قال عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت د.مشاري الهاجري ان المسؤولية الاجتماعية للجامعات لا تعني دعم الأعمال الخيرية والإنسانية في المجتمع وحسب إنما تشمل كل ما تعلنه الجامعات من تعهدات تفرضها على نفسها طوعا.
جاء ذلك في كلمة للهاجري ألقاها بافتتاح «الملتقى الأول للمسؤولية الاجتماعية للجامعات في الكويت» الذي يعقد تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي لمدة يوم واحد.
وأوضح ان المسؤولية الاجتماعية ليست جديدة على الجامعات في الكويت حيث توجد مراكز خدمة للمجتمع في أغلب الجامعات، مشيرا إلى ان المسؤولية الاجتماعية وثيقة العلاقة بالقيم الراقية التي تستقيها مؤسسات التعليم من الدين الحنيف والمجتمع.
وأضاف ان المسؤولية الاجتماعية للجامعات تشكل 4 دوائر أولها التدريس والتعليم والبحث العلمي وثانيها الحوكمة والإدارة وثالثها الحرم الجامعي ممثلا بالأنشطة الداخلية في حين تشكل الدائرة الرابعة المجتمع خارج الجامعة.
وأفاد الهاجري بأن الملتقى يهدف إلى تحفيز الجامعات لتنتقل بمسؤوليتها الاجتماعية إلى مرحلة جديدة وبناء شراكات أكاديمية ومجتمعية لصناعة نموذج يحتذى به لبناء جيل واع متفهم يتقبل الطرف الآخر على اختلافه.
وأضاف ان للجامعات دورا مهما في إمداد المجتمع بالمختصين من كل المجالات الى جانب مسؤوليتها الاجتماعية بنشر الفكر المتسامح وأعراف المجتمع الطيبة التي تكفل نفع الأجيال في المستقبل.
وأشار إلى ان أهم المواضيع التي يتناولها الملتقى الحوار حول دوائر المسؤولية الاجتماعية للجامعات واستعراض نماذج لتطبيق المسؤولية والتحديات الموجودة والربط بين تطبيق المسؤولية الاجتماعية وتأثيره على الأدوار الجديدة لهذه الجامعات باعتبارها شريكا في بناء الوطن وليس فقط كمصدر لتلبية احتياج المجتمع.