ليلى الشافعي
أعرب أمين سر جمعية المنابر القرآنية د.عصام الفليج عن بالغ شكره وتقديره للرعاية السامية من صاحب السمو الأمير لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته، والتي تعد خير دليل على حرص سموه على دعم ومساندة حفظ القرآن وتشجيع حفظته، كما توجه بالشكر الجزيل لممثل رئيس مجلس الوزراء وزير العدل وزير الأوقاف المستشار د.فهد العفاسي، والجهات المشاركة في المسابقة.
وأكد الفليج أن الكويت تبوأت مكانة مرموقة وأصبحت محط أنظار العالم أجمع في العناية بالقرآن الكريم ورعاية أهله من خلال تنظيم جائزة الكويت الدولية التي وضع القائمون على تنظيمها ضرورة الارتقاء والاهتمام بحفظة القرآن الكريم والقائمين عليه أفرادا ومؤسسات من داخل الكويت وخارجها، والسعي لاستقطاب شباب الأمة نحو كتاب الله والتعريف بعلم القراءات وإبراز القراء المجيدين على مستوى العالم وإشاعة روح التنافس الإيجابي في حفظ القرآن الكريم ورعاية حفاظه وإبراز الوجه الحضاري للكويت وتكريم الشخصيات البارزة التي تقوم على خدمة القرآن وترسيخ القيم القرآنية من خلال فعاليات الجائزة والمعرض المقام على هامشها، وليس أدل على ذلك من مشاركة 139 حافظا للقرآن في تلك الجائزة، من 79 دولة موزعين على فروع الحفظ والقراءات والتلاوة.
وعن مشاركة جمعية المنابر القرآنية في الجائزة، أوضح ان الجمعية اهدت وزير الأوقاف لوحة «أم الكتاب» أثناء جولته في معرض الجائزة.
وعن أهداف مشاركة الجمعية لهذا العام قال: نجحنا في تعريف زوار المعرض بجهود الجمعية وتسليط الضوء على أبرز إنجازاتها، كما أتاحت المشاركة مد جسور التعاون مع الهيئات والجهات والجمعيات المشاركة من داخل الكويت وخارجها، والتعرف على الخبرات القرآنية والتقنية المشاركة في المعرض، والالتقاء بأبرز الشخصيات القرآنية، حيث تشرف الجناح بزيارة وتزكية كل من شيخ عموم المقارئ بالمملكة المغربية العلامة محمد الشريف السحابي والذي عقد مجالس الإقراء بالطرق العشر النافعية في جناح الجمعية، والعلامة أحمد معمر شرشال، وشيخ القراء بالمسجد النبوي الشريف د.إبراهيم الأخضر، ونائب رئيس جامعة الأزهر د.محمد أبوهاشم، ورئيس جمعية القرآن الكريم بموريتانيا ونائب رئيس مركز تكوين العلماء، والبروفيسور كمال قده رئيس جمعية التبيان لتحفيظ القرآن الكريم، وأستاذ التجويد والقراءات بجامعة الوادي بالجزائر وغيرهم من الشخصيات الرسمية والقرآنية.