Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة وضع الحلول العلمية المناسبة
العجمي ينتقد تقرير «البيئة» حول حلول التلوث الهوائي في أم الهيمان
17 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أصدر الاكاديمي والباحث في مجال علوم البيئة د.مبارك العجمي بيانا اوضح فيه ان التوصيات التي اقرها الفريق التابع لهيئة البيئة حول التلوث الهوائي في ضاحية أم الهيمان فيها تضليل لأعضاء مجلس الأمة المتبنين لهذه القضية من خلال اغلاق ونقل 37 مصنعا من اصل 156 مصنعا للقطاع الخاص حول ضاحية أم الهيمان الى مناطق صحراوية وهذا الاقتراح لا يحل مشكلة التلوث ويسعدنا تفنيد ذلك فيما يأتي: عندما كان عدد المصانع 40 مصنعا حول أم الهيمان كانت تنبعث منها ملوثات خطيرة بمقدار:
1 ـ 10000 ضعف للكمية المسموح بها دوليا سنويا لغاز ثاني أكسيد الكبريت وتبلغ 98017 طنا / عام.
2 ـ 400 ضعف للكمية المسموح بها دوليا سنويا لغاز أكاسيد النيتروجين وتبلغ 39721 طنا / عام.
3 ـ 1423 ضعفا للكمية المسموح بها دوليا سنويا للمركبات الهيدروكربونية وتبلغ 71171 طنا / عام.
4 ـ 690 ضعفا للكمية المسموح بها دوليا سنويا لغاز أول اكسيد الكربون وتبلغ 68864 طنا / عام.
5 ـ 73 ضعفا للكمية المسموح بها دوليا سنويا لغاز الأمونيا وتبلغ 7326 طنا / عام.
علما بأن هذه الملوثات تسببت لأهالي أم الهيمان في امراض السرطان وتشوه الأجنة والسكتة الدماغاية والنوبة القلبية وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الجهاز التنفسي والحساسية والربو. محاذير تلوث الهواء في ضاحية أم الهيمان
1 ـ ان مشكلة التلوث الهوائي في أم الهيمان تكمن في كمية ونوعية وكثافة انبعاثات المصانع وليس في عددها.
2 ـ ان أم الهيمان لا تتأثر فقط بالملوثات من مصانع القطاع الخاص انما من مصافي تكرير النفط ومن محطات الطاقة وتكرير المياه ومن محطات تنقية مياه الصرف الصحي ومن الصناعات النفطية.
3 ـ ان أم الهيمان لا تصلح للسكن أساسا لأنها تقع في مهب الريح من القطاعات النفطية والصناعية الحكومية والخاصة ويزيد من حدة الملوثات فيها عوامل طبيعية وطبوغرافية ومناخية حيث تهب الرياح الشمالية سواء الشمالية الغربية أو الشمالية الشرقية بنسبة 60% طوال العام وتزيد من تركيز الملوثات الغازية والكيميائية خصوصا في الليل عندما تكون الرياح خفيفة.
يجب استخدام الحلول العلمية والأساليب التكنولوجية للحد من تلوث الهواء في ضاحية أم الهيمان وليس اقتراح خطط تعكس عدم الاهتمام عند مسؤولي هيئة البيئة وتؤكد عدم الرغبة الصادقة في حل المشكلة.