- الملا: «كويتيون لأجل القدس» وثقت إنجازات الفلسطينيين في الكويت منذ العام 1939
- أبوشرار: المجموعة أسست قبل 3 سنوات وتضم قرابة 116 ألف شخص يجمعهم حب الكويت
ندى أبونصر
نظمت مجموعة «كنت في الكويت ولي فيها ذكريات» بالتعاون مع رابطة الأدباء يوم «الوفاء للآباء» لتكريم مجموعة من الآباء الذين ساهموا في نهضة الكويت، بحضور مؤسس المجموعة أيمن أبوشرار ورئيسة لجنة «كويتيون من اجل القدس» لولوة الملا، وسهام أبوغزالة، والناشط الفلسطيني د.نادر القنة وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية والأردنية.
واستهل الحفل بكلمة عضو مجموعة «كنت في الكويت ولي فيها ذكريات» ومقدم الحفل إيهاب السيد رحب فيها بالحضور، مؤكدا ان الكويت كانت ومازالت حاضنة للقضايا العربية كافة، وفي طليعتها قضية العرب المركزية «فلسطين»، وهذا واضح جدا في المواقف المشرفة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والنخب الثقافية والسياسية والإعلامية في الكويت.
وأضاف السيد: ومن هنا جاءت محبة الكويت في قلوب كل العرب الذين عرفوها وعاشوا على أرضها واختلطوا بأهلها الكرام، هؤلاء المواطنون العرب أتوا إلى الكويت في منتصف القرن الماضي حاملين معهم أحلامهم وآمالهم، وأيضا خبراتهم ومعارفهم وعلومهم، وخدموا هذا البلد المعطاء وأهله الطيبين وأخلصوا له، فكان لهم دور كبير في نهضة الكويت الثقافية والتعليمية والعمرانية والصحية، ونحن في مجموعة «كنت في الكويت ولي فيها ذكريات» أخذنا على عاتقنا أن نكرم آباءنا من هذا الجيل المؤسس في الكويت، أولئك الذين أفنوا عمرهم في خدمة بلد عشقوه وتعاملوا معه كأنه بلدهم، دون أن ينسوا للحظة واحدة أوطانهم الأم، فالفلسطيني أخلص للكويت وبنى فيها، وفي الوقت نفسه أسس للثورة الفلسطينية المعاصرة من قلب الكويت، ان الجيل المؤسس الذي قدم إلى الكويت خلال فترة ما قبل عام 1970 كان جيلا استثنائيا بكل المقاييس في أخلاقياته وسلوكياته وتفانيه في العمل ومحبته للوطن وإخلاصه للدولة التي يعيش على أرضها.
وتابع: ولكن هذا الجيل لأسباب متعددة لم يأخذ حقه في التقدير والتكريم، إنه جيل قدم الكثير وقوبل بالنكران والتجاهل سواء في مكان إقامته أو بلده الأم، لذا رأينا أن من حق آبائنا علينا أن نحتفي بهم ونكرمهم أملا في أن نرد لهم جزءا بسيطا جدا مما قدموه لنا، والمجموعة تسعى أيضا إلى توثيق تاريخ الآباء والأجداد والمساهمات التي قدموها في بناء الكويت ومسيرة الشعب الفلسطيني، من جانبه، أكد مؤسس المجموعة أيمن أبوشرار ان المجموعة أسست قبل 3 أعوام على «فيسبوك» بحثا عن الأصدقاء والجيران الأحباب الذين تشتتوا في أصقاع العالم بعد رحيلهم عن الكويت عام 1990، حيث لاقت المجموعة قبولا سريعا أظهر تمسك الأعضاء بحب الكويت وذكرياتهم المميزة فيها، وخلال 3 أشهر أصبح عدد المتابعين والأعضاء 60 ألفا، واليوم وبعد 3 سنوات أصبحت المجموعة تضم قرابة 116 ألف شخص يجمعهم حب الكويت والحنين إليها.
بدوره، شكر د.نادر القنة كل من ساهم في إنجاح الحفل تخليدا لقيمة قديمة وهي قيمة الوفاء التي انعدمت، لافتا الى ان هذه المبادرة الجميلة تحيي القيم التي غرسها الأجداد في نفوسنا، ولآبائنا مواقف جلية وذكريات، حيث جاء الآباء ليساهموا مع إخوانهم في صناعة نهضة شاملة وكان لهم الكثير من الإنجازات في التعليم والبناء والصحة، حيث فتحت الكويت أبوابها لجميع الدول العربية وجاء الكثير من الآباء بخبراتهم والتاريخ يشهد على هذا، فالوافدون ساهموا في صناعة النهضة على جميع المستويات.
وفي الختام، قالت رئيسة لجنة «كويتيون من أجل القدس» لولوة الملا: يشرفني ان أكون من ضمن أوائل الوفود التي دعيت لزيارة فلسطين وأتيحت لي الفرصة لأرى احياءها وجمالها الذي يضاهي جمال أميركا وأوروبا، موضحة ان لفلسطين حضارة وتاريخا وعراقة وعروبة.
وبينت الملا ان مجموعة «كويتيون لأجل القدس» قامت بتوثيق وتدوين بعض الاعمال التي قام بها الآباء للإسهام في نهضة الكويت منذ عام 1939 إجلالا لما بذلوه وتقديرا لوفائهم.