آلاء خليفة
تقدمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بشكوى جزائية للنائب العام ضد وزارة الأوقاف نظرا لما تناوله أئمة المساجد في خطبة الجمعة من إهدار لكرامة المرأة الكويتية بوصف أن حرية المرأة والدعوة اليها ما هي الا انسلاخ من الأعراف والعفة والحياء وتحول الى عادات الكفار والانحلال والتبرج والسفور.
وقد ورد في خطبة الجمعة الآتي: أما بعد:
فأوصيكم ـ عباد الله ـ ونفسي بتقوى الله تعالى.. فمن اتقى الله وقاه ونصره وكفاه معشر الموحدين.. ما ذكرناه مما يدعو اليه أهل الالحاد المعاصر هو شيء يسير من الكفريات التي يؤصلونها ويدعون اليها، بل أضافوا الى ذلك الدعوة الى الانحلال من جميع القيود الشرعية والأخلاقية والدعوة الى حرية المرأة التي هي في حقيقة الأمر انسلاخها من الأعراف والعفة والحياء الى عادات الكفار والانحلال والتبرج والسفور.
وتقدمت بتلك الشكوى المحامية حنان خضير العنزي.. وكيلة عن الرئيس الفخري للجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية وكذلك وكيلة عن أحد أعضاء مجلس ادارة الجمعية.. وقالت في شكواها إن خطبة الجمعة التي وصف فيها الأئمة الدعوة الى حرية المرأة بأنها عبارة عن كفر وانحلال وتبرج وسفور وتحول الى عادات الكفار وتخل عن العفة والحياء والأدب.. قد تضمنت في طياتها جريمة سب وقذف في حق المرأة الكويتية فضلا عن تكدير للسلم والأمن العام في المجتمع وتحريض على معاداة المرأة واستفزازها وحض للمرأة على الوقوف في وجه تلك الأفكار المتطرفة ومناهضتها بكل السبل والطرق.. فضلا عن استنكار لتلك اللهجة الصادرة عن الوزارة مما يعكر صفو وسلامة وأمان المجتمع الكويتي.
وأضافت المحامية حنان العنزي في شكواها بالقول: إنه كان على تلك الوزارة ممثلة في المشكو في حقه وكيل وزارة الأوقاف أن تدعو الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة ولكن ذلك لم يتم.. وكان من آثار تلك الخطبة أن هاج وماج الشارع الكويتي ممثلا في وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الاعلام المسموع والمرئي حيث تناولوا تلك الخطبة بالانتقاد وخلق حالة من الجدل في وسط المجتمع.