Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن تدشين مشروع الربط الكهربائي إنجاز يعكس وحدة دول مجلس التعاون
سفراء لـ «الأنباء»: قمة الكويت ناجحة بكل المقاييس
17 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
أكد عدد من السفراء نجاح القمة الخليجية التي عقدت دورتها الـ 30 في الكويت، مشيدين بحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وحنكته في إدارة أعمال القمة ومشاركة أشقائه قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشاروا الى ان انعقاد القمة يعد انجازا في حد ذاته، مضيفين ان تدشين مشروع الربط الكهربائي انجاز جديد يضاف الى مسيرة العمل الخليجي المشترك ويعكس أواصر الترابط والوحدة والتي تجمع قادة وشعوب المنطقة بما يعزز الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والأمنية.. وفيما يلي التفاصيل:
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين د.عبدالعزيز الفايز ان قمة الكويت للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجية كانت قمة ناجحة بكل المقاييس بفضل إدارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
واضاف الفايز ان القادة استطاعوا أن يضيفوا انجازات جديدة الى مسيرة العمل الخليجي المشترك، مشيرا الى ان كل من تابع نشاطات هذه القمة أجمع على ان القادة أكدوا مرة اخرى اهتمامهم بمصالح المواطن الخليجي والحفاظ على أمن دول مجلس التعاون والمنطقة وبالقرارات ذات الصلة بهذين المجالين.
وتابع الفايز: كمواطن خليجي أشعر بالفخر بما خرجت القمة من قرارات، كما شعرت به لدى تدشين مشروع الربط الكهربائي، والذي جاء ليؤكد الترابط بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات مهمة في الطاقة، معربا عن شكره العميق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعلى كل ما قدمته الكويت لإنجاح هذه القمة.
من جهته، قال سفير مملكة البحرين الشيخ خليفة آل خليفة: اعتبرت القمة الـ 30 وقبل انعقادها بأنها قمة المنجزات، التي عقدت على أرض الخير والعطاء وبإدارة حكيمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومشاركة أشقائه قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وأعرب آل خليفة عن سعادته بما تم إقراره في هذه القمة من مشاريع تشمل الاتحاد النقدي والربط الكهربائي، معتبرا انها مشاريع حيوية وتنموية تعود بالخير والمنفعة على شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، منوها بجهود قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى ان لقاءهم كان له طابع اخوي مميز، لافتا الى ان الانطباع العام الذي كان سائدا يتمثل في الشعور القوي بأن اسرة الخليج هي واحدة، موضحا ان هذه الوحدة ليست شكلية بل حقيقية تعبر عن وحدة ابناء الخليج وتعكس روح التضامن والتقارب والقربى مع بعضهم البعض ما يعتبر انجازا في حد ذاته.
واشار آل خليفة الى المؤشرات الايجابية والجيدة التي توجتها جميع القرارات التي خرجت بها القمة والتي تخدم المسيرة التنموية لمجلس التعاون الخليجي.
من جانبه، وصف سفير سلطنة عمان الشيخ سالم المعشني القمة الخليجية الـ 30 بأنها ناجحة بكل المقاييس بفضل حنكة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ودرايته مع اخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
واشار المعشني الى ان الجميع كانوا يتطلعون الى هذه القمة، قمة الخير والعطاء التي اثمرت قرارات موفقة في كل القضايا التي طرحت وتدعم الصرح الخليجي الموحد لتحقيق آمال الشعب الخليجي.
وأوضح ان تدشين مشروع الربط الكهربائي يعكس مدى فاعلية المنظومة الخليجية سياسيا واقتصاديا، متمنيا السداد والتوفيق للكويت اميرا وحكومة وشعبا.
بدوره، قال سفير اليمن خالد الشيخ ان القمة الخليجية التي عقدت في الكويت اول من امس كانت موضوعية ومسؤولة واكدت جملة من المواقف الثابتة للدول الخليجية تجاه القضايا الاقليمية وتعاملت مع المستجدات بروح المسؤولية من حيث حرصها على ان تعالج المشاكل بما يعزز الاستقرار والتنمية. واضاف الشيخ ان قرارات القمة تبنت خطوات باتجاه تسريع وتوسيع التكامل الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي ودول الجوار والحرص على مواجهة المشاكل والتعاطي مع الازمات الاقتصادية والبيئية العالمية وأشار الى انه من هذا المنطلق فإن القمة الخليجية في دورتها الـ 30 تكتسي أهمية خاصة فيما يرتبط بمستوى التنسيق بين دول المجلس من جهة وقدرتها على وضع رؤية في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والتنمية والبيئة وهي محاور لم يعد في امكانية اي دولة ان تكون بمعزل عنها، موضحا ان المواجهة الجماعية هي اسلوب راق ومسؤول بعيدا عن الانكماش وانكفاء كل دولة على حدة.
