- الكويت نموذج فريد ومتميز للتعايش المشترك بين الأديان.. وشعبها معطاء وبلا حدود
- سمو الأمير استطاع بخبرته وحكمته أن يحصن الكويت ضد التقلبات التي تشهدها المنطقة
أشاد المطران ماسيس زوبويان مطران الأرمن لدى الكويت، بدور الكويت في تقديرها واحترامها لكل الأديان والطوائف، وأوضح زوبويان في تصريح صحافي بمناسبة عيد الميلاد للأرمن الذي يصادف اليوم، ان الكويت تعد نموذجا فريدا ومتميزا للتعايش المشترك بين الأديان، بالإضافة الى التسامح الواضح والملموس في التعامل مع شعبها الكريم المعطاء، كما انها تحرص على حماية وأمن وسلامة كل من يعيش على أراضيها.
مضيفا: ان من يعيش في الكويت يعرف جيدا حب شعب الكويت للخير، فهو شعب معطاء وبلا حدود، وكثير من المواقف الإنسانية مترسخة في اهل الكويت، حيث ان الكويت تضم عددا كبيرا من الكنائس في المنطقة بمختلف الطوائف منذ اكثر من نصف قرن، فعلى سبيل المثال الكنيسة الأرمينية في الكويت منذ خمسينيات القرن الماضي، هي دلالة على ان شعب الكويت مضياف وكريم ويتقبل الآخر.
وقدم مطران الأرمن الشكر والمعايدة للشعبين المتحابين الأرميني والكويتي، مشيرا الى ان التواجد الأرميني للجالية في الكويت يزيد على 60 عاما يتعاملون فيها بمنتهى التقدير والاحترام على كل المستويات، لافتا الى وجود مدرسة أرمينية في الكويت.
وتمنى زوبويان المزيد من الاستقرار والازدهار والتقدم لجميع الشعوب في الأرض، مضيفا: اننا نصلي من أجل الكويت وأميرها سمو الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين، وندعو ان يحفظهما الله، ويديم عليهما نعمة الصحة والعافية، ويديم على الكويت الاستقرار والأمن والأمان.
وأشاد مطران الأرمن بالعيش المشترك وبالسلام الاجتماعي الذي يعيشه أهل الكويت من مختلف الطوائف والأعراق والجنسيات، التي تعيش في سلام وطمأنينة في ظل حكم أسرة آل الصباح الكرام.
وأضاف: ان سياسة الكويت الحكيمة التي انتهجها شيخ الديبلوماسية في العالم صاحب السمو الأمير كانت وراء استقرار الكويت، لافتا الى ان اختيار صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني في العالم من اكبر مؤسسة دولية عالمية لم يأت من فراغ أو مجاملة، بل كان أمرا مستحقا لرجل يشهد «القاصي والداني» بأعماله الخيرية والإنسانية، مما جعل كلمة الخير مرادفا لاسم الكويت.
وأكد مطران الأرمن لدى الكويت ان المراقب للأحداث في ظل المتغيرات في المنطقة يعرف جيدا مدى الدور الكبير الذي يلعبه صاحب السمو الأمير في ان تظل الكويت واحة للأمن والأمان، وسط أحداث مضطربة تمر بها المنطقة والعالم من حولنا، وفي نفس الوقت حرصه الشديد على ازدهار الكويت وتقدمها وترسيخ ديموقراطيتها التي تخطو خطوات ثابتة، مضيفا ان الكويت شهدت تحت قيادة صاحب السمو عهدا جديدا مشرقا بالخير مفعم بالخير منذ ان تولى سموه مقاليد الحكم قبل 12 عاما.
وقال ان الكويت تبوأت مكانة بارزة بين الدول الشقيقة والصديقة، وحققت نهضة حقيقية نحو مستقبل اكثر اشراقا للكويت وشعبها، مؤكدا ان صاحب السمو الأمير بخبرته وحكمته ان يحصن الكويت ضد التقلبات التي تشهدها المنطقة، فسموه يتحلى ببعد النظر، والوقار السياسي البعيد عن الانفعال او الارتجال، فكان دائما مزيجا من الهدوء والحزم معا، وهذا ما نلاحظه في كلماته السامية في كل المناسبات.. وهذا جعل الكويت تسير وسط هذه المخاضات السياسية بأقل تكاليف، وتنأى بنفسها عن أي هزات سياسية لتلك التطورات، وهو يعد أمرا غاية في الصعوبة، لكن حكمة صاحب السمو الأمير وقدرته على تقدير الأمور ووضعها في سياقها السياسية الصحيحة هي التي أبعدت الكويت عن تلك الهزات.
هذا، وستستقبل الكنيسة المهنئين بالعيد ظهر اليوم من الساعة الواحدة الى الثالثة عصرا.