- 15 سيدة سيخضن برنامجاً تدريبياً مكثفاً جزء منه في الولايات المتحدة وجزء في الكويت
آلاء خليفة
اطلقت ابتكار للاستشارات مبادرتها الجديدة EKWIP لتمكين مجموعة مختارة من القيادات النسائية الكويتية الناشئة للنهوض بالعمل السياسي وقيادة منظمات المجتمع المدني عن طريق تقديم الارشادات والتدريب على المهارات السياسية للمساعدة في وصول اصواتهن وابراز كفاءتهن.
وقد عقدت مبادرة ابتكار اولى اجتماعتها يوم امس الاول مع المشاركات في المبادرة، وقالت «مديرة ابتكار للاستشارات الاستراتيجية د.العنود الشارخ في تصريح لـ «الانباء» ان المبادرة هي الاولى من نوعها وقد تم اطلاقها في شهر يناير من هذا العام وتقدم للالتحاق بهذا البرنامج الذي لا توجد له رسوم تسجيل اكثر من 70 سيدة وتم اختيار 15 سيدة فقط للالتحاق ببرنامج ابتكار من مختلف الاطياف والخبرات وممن لديهن طموح سياسي ولاحداث التغيير في قطاع المجتمع المدني ايضا ومن بينهم د. عبير العمر ونور المخلد وغيرهن ممن لم تكن لديهن خبرة في المجال السياسي واخريات لهن تجارب في المعترك السياسي.
وذكرت الشارخ ان الهدف من المبادرة هو تأهيل المرأة الكويتية لتقلد المناصب السياسية، موضحة ان المرأة لديها الطموح ولكن تفتقد الممارسة وبالتالي فان مبادرة ابتكار سوف تعمل على تزويد المرأة الكويتية بالمهارات المطلوبة وستحدث نقلة نوعية في تشجيع نساء اخريات على الالتحاق بمبادرة ابتكار مستقبلا.
وافادت الشارخ بان هناك توجها حكوميا لتمكين المرأة عن طريق برنامج تاهيل المرأة للمناصب القيادية في الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط، مشددة على ايمانها التام باهمية ان يقوم القطاع الخاص بدعم توجهات الحكومة في تمكين المرأة الكويتية.
وكشفت الشارخ ان الملتحقات بالمبادرة سيشاركن في برنامج تدريبي مكثف يركز على تطوير مهاراتهن في الحملات الانتخابية وكيفية الحصول على الدعم المادي وفنون الخطابة وتسخير وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رؤيتهن وبناء القواعد الشعبية.
وقالت الشارخ ان امس هو يوم لتعارف جميع الاطراف على بعضهن مع الشريك الكويتي المتمثل في ابتكار للاستشارات الاستراتيجية ومؤسسة انفي، وكذلك مع الشريك الذي سيقوم بتدريبهن في الخارج وهو منظمة «بارتنرز جلوبل» وهي منظمة نفع عام عالمية مركزها في واشنطن دي سي في الولايات المتحدة.
واعربت الشارخ عن املها في نجاح هؤلاء السيدات بعد رجوعهن من التدريب المكثف في الولايات المتحدة لمدة اسبوعين واكمالهن للدورة التدريبية التي ستليها في الكويت.
ومن جهتها، ذكرت رئيسة مركز دراسات وابحاث المرأة بجامعة الكويت د.لبنى القاضي في تصريح خاص لـ«الأنباء» ان جميع فئات المجتمع لا بد ان تشارك في تلك المبادرات الهادفة والتي تدعو الى تمكين المرأة الكويتية في المجتمع واحداث تغيير شامل على مستوى الدولة.
وذكرت القاضي ان مبادرة ابتكار تهدف الى تدريب النساء اللواتي لديهن طموحات على المستوى السياسي من اجل صقل خبراتهن ومهاراتهن، لافتة الى انهن سوف يخضعن لبرنامج تدريبي مكثف جزء منه في الولايات المتحدة الأميركية والجزء الاخر داخل الكويت.
وأجرت «الأنباء» عددا من اللقاءات مع النساء المشاركات في المبادرة.
فقالت زينب العبدالرزاق: شاركت في مبادرة ابتكار بسبب ان اهدافها مميزة وتهمني كامرأة كويتية في المقام الاول كما ان التدريب الذي سنخضع له في الولايات المتحدة الأميركية يلائمنا كثيرا وسنستفيد منه الكثير.
ولفتت العبدالرزاق ان لديها طموحا سياسيا في المجتمع ولكنها تفتقد الى المهارات والتي ستحصل عليها من خلال مبادرة ابتكار.
بدورها، اشادت دلال بورسلي بالقضايا التي تغطيها مبادرة ابتكار، موضحة ان المرأة الكويتية ليس لديها باع طويل في المجال السياسي، موضحة ان المرأة الكويتية حصلت على حقوقها السياسية حديثا وبالتالي فهي بحاجة لتدريب من اجل خوض المعترك السياسي بجدارة وهذا ما سنتحصل عليه من مبادرة ابتكار.
وانتقل الحديث الى المحامية عذراء الرفاعي التي اوضحت ان المرأة الكويتية تحتاج الى تمكينها في كل المجالات القانونية والاجتماعية وكذلك في النواحي الوظيفية.
واكدت الرفاعي ان المرأة الكويتية تحتاج الى تمكينها سياسيا حتى تقف تحت قبة عبدالله السالم وتطالب بحقوق المرأة.
وقالت: أعتقد ان الوضع السياسي السابق لم يمنح المرأة الفرصة وحرمها من كثير من الامور بما ساهم في تراجع ادوار المرأة الكويتية في المجتمع بل وحوربت المرأة مؤكدة على اهمية مبادرة ابتكار في دعم المرأة سياسيا.
ومن ناحيتها، قالت ايمان دشتي لـ «الأنباء»: قرأت عن المبادرة في وسائل التواصل الاجتماعي ووجدت نفسي في أهداف المبادرة.
واوضحت دشتي ان لديها اهتمامات بقضايا المرأة وبالقضايا السياسية كونها جزءا من المجتمع، لذا فقد حرصت على الالتحاق بمبادرة ابتكار لصقل مهاراتها وخبراتها في تلك المجالات.
وبدورها، قالت المحامية علياء مقدس ان مبادرة ابتكار تعتبر الاولى من نوعها في الكويت لاسيما وانها تختص بتدريب النساء الكويتيات لتمكينهن سياسيا وامدادهن بالمهارات المطلوبة من اجل خوض غمار المعترك السياسي والوصول بشكل اكثر الى مجلس الامة.
وقالت مقدس: وتعتبر مبادرة ابتكار فرصة جيدة لتعليم النساء كيفية ادارة الحملات الانتخابية وكيفية المشاركة في العمل السياسي بشكل عام بما يعود عليهن وعلى المجتمع بالنفع والفائدة.
وختاما اشادت أسرار جوهر حيات بمبادرة ابتكار التي تساهم في تمكين المرأة الكويتية وتطويرها سياسيا.
وافادت حيات بان حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية لم يكن كافيا متسائلة: اين المرأة الكويتية من المناصب القيادية وكم عدد النساء في مجلس الامة وفي الحكومة الكويتية؟