ولفت الشيخ الى ما يتصل بموقف دول مجلس التعاون تجاه اليمن قائلا: نشعر بارتياح للقرارات التي خرجت بها القمة الخليجية وتعاطت مع هذه القضايا بروح اخوية صادقة وبروح الجيرة وتعكس بذلك حقيقة التاريخ المشترك والتواصل الاجتماعي، مؤكدا موقف بلاده كطرف ايجابي يقوم بتنفيذ واجباته فيما يتصل بهذه المشاكل المرتبطة بالارهاب والقرصنة والتنمية في حدود امكانياتها ومسؤولياتها.
وذكر السفير اليمني بالقرار الواضح الذي جاء في بيان القمة والذي يعبر عن دعم مطلق لوحدة وأمن اليمن واستقراره وكذلك وفاء الدول المانحة بالتزاماتها التي جاء بها مؤتمر لندن تجاه اليمن وقبول اليمن في منظمة رؤساء البريد، مؤكدا ان بلاده ستعمل على تنفيذ كل التزاماتها في اطار برنامج متفق عليه بين الأمانة العامة لمجلس التعاون والحكومة اليمنية لتنفيذ هذه الخطوات.
ومن جانبه اشاد سفير الصومال عبدالقادر أبوبكر بما توصل اليه قادة مجلس التعاون الخليجي في القمة الـ 30 والتي تبشر بمستقبل مشرق ليس بالنسبة لشعوب المنطقة فقط بل بما يعود بالنفع على شعوب العالم العربي كافة.
وأوضح أبوبكر ان الخطوة التي اتخذها القادة باطلاق مشروع الربط الكهربائي الخليجي خطوة ايجابية وبداية تنعكس ايجابا على العالم العربي، مشيدا بدور وحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتفاهم وتعاون باقي القادة الخليجيين وكفاءتهم وحنكتهم السياسية.
كما ذكّر السفير الصومالي بتطرق بيان القمة الى الوضع في الصومال وحرصهم على امن واستقرار منطقة القرن الافريقي، آملا في دعم الحكومة الصومالية ورفع المعاناة الانسانية التي يعيشها الشعب الصومالي من صراع وتهديدات القرصنة، متمنيا التوفيق والنجاح للقمم الخليجية المقبلة كما كان النجاح حليف قمة الكويت.
ومن جانبه اعرب سفير المملكة الاردنية الهاشمية جمعة العبادي عن تهانيه للكويت اميرا وحكومة وشعبا على نجاح القمة الخليجية الـ 30 مشيدا بالحكمة وبعد النظر التي تحلى بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في ادارة اعمال القمة وما عرف عن سموه من حرص على وحدة الصف العربي في سبيل معالجة القضايا والملفات التي تهم دول الخليج والدول العربية الاخرى خاصة في ظل الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية العالمية.
كما اشاد العبادي باحتضان الكويت لأعمال القمة الخليجية مؤكدا الدور الفاعل الذي تقوم به الكويت ودعمها للقضايا العربية، مشيرا الى ان القمة عقدت في ظروف استثنائية وبالغة الدقة والاهمية، مضيفا ان القرارات التي اسفرت عنها القمة هي بفضل حكمة قادة دول مجلس التعاون والتي سيكون لها مردودته على دوله وعلى باقي الدول العربية بما يخدم مصالحها ويساهم في مواجهة التحديات التي تعيشها المنطقة بشكل عام.
كما اشاد السفير الاردني بالقرارات التي جاءت في بيان القمة وخاصة اعلان الكويت وما تعلق بالاتحاد النقدي ومشروع الربط الكهربائي وهو ما يجسد الترابط الايجابي لدول مجلس التعاون الخليجي بشبكة من المصالح والعلاقات الاستراتيجية التي تعزز التكامل الاقتصادي العربي بمنظوره الشامل.
وبهذه المناسبة ذكّر العبادي بالعلاقات المتميزة والايجابية والتي يسودها الاحترام المتبادل بين جلالة الملك عبدالله الثاني وصاحبالسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وكذلك مع جميع قادة دول مجلس التعاون في كل المجالات وتبادل التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واضاف ان الاردن ينظر بإعجاب لنموذج وتجربة المنظومة الخليجية كتكتل اثبت انه ينتقل من نجاح الى آخر طيلة السنوات الـ 30 الماضية، مشيرا الى خصوصية العلاقات التي تربط بلاده والكويت والتي تدعمها اواصر الاخوة والاخاء والتفاهم وما تشهده من نمو مطرد في جميع المجالات واصفا اياها بأنها علاقات نموذجية بامتياز.
ومن جهته، أعرب سفير لبنان د.بسام النعماني عن شكره العميق لاهتمام الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي بالوضع في لبنان وما جاء خلال بيان القمة من دعم للتوافق الذي توصلت اليه الاطراف اللبنانية وكذلك تشكيل الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الشيخ سعد الحريري، اضافة الى تأييد اتفاقي الطائف والدوحة.
وأشار النعماني الى ان ذلك يعد مبادرة طيبة تحسب للقمة الخليجية اضافة الى القرارات المهمة التي تطرقت اليها القمة فيما يتعلق بإقرار اتفاق العملة الخليجية الموحدة ومشروع الربط الكهربائي الذي يعكس مدى التكامل الاقتصادي الذي وصل إليه مجلس التعاون الخليجي.