى جهدها لمساعدة كل الأطراف للوصول الى حل سريع للازمة الخليجية.
وردا على سؤال حول توقف الحوار الخليجي ـ الإيراني وسبل مواجهة حرب التصريحات التي تزيد من أوجاع المنطقة وترفع حدة التوتر فيها قال سيلفرمان إن على إيران عليها أن تقوم بشيء ملموس على ارض الواقع وان تتراجع عن سياساتها في اليمن وسورية وتغير من سلوكياتها في المنطقة افضل من الانشغال بالتصريحات التي لن تغير من الواقع شيئا، مبينا أن الحوار يجب أن تسانده خطوات عملية وتغيير ملموس في النهج ليكتب له النجاح.
وأعرب سيلفرمان عن أسفه لتدهور الأوضاع الإنسانية في سورية مع استمرار القوات الحكومية في استهداف المدنيين في ظل الصمت الروسي والإيراني، متمنيا أن يتم التوصل إلى حل سريع للازمة يضع حدا لمعاناة الشعب السوري.